«حسين»: قضينا على «البعوضة المصرية» فى الثمانينات لأنها كانت تنقل «الحمى الصفراء»

«حسين»: قضينا على «البعوضة المصرية» فى الثمانينات لأنها كانت تنقل «الحمى الصفراء»
- أحمد حسين
- إدارة المستشفيات
- إنفلونزا الطيور
- البيئة المواتية
- الثروة الداجنة
- الحمى الصفراء
- الدول العربية
- الصحة العالمية
- العام المقبل
- العثور على
- أحمد حسين
- إدارة المستشفيات
- إنفلونزا الطيور
- البيئة المواتية
- الثروة الداجنة
- الحمى الصفراء
- الدول العربية
- الصحة العالمية
- العام المقبل
- العثور على
- أحمد حسين
- إدارة المستشفيات
- إنفلونزا الطيور
- البيئة المواتية
- الثروة الداجنة
- الحمى الصفراء
- الدول العربية
- الصحة العالمية
- العام المقبل
- العثور على
- أحمد حسين
- إدارة المستشفيات
- إنفلونزا الطيور
- البيئة المواتية
- الثروة الداجنة
- الحمى الصفراء
- الدول العربية
- الصحة العالمية
- العام المقبل
- العثور على
«مشكلتنا فى انتشار الأخبار عن فيروسات أو أوبئة جديدة، دون التحقق والاستفسار عن صحة تلك المعلومات من أهل الخبرة والتخصص، ما يثير الفزع لدى الناس»، بتلك الكلمات بعث الدكتور أحمد حسين، مدير معهد بحوث الحشرات الطبية التابع لإدارة المستشفيات والمعاهد التعليمية، بوزارة الصحة، برسائل طمأنة للمصريين من الأوبئة.
وقال «حسين» فى حواره مع «الوطن»: مصر بها أكبر خبرات فى القضاء على الحشرات الناقلة للأمراض، وبعثاتنا تملأ الدول العربية علماً وخبرة، مشدداً على أن مصر لا يوجد بها فيروس «زيكا» ولا حتى البعوضة الناقلة له، وأوضح أن «زيكا» ينتقل للإنسان عبر بعوضة «الاييدس المصرية»، مفجراً مفاجأة بأن مصر خالية تماماً من هذه البعوضة منذ الثمانينات، حيث تمت مكافحتها لأنها كانت تنقل «الحمى الصفراء».. وإلى نص الحوار:
■ هل لنا أن نطمئن فى البداية على وضع مصر من تهديد فيروس «زيكا»؟
- بالتأكيد، مصر لا بها «زيكا» ولا البعوضة الناقلة، وللعلم أى حالات تسجل فى مصر تبلغ بها منظمة الصحة العالمية، كإجراء روتينى للوقاية بالنسبة للوافدين إلى مصر أو المساهمة فى القضاء على الوباء. {left_qoute_1}
وأود الإشارة إلى أن كلفة هذه الشائعات عالية، ومثال على ذلك حين تفشى فيروس «إنفلونزا الطيور» أعدمت كميات كبيرة من الدواجن، ونحن نعانى فقراً فى الثروة الداجنة أساساً، واضطررنا لاستيراد أمصال بالدولار، ولو كنا استخدمنا الإرشاد والعقل حينها كنا فى غِنى عن هذه الكلفة، وكنا لنوفر اللقاءات والبيانات والتصريحات والمؤتمرات وتكلفة ذلك لتوجيهها فى مصارفها الطبيعية، مثلما يحدث حالياً مع أزمة انتشار فيروس «زيكا» وهو الفيروس غير الموجود فى مصر، فنريد أن نوفر اللقاءات والمجهودات وأموال اللقاحات والأمصال وأجهزة الكواشف، وكل هذا الإنفاق فى الوقت والجهد والمال وجه لغير محله، لأننا ما زلنا دولة إمكانياتنا المادية محدودة، فنوجه أموالاً مخصصة لأشياء أخرى فى هذه الحالات لشائعات الفيروس.
■ ماذا عن دور المعهد فى القضاء على الأوبئة؟
- هناك 4 مجموعات من عدوى الأمراض، الأولى عن طريق التنفس، مثل الإنفلونزا، والثانية عن طريق الفم مثل الطعام والشراب الملوث، والثالثة عن طريق الملامسة، مثل الجرب والأمراض الجنسية المنقولة عن طريق الملامسة المباشرة، والرابعة عن طريق الحشرات، والأخيرة خطورتها نابعة من أن الحشرات الناقلة للأمراض إما زاحفة أو طائرة وفى هذه الحالة الوضع غير محكم السيطرة.
الحشرات لديها قدرة عالية جداً على التكاثر والنمو بكثافة وهنا مكمن الخطورة، ووجود الحشرة ليس معناه وجود المرض، مثلما يحدث فى أزمة فيروس «زيكا».
■ ماذا عن هذا الفيروس بالتحديد؟
- الفيروس تنقله بعوضة تسمى «aedes aegypt» أو «الإييدس المصرية»، وليس معنى وجود الناقل أن المرض موجود، فمثلاً الذباب ناقل رئيسى لـ«الكوليرا»، والذباب موجود فى كل العالم حتى الأماكن النظيفة والمناطق القطبية والجليدية، لكن ليس معنى ذلك وجود المرض، وفى مصر بسبب الحرارة والرطوبة وتوافر البيئة المواتية لوجود الذباب فيوجد بكثرة، فضلاً عن عدم توافر البيئة النظيفة الخالصة، فرغم وجود الحشرة وبكثرة لا توجد لدينا كوليرا.
الغريب فى موضوع «زيكا» أن الحشرة الناقلة غير موجودة فى مصر بالأساس، وحتى التصريحات الحكومية الرسمية حين أشارت لوجود تلك الحشرة أعلنت أنها كميات ضئيلة للغاية.
■ إذن لا توجد البعوضة الناقلة لـ«زيكا» فى مصر؟
- كل أبحاثنا ودراساتنا تؤكد عدم وجود هذه البعوضة، وأطمئن المصريين هنا أن حشرات كثيرة تنقل المرض موجودة فى مصر لكن لا توجد تلك الأمراض، والهلع والخوف عند المصريين لا مبرر له، لأن وفود المرض من الخارج ليس سهلاً، ولدينا إدارة عامة لمكافحة نواقل الأمراض، بغض النظر عن وجود المرض من عدمه، للحفاظ على معدلات معينة من الحشرات، واستئصال الأجناس ليس سهلاً.
■ حدثنا عن تخصصات المعهد؟
- بعد النجاح فى القضاء على وباء الملاريا، وتصدينا لأمراض كثيرة مستوطنة مثل البلهارسيا، وتمت محاصرتها والقضاء على وبائها، أردنا الاستفادة من الفكرة، لأن الملاريا تنقل عن طريق بعوض، وهناك الكثير من الأمراض تنقل عن طريق الحشرات، فأنشأنا قسماً لـ«أبحاث البعوض»، وآخر لـ«أبحاث الحشرات المنزلية»، يشمل الذباب والبراغيث والنمل والقمل، وهناك «قسم أبحاث القوارض» بعيداً عن الحشرات، لكن نجرى الأبحاث والدراسات عليه بصفته خازناً للأمراض، وهناك حشرات تنقل منه المرض للإنسان. {left_qoute_2}
■ مثل «الطاعون»؟
- نعم، فهذا المرض كانت تنقله بعوضة من الفئران أو القوارض بشكل عام للإنسان.
■ وهل واجه المعهد ذلك من قبل؟
- بالطبع، منذ الأربعينات وسيطرنا على الكثير من الأوبئة، وللعلم بعد انتهاء الملاريا بسنوات تظهر حالات وافدة مثل ما حدث فى أسوان لشخص مقبل من السودان فى 2014، وسيطرنا على الموقف فى فترة قصيرة للغاية، دون مساعدات أجنبية، فهذه المرة الحشرة الناقلة للملاريا موجودة والإصابة أيضاً كانت موجودة بين البشر ولكن سُيطر عليه بالكامل بعد رصد 22 حالة إصابة فى سنوات قصيرة، عكس «زيكا» غير الموجود بالأساس، فنحن هنا نتحدث عن «وهم».
■ قلت إن «زيكا» فى مصر عبارة عن وهم؟
- نعم، لم تسجل أى حالة فى مصر، وما يؤكد ذلك بيانات الصحة العالمية التى لم تسجل أى حالات فى مصر.
نحن نريد تنبيه الناس لعدم الخوف والذعر من هذه الأمراض لأنها ستنتشر بكثرة طوال سنوات مقبلة، مثلما حدث فى إنفلونزا الطيور والخنازير والكوليرا، ونريد أن نرسخ بعض المفاهيم عند الناس عن الأمراض المنقولة عن طريق الحشرات للطمأنة فى المستقبل.
وجود الناقل ليس معناه وجود المرض، والضجة الإعلامية الكبيرة تكلف الدولة وقتاً وجهداً وأموالاً من الممكن أن نستغلها فى أشياء أخرى لتقدم البلد، والسيطرة على المرض وليس القضاء عليه سهل جداً لضمان ألا ينتشر، وأؤكد مرة أخرى أن هذه البعوضة لم نسجل وجودها، عن طريق مأموريات الاستقصاء الوبائى على مستوى الجمهورية خلال الفترة الماضية، وتم القضاء على هذا النوع من الحشرة فى الثمانينات.
■ ما الدليل على القضاء على تلك البعوضة فى الثمانينات؟
- انصبت الجهود لمكافحة تلك الحشرة فى السبعينات والثمانينات، لأنها نفس الحشرة التى كانت تنقل مرض «الحمى الصفراء»، وتم القضاء على هذه الحشرة.
■ قلت إن تلك الحشرة تسمى «إييدس المصرية»؟
- نعم، اتفق العلماء على ذلك المسمى، على مستوى العالم، وذلك لأن أول اكتشاف لها كان فى مصر، رغم أنها كانت موجودة من قبل، لكن حين تم تصنيف الحشرة أول عالم يصنفها باسم الموطن الذى كشفها فيه، حيث يصنف أول اكتشاف للحالة باسم العالِم وباسم المنطقة المكتشف فيها مثل الصرصور الأمريكى «الكبير» والألمانى «الموجود فى المطابخ»، رغم أن لدينا صراصير كثيرة وفئران كثيرة، لكن اسمه الفأر النرويجى، فحشرة «الإييدس» صنفت باسم مصر لهذا السبب، وهى غير موجودة فى مصر، وفى كل الأحوال وجود الناقل ليس معناه وجود المرض بالتبعية.
■ إذن تم القضاء على تلك الحشرة؟
- أعلنت مصر خلوها بالكامل من هذه الحشرة منذ 3 عقود، وهناك بعوض ناقل للأمراض ويوجد منه أجناس فى مصر لكن لا ينقل المرض.
■ لكن هناك تصريحات حكومية بالعثور على حالات فى المنيا وأسيوط؟
- هذا هو الخلط، هو تحدث عن ناقل، ونحن كمعهد نؤكد أن الحشرة الناقلة لم نصادفها فى عيناتنا الدورية نهائياً، وزمان كانت المأموريات الاستقصائية لدينا كل 3 أشهر متابعة ورصد لنتائج تغير المناخ، والآن أصبحت المأموريات تخرج من وحدة لمكافحة نواقل الأمراض تابعة لوزارة الصحة مباشرة، تنتشر على مستوى الجمهورية بالكامل، ونحن نتعاون معهم بالدراسات المكثفة، وسنعيد الخريطة الحشرية الفترة المقبلة، وهو مشروع مكلف وصعب إلى حد ما، لكن نطمح أن نحقق الهدف حتى مطلع العام المقبل.
مدير معهد بحوث الحشرات يتحدث لـ «الوطن»
- أحمد حسين
- إدارة المستشفيات
- إنفلونزا الطيور
- البيئة المواتية
- الثروة الداجنة
- الحمى الصفراء
- الدول العربية
- الصحة العالمية
- العام المقبل
- العثور على
- أحمد حسين
- إدارة المستشفيات
- إنفلونزا الطيور
- البيئة المواتية
- الثروة الداجنة
- الحمى الصفراء
- الدول العربية
- الصحة العالمية
- العام المقبل
- العثور على
- أحمد حسين
- إدارة المستشفيات
- إنفلونزا الطيور
- البيئة المواتية
- الثروة الداجنة
- الحمى الصفراء
- الدول العربية
- الصحة العالمية
- العام المقبل
- العثور على
- أحمد حسين
- إدارة المستشفيات
- إنفلونزا الطيور
- البيئة المواتية
- الثروة الداجنة
- الحمى الصفراء
- الدول العربية
- الصحة العالمية
- العام المقبل
- العثور على