صاحب مشروع تطوير التعليم لـ"الوطن": الوزارة "مغيبة".. والتطوير يبدأ بالمعلم وليس المناهج

كتب: محمد مصري وميسر ياسين

صاحب مشروع تطوير التعليم لـ"الوطن": الوزارة "مغيبة".. والتطوير يبدأ بالمعلم وليس المناهج

صاحب مشروع تطوير التعليم لـ"الوطن": الوزارة "مغيبة".. والتطوير يبدأ بالمعلم وليس المناهج

هاني سويلم.. اسم قد لا يتردد أو تسمع عنه فى مصر كثيرًا، لكنه يعنى الكثير فى ألمانيا والعالم فى مجالات متعددة، فهو أحد أهم خبراء التنمية المستدامة والموارد المائية العالمي، والأستاذ الزائر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، تمكن مع فريقه البحثى من إنقاذ أكبر نهر مائى فى ألمانيا من التلوث، ونجحت أبحاثهم العلمية فى عمل نموذج لنهر الراين لحماية مدينة كولونيا الألمانية من الفيضانات وتدريب الجهات الحكومية والمجتمع المدني على التعامل مع كوارث الأنهار.

جابت أبحاثه العلمية ما يزيد على 21 دولة على مستوى العالم، خاصة في مجال التنمية المستدامة، وذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة، ابن محافظة الشرقية قرر أن يفيد بلده مصر في تنفيذ تجاربه، دون تكلف الدولة مبالغ باهظة، لكن البيروقراطية الحكومية وقفت أمام حلمه وعرقلت مشروعه بعد عرضه على 6 وزراء تعليم مختلفين منذ عام 2009.

ليس مشروع تطوير التعليم هو الوحيد للدكتور هانى سويلم، فهو يجرى حاليًا تجربة لتحلية مياه البحر عن طريق الطاقة الشمسية لحل مشكلة الزراعة فى مصر، ولم ينته منها بعد.. "الوطن" حاورت الدكتور هانى سويلم، للاطلاع على آخر ما وصل إليه بشأن أبحاثه العلمية، والعراقيل التي تقف عائقًا أمام تنفيذ مشروعه في مصر..

 

* سمعنا عن مشروعكم التعليم من أجل التنمية المستدامة.. ما هو آخر ما وصلتم إليه في هذا المشروع؟

 

{long_qoute_1}

- انتهينا بالفعل من إعداد وحدات لتدريب المدرسين داخل 7 جامعات مصرية، وتم تجهيزهم وإعداد المادة التدريبية، وإعداد المدربين من أساتذة الجامعات في أوروبا، ولدينا مدرسون على دراية وكفاءة لتوضيح الفكرة، وتقابلت منذ بداية التخطيط لهذه المبادرة عام 2009 مع 6 وزراء تعليم، كلهم تحمسوا جدًا للمشروع، وكل مرة أذهب وأشرح لهم المشروع، وقلت لهم: "أنا مش محتاج حاجة غير أن المشروع يطبق"، وأول ما أخرج من المقابلة "مفيش حاجة بتحصل".

* هل عرضت مشروعك على وزير التعليم الحالي؟

لم أعرض مشروعي على وزير التعليم الحالي، وأنا مستعد لأخذ أي خطوة تجعلنا نطبق هذه المبادرة في مدارس مصر، وعندي صعوبة تخيل أن مقابلة الوزير الحالي ستكون مختلفة عن المقابلات السابقة، وكذلك عندي صعوبة تخيل أن الوزارة بتركيبتها الحالية قادرة على إحداث تطوير بصرف النظر عن اسم الوزير.

"قدمت مشروعي لوزارة التعليم 6 مرات، وقدمت الكتب للوزارة، واشتغلت مع المدرسين بيدي، وطبعنا كتب ووزعناها، وطبقنا التجربة على أفقر المدارس في مصر، وذهبنا لأكاديمية المعلم في 6 أكتوبر، وعملنا مراكز تدريبية، وحاولنا نأخذ اعتراف من أكاديمية المعلم في 6 أكتوبر، ودفعت لكل مركز 30 ألف جنيه للاعتراف بمراكز التدريب لتدريب المدرسين، لكن دون جدوى، أنا بحاول أطور التعليم وهما بيطلبوا مني مصاريف الاعتماد، ولحد النهارده لم يتم اعتماد مراكز التدريب، وأتمنى عرض مشروعي على الرئيس السيسي.

 

* دائمًا ما تحدثت مصر بعد ثورة 25 يناير عن تطوير التعليم.. كيف ترى الخطوات التي أخذتها الوزارة بشأن هذا الأمر؟

نعم.. هناك نوايا لتطوير التعليم خصوصًا بعد ثورة 30 يونيو، وكل مرة تتحدث الوزارة مع الوزير الجديد عن تطوير المناهج، لكن "المناهج" ليست هي كلمة السر لتطوير التعليم، وإنما "المعلم". تطوير التعليم له خطوات "مش اختراع"، أولى خطواته تحديد رؤية مصر، وتم تحديدها وهي التنمية المستدامة 2030، وثانيًا تحديد خريطة المهارات في مصر، وهو ما تم في دول العالم المتقدم (National Qualifications Framework)، وهذه الخريطة تحدد المهارات المطلوبة في كل منطقة في مصر على حسب مستقبل هذه المناطق، فمثلا في منطقة القناة نحتاج لعمالة ماهرة لإدارة الحاويات وخدمة السفن للمشروعات التنموية الجديدة المعتمدة على قناة السويس، وفي الجنوب مطلوب مهارات خاصة بكل ما تحتاجه السياحة، وفي دمياط عمالة ماهرة لصناعة الأثاث، وبناء على هذه المهارات المطلوبة، يتم إعداد وتطوير المناهج في المدارس والجامعات والتعليم الفني وكل أنواع التعليم في مصر.

{long_qoute_2}

ما يحدث من تطوير المناهج في كل مرة بدون توصيف شكل الطالب أو الخريج والمهارات المطلوبة هو إضاعة وقت ومال، ونحن نستطيع بإمكانياتنا الحالية حل جزء كبير من مشاكل التعليم قبل تقليل كثافة الفصول وبناء مدارس جديدة، وهذا بالتحديد ما أثبتناه في تجربة بمدارس الوراق.

* معنى كلامك إنه ليس لدى مصر خطة لتطوير التعليم؟

لم أسمع حتى الآن عن خطة مكتملة الأبعاد كما نرى في دول العالم.. مصر أعلنت منذ عام، أن رؤيتها 2030 هي التنمية المستدامة، والرئيس السيسي قال ذلك في خطابه في الأمم المتحدة، واليونسكو أعلن في 2005 عن عقد (10 سنوات) التعليم من أجل التنمية المستدامة من 2005 وحتى 2014، والعالم كله تحرك لتوجيه التعليم للتنمية المستدامة و"إحنا محسناش"، و"العقد انتهى في ديسمبر 2014"، وعندما أتى المؤتمر الدولي في طوكيو باليابان في نوفمبر 2014، مصر لم تكن ممثلة في المؤتمر الختامي لعقد التعليم من أجل التنمية المستدامة، بينما كانت دول إفريقية مثل إثيوبيا وتنزانيا، وهم أفقر منا، ولكنهم سبقونا، ووزارة التعليم مغيبة.

تحركنا نحن مع العالم وحصلنا علي تمويل مشروعنا من الاتحاد الأوروبي تحت عنوان "التعليم من أجل التنمية المستدامة في مصر"، ومشروعنا يتسق تمامًا مع رؤية مصر للتنمية المستدامة، نفذنا تجربة مصرية 100% تتسق مع العادات والتقاليد المصرية وقدرات المدرس والإمكانيات المحدودة جدًا والكثافة العالية للتلاميذ في الفصول.. تجربة لا ينقصها إلا الرعاية والانتشار في مصر.

* عادة ما تكون خطة تطوير التعليم لدى مصر المناهج والأبنية التعليمية.. هل يتسق ذلك مع مشروعك؟

الأزمة الرئيسية في التعليم بمصر، المدرس وليست المناهج، والطلبة لا تستوعب في المدرسة، لذا تضطر للحفظ، ولكي تعرف تحفظ لا بد من تلخيص المنهج، وهذا الأمر خاطئ، والأمر الصحيح والمعترف به هي توصيل المعلومة للطالب.

لدينا مشاكل كثيرة من مناهج، وطرق تدريس، وبيئة محيطة بالطالب، ومباني مدرسية، وعدد طلاب في الفصل، ومعدات يتمرن عليها الطفل، كلها تحتاج للعمل، وفي مصر "مركزين أوي أننا نعقد نفسنا".

*ما تفاصيل مشروعك الذي عرضته على الوزراء وتحارب من أجل تطبيقه في مصر؟

مشروعنا هو عبارة عن تطوير جذري لطرق التدريس لتتواكب مع تطورات العصر، وأعددنا طرق جديدة للتدريس نستهدف منها تغير جوهري في أداء ومهارات المدرس لتبسيط المعلومة للطالب، وربط المتعة والترفيه بالتعليم، والابتعاد تمامًا عن الحفظ وغرز حب التعلم داخل الطفل بأقل التكاليف وأبسط الإمكانيات المُتاحة، حيث تم إعداد كتب إرشادية للمدرس وليست للتلميذ لتدريس التنمية المستدامة للطلاب، وتوضح للمدرس كيفية شرح منهج الوزارة للطلاب بطريقة التنمية المستدامة لشرح أعقد النظريات والمواد بشكل لعبة، وحوار، وتجربة، ورحلة، وغيرها تجعل التلميذ "يستمتع" بالتعليم و"يحب" المدرسة.

التعليم في أوروبا بالألعاب، يفتحون موضوعًا للنقاش والطلبة تتكلم والمدرس ينسق بينهم في الحوار، والمدرس دوره يبقى في بعض الحصص إدارة الحوار، وفي الحصص الأخرى يلعب معهم لعبة مصممة بحرفية لشرح نظرية معينة في الفيزياء.. مشروعنا بكل بساطة يتلخص في التركيز على طريقة التدريس، ورفع كفاءة ومهارة المعلم لتوصيل المعلومة للطفل بدون تلقين وحفظ، حتى يحب الطفل الدراسة والمدرسة، ولدينا برنامج متخصص لتدريب المدرس.

{long_qoute_3}

*منذ 2009 وأنت تعرض مشروعك.. هل أجريت تجربة لبيان مدى نجاح المشروع من عدمه؟

طبعا.. فعلنا ذلك، وأخدنا مناهج المدارس الابتدائي والإعدادي، وقرأناها، وبدأنا ترجمة بعضًا منها للشركاء الأجانب، حيث إن مشروعنا فيه 21 منظمة، منهم مكتبة الإسكندرية، وجامعات القاهرة والزقازيق والفيوم والجامعة الأمريكية، وجامعة قناة السويس، وجامعة هيلوبوليس، إضافة إلى مشاركة جمعيات أهلية، وجامعات أجنبية، وتم صرف مليون ونصف مليون يورو بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، أي ما يقرب من 15 مليون جنيه.

المشروع كان يهدف إلى دراسة دقيقة للمناهج المصرية، وإعداد طريقة تدريس للمناهج المصرية تتلائم مع ظروفنا، وراجعنا التجارب العالمية، وأخدنا منهم ما يهمنا وبدأنا نطوره ونطوعه لظروفنا، وبقت المناهج كما هي بحيث نشرح الكتب والمناهج للمدرس، وعملنا كتب دليل إرشادية للمدرس يشرح له كيف يطبق المناهج المصرية الحالية، وضفنا بعد التنمية المستدامة الموجود في رؤيتنا.

* هل هناك شراكة لتطبيق مشروعك في مصر؟

وزارة التعليم على الورق هي شريك في المشروع، ولدي جواب مختوم بختم النسر، لكن "الوزارة مش عايز تعرف حاجة"، ومشروعنا لقي نجاحًا لم نكن نتوقعه، بعدما طبق على عدد من أفقر المدارس في مصر بعلم وزارة التعليم، وهذا كان في ديسمبر الماضي.

* عادة ما تكون حجج الوزراء الميزانية بشأن أي تغيير أو تطوير.. كم سيتكلف مشروعك من الموازنة العامة للدولة؟

مشروعي لن يتكلف إلا القليل جدًا، حيث إن تكلفة تدريب المدرسين، والمواد التي سيستخدمها المدرس في الشرح لا تحتاج تكلفة، والأزمة ليست أزمة ميزانية، أتصور أن الوزير غير قادر على تطبيق أي أفكار جديدة، خصوصًا لو أفكار غير تقليدية، هذه الوزارة بالتركيبة الحالية غير قادرة على تطوير التعليم في مصر.

* بعد كل تلك العراقيل.. هل لديك أمل لتطبيق مشروعك في مصر؟

بالتأكيد.. عندي أمل أن نتبع الطريق الصحيح قريبًا إن شاء الله، فالتعليم سيحل مشكلة الإرهاب، وأوروبا لم يعد بها إرهاب بسبب التعليم.. التعليم هو من يخرج عمالة مدربة، وناس على أعلى مستوى تدير الأعمال وتنقل مصر إلى مصاف الدول المتقدمة في زمن قياسي.

* لكن الرئيس السيسي قال إن من أولوياته في الفترة الحالية الأمن.. هل تتصور أنه من الممكن تبني الدولة لمشروعك؟

أتصور أن التعليم من أولويات الرئيس السيسي، فهو لديه مجلس استشاري للتعليم والبحث العلمي، مهمته الرئيسية تطوير التعليم، وبشكل عام في أي دولة من الدول التعليم أولًا، ورغم أنها نغمة تقال في الإعلام ليل ونهار، حتى فقدت وزنها، لكن مشكلة التعليم أنه يحتاج وقت عكس باقي المجالات، نحن نحتاج 10 سنوات على الأقل لكي نرى ملامح التطور، ولو الشعب حس إن التعليم يتطور.. أقسم بالله إن الناس هتصبر على الحكومة والدولة على مشاكل كتير لحد ما تعدي البلد من الأزمة دي.

{left_qoute_1} 

هناك دول كثيرة طورت من تعليمها، منها في إفريقيا، لم يكن لديهم مدرسة، وكانوا يعلمون أطفالهم تحت الشجرة، واليابان بعدما تدمرت في الحرب العالمية الثانية، كانوا يتعلمون على أنقاض المدارس، ونحن نستطيع تطوير التعليم بالإمكانيات المادية الحالية.

 

*لديك مشروع آخر تجري أبحاث عليه لتطويره وهو تحلية مياه البحر باستخدام الطاقة الشمسية.. ما أهمية هذا المشروع؟

نحن لدينا ندرة في المياه، وبعد خمس أو 6 سنوات، الأزمة ستزيد، وإسرائيل هي أول دولة في العالم طبقت تكنولوجيا تحلية مياه البحر، ونحن تأخرنا كثيرًا في التجربة، لدينا البحر الأبيض والأحمر.. ماذا فعلنا بهما؟ لم نفعل شيئًا، وأهدرنا الثروة السمكية ونصطاد في بلاد غيرنا. المشروع يتلخص في توفير كميات مياه للمشروعات القادمة، ومصر تستهلك أكثر من 85% من المياه في الزراعة، وجزء صغير للشرب والصناعة، وعندما أريد عمل قفزة في المياه، ستكون في الزراعة، و"لو حليت مشكلة مياه الزراعة يبقى أنا حليت مشكلة المياه للأبد".

*كيف ستطبق ذلك المشروع؟

جودة المياه للشرب تكون مختلفة عن جودة المياه في الزراعة، ونحن نستخدم السماد الزراعى لفصل المياه عن الملح، معنى ذلك أن المياه التي تنتج عندي مفصولة عن الملح ومخلوطة بالسماد الزراعي، وكونها مخلوطة بالسماد الزراعي، هذا معناه أنها غير صالحة للشرب، ولكنها صالحة للزراعة، واستهلاكها للطاقة يقل عن 30% من استهلاك الطاقة للمياه العادية، وبذلك قللت الطاقة المستخدمة في التحلية، وأستطيع استخدام الطاقة الشمسية في إنتاج كميات كبيرة للزراعة، وهذه كانت تجربتي، ونحن ما زلنا في مرحلة البحث العلمي، وأتمني أن تصبح هذه التجربة قابلة للتنفيذ في المستقبل القريب.

*إلى أين وصل ذلك المشروع؟

قطعنا فيه شوطًا لا يقل عن 60%، و"لو وصلنا لنسبة 100% يبقى حلينا مشكلة الزراعة في مصر".

*منذ أيام اطلع المهندس إبراهيم محلب على التجربة.. ماذا كان رد فعله؟

المهندس إبراهيم محلب مهتم بمشروع المليون ونصف مليون فدان، بصفته مساعد الرئيس للمشروعات القومية، وهو مهندس موقع وفي منتهى النشاط، فأتى مع عدد من المسؤولين للاطلاع على التجربة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأبدى اهتمامه بالتجربة، وطالبنا بإعداد تصور ودراسة جدوى لدعم هذا المشروع.

*ماذا طلبتم من محلب بعد اطلاعه على التجربة؟

طلبنا بسرعة إنشاء مركز قومي لأبحاث تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، وهذا مهم في مستقبل وحياة المصريين، وطلبنا منه لو يستطيع مساعدتنا للوصول إلى رئيس الجمهورية وإنشاء هذا المركز، وطلب منا تقديم تصور للأمر، لعرضه على الرئيس السيسي.

{left_qoute_2}

*هل لدى المشروع جدوى في توفير المياه؟

طالما استخدمنا الطاقة الشمسية، وحلينا المياه بطاقة أقل.. بالتأكيد سعر لتر المياه سيقل عن السعر العالمي بكل الأحوال.

*هل من الممكن أن يكون مشروعك بديلا لنقص الذي سيتسبب فيه سد النهضة الإثيوبي؟

لا يمكن التفريط في نقطة مياه في نهر النيل، ومفيش حاجة اسمها تعويض عن مياه النيل، مشروعي لتحلية مياه البحر، هي محاولة لزيادة موارد المياه، لمجابهة تعداد السكان في الفترة المقبلة، لكن حصة مصر مفيش فيها تفريط.

*بصفتك خبير في الموارد المائية.. من المسؤول الذي يتحمل ما وصلت إليه مصر بشأن أزمة سد النهضة؟

سد النهضة أزمة، ولا نستطيع تحميل فريق التفاوض الحالي كل أعباء السنين الفائتة، لأنها قضية تراكمية، ولا يمكن تحميلها للقيادة الحالية، غير أنها لن تحل في يوم وليلة.

{left_qoute_3}

*ما المطلوب في هذا الملف؟

المطلوب تشكيل مجلس قومي لأزمة سد النهضة، يكون فيه كفاءات مصرية من داخل وخارج مصر، ويكون في حالة انعقاد دائم، ولا يكونون خبراء مياه فقط، بل نحتاج لخبراء قانون ودبلوماسيين وفنيين، لدعم المفاوض المصري، ويجب تدويل القضية، وتشكيل لجنة قانونية فنية لدراسة إمكانية تقديم شكوى ضد بناء سد النهضة في مجلس الأمن قبل عرض الأمر على المحكمة الجنائية الدولية، ولا بد من أخذ خطوات سريعة، إثيوبيا اشتكتنا وإحنا بنعمل السد العالي، ليه مناخدش خطوة زي دي؟ ولا بد من تشكيل جبهة من العلماء والإعلاميين لتدويل القضية، وإعداد المجتمع الدولي لدعم وتفهم موقف مصر حتي نجد من يساندنا عند تفاقم الأمور أو اللجوء للتحكيم.

 


مواضيع متعلقة