محمد صبحى: المثقفون والسياسيون «يطبلون» للشعب.. ولن نحتوى الشباب بالاجتماعات.. والبداية إعلان أسباب سجنهم

كتب: عادل الدرجلى

محمد صبحى: المثقفون والسياسيون «يطبلون» للشعب.. ولن نحتوى الشباب بالاجتماعات.. والبداية إعلان أسباب سجنهم

محمد صبحى: المثقفون والسياسيون «يطبلون» للشعب.. ولن نحتوى الشباب بالاجتماعات.. والبداية إعلان أسباب سجنهم

القيم، رسالته فى أعماله الفنية، ما جعله يستحوذ على حب وإعجاب المشاهد، حتى عندما قرر أن يقدم برنامجاً، كان له شكل خاص وطابع مختلف عما يقدم على الشاشة الصغيرة، وكعادته بحث الفنان الكبير محمد صبحى عن برنامج يكمل به مسيرته الفنية والتربوية فى المجتمع، وكانت النتيجة برنامجه «مفيش مشكلة خالص» الذى حاول من خلاله الاقتراب من سلوكيات المواطن المصرى الخاطئة حتى نتمكن من علاجها، متبعاً مبدأ أول طريق العلاج معرفة المرض.

«صبحى» قال فى حواره مع «الوطن» إن فكرة البرنامج كانت موجودة منذ 5 سنوات، وإنه اختار قناة «cbc» لعرض برنامجه، مؤكداً أنه كان يرفض تقديم البرامج لأنه كان يرى نفسه فناناً فقط، مؤكداً أن الجمهور لا يريد إسفافاً أو شيئاً تافهاً وإنما يريد مشاهدة شىء يحترم عقله ويهتم بمشكلاته، وشدد «صبحى» على أن برنامجه نجح فى جذب تفاعل المشاهد، مؤكداً أن الجمهور بعد الحلقة الثانية كان شريكاً فى إعداد الحلقات. وإلى نص الحوار:

{long_qoute_1}

■ من أين جاءت فكرة البرنامج؟

- طُلب منى على مدار أكثر من 5 سنوات أن أقدم برنامجاً، لكننى كنت أرفض لأننى أرى نفسى فناناً فقط ولن أستطيع أن أكون مذيعاً أو محاوراً، وبالتالى كان تفكيرى أننى إذا قدمت برنامجاً لا بد أن «أمسرحه»، ما حدث فى برنامج «مفيش مشكلة خالص» فإذا نظرت للحلقات ستجد أنها من أول لآخر دقيقة حالة «مسرحة»، وقبلت الـ«cbc» فكرة البرنامج.

■ لماذا اخترت «cbc»؟

- أمتلك الفكرة، وهم يمتلكون القدرة على التنفيذ بشكل جيد، إضافة إلى ثقتى فى محمد هانى، مدير القناة، وهو صديقى وأخى، وكان متحمساً للفكرة، وكنا نريد تقديم شىء يحترم عقلية المشاهد، فلا يوجد شىء اسمه الجمهور يريد إسفافاً أو شيئاً تافهاً أو فارغاً أو مسلياً، وإنما يريد مشاهدة شىء يحترم عقله ويهتم بمشكلاته. {left_qoute_1}

■ من يختار أفكار الحلقات؟ وهل الدور الرئيسى فى الاختيار لك؟

- لا يوجد شىء اسمه دور رئيسى فى الفن، فإن المسرح يكون له مؤلف يكتب النص، ثم يأتى مخرج ينفذ النص، ثم ينفذ الممثلون ما اُتفق عليه، فالفن بشكل عام هو عمل جماعى، ما عدا الفن التشكيلى، لأن الرسام أو النحات من ينفذ العمل الفنى ولا يجوز أن تكون مجموعة، أما باقى الفنون فى مجموعها فهى عمل جماعى، وكنا نجلس ونتحدث عما هو الهدف من البرنامج، فلا بد أن نحدد ما نريد الحديث فيه، خاصة أن هناك برامج كثيرة تتحدث عن السلبيات الموجودة فى الحكومة والدولة، وكنت أرى أننا لو افترضنا أن كل السيئات موجودة فى الدولة، فأين دور الشعب؟ هل يكون سيئاً مثلهم؟

■ البعض يرى أنك تنتقد الناس أكثر من انتقادك للمسئولين.

- إننا نطرح المشكلة ونحدد دور كل مسئول عنها، ونتحدث عن أن المطلوب من الدولة كذا وكذا.

■ لكن النقد الأكثر يكون موجهاً للشعب.

- أى مثقف أو سياسى يخشى أن يخسر جماهيره، فبالتالى «يطلع يطبل للشعب» ويردد «احنا شعب عظيم، احنا شعب عبقرى، احنا كذا»، أما أنا فلم أخش من أن أخسر جمهورى، لأن ليس معنى الانتقاد هو الشتيمة، إنما أقول العيب فينا كلنا، وبقول احنا كلنا عندنا العيب الفلانى عاوزين نصلحه، وعندما يكون هناك عيب فى الحكومة أو فى آليات التنفيذ أو الفساد والروتين والبيروقراطية وعدم العدالة الاجتماعية، فإننا نوجه الدولة، وما نقدمه يمكن أن يكون جزءاً من الحل الذى نطالب به الناس، فنحن لا نستطيع أن نطالب الناس بالعودة للقيم والأخلاقيات التى اشتهر بها المصريون، دون تحقيق العدالة الاجتماعية، وتحقيق عدل حقيقى فى المجتمع.

■ هل هناك استجابة من الحكومة للمشكلات التى تعرضها؟

- هذا السؤال يطرح علىَّ من جمهورى كثيراً، خاصة على صفحتى على «فيس بوك» التى تضم أكثر من 6 ملايين مشترك، ويقولون إحنا بنتفرج ونتابع ونفكر، ونعترف بالسلبيات الموجودة فينا، فهل الدولة تستجيب خاصة أن هناك توجيهاً للدولة فى بعض القضايا، فالحقيقة نحن نتوقع تفاعل الناس، إنما لم يكن لدينا توقع أن أحداً من المسئولين يتصل بنا ويقول إننى شاهدت البرنامج وبالفعل لم يتحقق ذلك، ولم أتلق أى اتصال من الحكومة بهذا المعنى، وما أجده فى اللقاءات الخارجية من خلال الحفلات واللقاءات المجتمعية فأننى أجد وزراء ومسئولين مبهورين ومبسوطين بالبرنامج.

■ حلقة التعليم كانت قوية جداً، هل حدث أى اتصال مع مسئولين؟

- هذه هى الحلقة الوحيدة التى قلنا فيها إنها ليست مشكلة وزير، فكل وزير يأتى يؤكد أنه سيطور التعليم، منذ الستينات، وهى ليست مشكلة وزير فقط، إنما هى مشكلة مجتمعية مطلقة، فعندما كان يغش تلميذ زمان، كان يخشى من خطاب الاستدعاء الذى سيرسل لأهله، أم الآن نرى الأم أو الأب يدخل يعتدى على المراقب لأنه ضبط ابنهم بيغش.

■ ماذا حدث فى مجتمعنا لنصل إلى هذه الدرجة؟

- دائماً فى الأزمات يحدث أمر من اثنين، الشعب العظيم يظهر فى الإحساس الجمعى، يعنى عندما تحدث مشكلة فإن الشعب بأكمله يقف، وبالتالى نقول إن هذا شعب عظيم فى مواقفه، ولكن عالمياً يقال عن الشعب عظيم «سلوكياً» فهل نحن سلوكياً نستطيع أن نصنف نفسنا بأننا شعب عظيم، وأنا لا أعمم، فإذا تحدثنا عن السلوك، مثلاً أنت أمامك طريق فاضى وتدخل عكس الاتجاه وتنهى مشوارك فى دقيقتين، وممكن تقول احنا عملنا ثورتين على الأخطاء، ومعنى الثورة هو التغيير ويبدأ التغيير بالنفس، فأقول أنا كنت أخطئ، والآن لا بد أن أتوقف عن فعل الأخطاء.

■ ما تتحدث عنه هو شخص يريد أن يكون أفضل، فهل هناك كثيرون يريدون أن يكونوا أفضل؟

- نعم.. لدينا الكثير جداً، منهم من يقسمها لمحطات، فمنهم من يقول أنا عملت شغلى واجتهدت، وهناك آخر غيرى حصل على مكان أفضل بالواسطة، فهذا يعيش حياته يشعر بالظلم، وهناك شباب فى السجون، منهم من سجن بقصد وآخر من غير قصد، ويشعر بأنه ظُلم، وفى النهاية نقول لهم «آسفين»، مشكلة الشباب ليست الإفراج عن الشباب المسجون فقط، على الأقل هم يريدون الإسراع فى العدالة، وأن يعلموا لماذا يسجنون.

■ دائماً ما تكون لك رسالة هادفة لإصلاح الأوضاع الخاطئة.

- هذا يضايق الكثير من الناس، كثيرون لا يريدون إصلاح شىء، ويتصدون لأى شخص يسعى للإصلاح، فمثلاً عندما عرضت حلقة الأسرة اتصلت بى بنت وقالت إنها هاجرت إلى كندا وتركت أسرتها من أجل عيش حياة جديدة تتمتع بالحرية، ولكنها بعد مشاهدة حلقة الأسرة، بكت طوال الليل، وحجزت تذكرة سفر لمصر من أجل أن تقبل يد أمها وأبيها، هذا هو تأثير ما أقدمه.

{long_qoute_2}

■ هل الفن قادر على علاج مشكلات المجتمع؟

- أتحدث عن الإعلام والفن والثقافة، فهى روافد حقيقية من أجل صنع مناخ يساعد المواطن أن يتراجع عن سلوك سيئ، فهناك أمور عديدة وليس الفن فقط، فهى حلقة مرتبطة ببعضها، الفن، والتعليم والإنسان، والمعلم، وألتقى شخصاً داخل مصر وخارجها، يبلغ من العمر 40 سنة، ويقول أنا اتربيت على إيديك، وفى البداية لم أكن أفهم قصده، وبعد ذلك فهمت، فإنهم يقولون لى احنا اتربينا على «ونيس»، وأجد ابنه 7 سنوات يقول لى «ونيس»، فأسأله كيف يعرفنى، فيقول الأب احنا كل يوم بنفرجه على حلقة من ونيس عشان يتعلم لغة عربية ومبادئ وقيم.

■ هل ترى أن المرحلة الحالية كانت تحتاج لمثل هذه البرامج؟

- البرنامج أثبت ذلك، وأتلقى ما يقرب من 5 آلاف رسالة يومياً، والجمهور بعد الحلقة الثانية كان شريكاً فى إعداد الحلقات، وكانوا يرسلون القضايا التى يريدون أن يناقشها البرنامج، وهذا تفاعل كبير مع البرنامج.

■ هل الموسم الثانى سيشهد اختلافاً عن الموسم الأول؟

- سنقدم نفس الرسالة التى قدمناها فى الموسم الأول، والتطوير سيكون فى الشكل والعرض، ولكنه سيحافظ على روح البرنامج.

■ لماذا الموسم الثانى 9 حلقات فقط؟

- لأننا سنعمل حتى بداية شهر رمضان، ومن الجيد أن نوضح ذلك، فهناك من قال إن محمد صبحى قدم 13 حلقة فقط فى الموسم الأول فإن هذا يدل على فشل البرنامج، فمن الجيد أن أوضح لماذا هى 9 حلقات فقط فى الموسم الثانى، لأننى سأبدأ الموسم أول أبريل والحلقة التاسعة ستكون قبل بداية شهر رمضان، وبعد الشهر الكريم سنعود. {left_qoute_2}

■ تردد أنك قررت إلغاء الموسم الثانى من تجربة «المسرح للجميع» بسبب الانشغال فى البرنامج.

- ليس إلغاء وإنما تأجيل فقط، وفى الحقيقة أنا اتخذت مسألة البرنامج حجة للتأجيل، إنما الحقيقة أننا لا نجد دور عرض للمسرح تليق بالعروض التى نقدمها، فالمسارح التى نجدها أقصى ما يمكن وضعه فيها هو كنبة وكرسيين، وتقف تتكلم، وهذا لا يتوافق مع عروضنا، لدينا مثلاً 16 منظراً فى المسرحية، مثل «غزل البنات وخيبتنا وسمع هس» إضافة إلى مسرحية جديدة كتبها لينين الرملى، بالتالى أنا لدى 4 مسرحيات أريد تقديمها، وأنا لا أجد مسرحاً مثل «راديو» الذى قدمت فيه «لعبة الست وكارمن وسكة السلامة»، وجميع المسارح تحولت إلى استوديوهات لبرامج، واللى عنده مسرح قفله.

■ أين ستقدم عروضك المسرحية الجديدة إذاً؟

- هناك مناقشات تجرى حول تقديم أول مسرحيتين، هما «غزل البنات وخيبتنا» على المسرح الكبير فى دار الأوبرا المصرية، وعلى مسرح سيد درويش فى الإسكندرية.

■ ما رأيك فى تجربة المسرح التليفزيونى التى تقدم من خلال «تياترو مصر ومسرح مصر»؟

- اسألنى عن مسرحياتى فى برنامجى، سأقول لك إنها ليست مسرحاً، وإنما هو موقف درامى ممسرح داخل البرنامج، ولا أستطيع أن أقول عنه إنه مسرح، وكذلك ما يقدم فى «تياترو مصر ومسرح مصر» فهو شىء جميل جداً أن يوجد، ولكن إذا سألتنى علمياً، وأشرف عبدالباقى يعلم ذلك أيضاً، أن المسرحية تظل بروفات 3 أو 4 شهور، وتعرض عامين، أما ما يقدم فى «تياترو مصر أو مسرح مصر» فهو عمل يكتب فى يوم ويتعمل عليها بروفة وتتصور عشان تتذاع كل أسبوع، أسمى العمل سهرات مسرحية تليفزيونية.

■ هناك من يرى أن برنامج «مفيش مشكلة خالص» محاولة لصنع بديل لباسم يوسف.. ما ردك؟

- كثيرون يقولون إن البرنامج تقليد لباسم يوسف، أحب أقول إن باسم يوسف فرض نفسه على الجمهور، وعمل برنامج ناجح جداً بشكل احترافى هايل، والتفت حوله الجماهير، وأنا كنت أتابعه، لكننى أؤكد أن ما كان يقدمه باسم يوسف هو طعم وما أقدمه طعم آخر، وكل منا له شكل خاص.

■ لماذا يصعب توصيف برنامجك؟

- ستسميه مسرحاً أم حواراً، أم برنامجاً ملحمياً من خلال عمل فقرة مع جمهور حقيقى، بالمناسبة احنا أول حلقتين من البرنامج اعتمدنا على جمهور من الممثلين غير المعروفين ليقولوا الإجابات معنا، واكتشفنا أن هذا لا يصح، فقررنا الاعتماد على جمهور حقيقى وطرح الأسئلة عليه، فكانت الإجابات أكثر روعة وصدقاً، فالتوصيف صعب جداً للبرنامج، ففى المسرح يمكن أن تصنفه مسرح الواقعية أو الواقعية الرمزية أو التعبيرية أو الملحمية. {left_qoute_3}

■ البعض يقول إن فكرة البرنامج أُخذت من برنامج Oh My God الذى يقدمه الساخر لويس سى كيه، ما ردك؟

- هذا غير صحيح، وما حدث أن الأساتذة فى القناة نفذوا «برومو» للبرنامج وأن منشغل فى الحلقات، وفوجئت بأن البرومو نُقل من البرنامج الذى تتحدث عنه، على الرغم من أننا يمكن أن نعمل برومو أحسن منه عشرة آلاف مرة، وغيرنا البرومو بعدما تردد هذا الحديث، أما ما يقال إن الفكرة واحدة، فهل هم فى الخارج لديهم ما لدينا من مشكلات؟

■ متى تعود للدراما التليفزيونية؟

- أحتاج إلى العودة للخلف حتى أرى الصورة بشكل جيد، فإذا قدم لى عمل جيد يمكن أن أقدمه، ولكن ليس هذا العام، وربما يكون العام المقبل.

{long_qoute_3}

■ كيف ترى وضع الإعلام المصرى؟

- الإعلام كالفن والثقافة والتعليم ورجل الدين، فإذا لم يتبع فكرة أنه موجود للانتقاد ليبنى فإنه يحطم المجتمع، إننى إذا قدمت فناً من أجل النقد فقط، فإن هذا يختلف عن الفن من أجل البناء، ونحن لسنا فى حاجة إلى معمار، إنما نحتاج إلى بناء البشر، فالإعلام لا بد أن يكون له دور جيد فى ذلك، وكما قلنا فى آخر حلقة «أجمل ما فينا»، أننا لازم ننظر للبقعة السوداء من أجل تطهيرها، لكن اوعى تقول إنه لا توجد بقع بيضاء.

■ أثار تقليدك للرئيس عبدالفتاح السيسى غضب الكثيرين.. ما السر وراء ذلك؟

- أحترم أى انتقاد، لكن لازم يقولى انت «اتريقت» على الرئيس السيسى، فهناك آخرون فرحوا قوى، وهؤلاء أيضاً لازم يقولوا لى فرحوا ليه، الناس تطالبك بألا تنافق وأن تكون وطنياً، فلا بد أن تشتم فى الحكومة والرئيس فى كل حاجة، وأنا قلدت عبدالناصر والسادات ومبارك والسيسى.

■ وماذا محمد مرسى؟

- لم أقلد محمد مرسى لأنه بلا تاريخ، ولا أستطيع أن أهين رئيساً حتى لو كان الشيطان نفسه، فإننى حتى عندما قلدت حسنى مبارك فى مسرحية ماما أمريكا، عندما عرضت ماما أمريكا خارج مصر، ألغيت المشهد، والسفير نظم حفلة بعد العرض، وقال لى أنا شفت المسرحية فى مصر، وسألنى لماذا ألغيت مشهد تقليد الرئيس، فأخبرته أننى لدىَّ استعداد لعرضه فى مصر وأسجن، ولا أعرضه خارج مصر، فأنا لا أتريق على الرئيس بتاعى، فعندما أقلد مبارك فإننى أضعه فى الوضع السياسى الذى أنتقده فيه، وكذلك عندما قلدت عبدالناصر والسادات ومبارك والسيسى.

■ كيف ترى الوضع السياسى الحالى فى ظل حالة التعصب القائمة فى كل شىء؟

- التعصب شىء عالمى، ليس خاصاً بنا، وأعتبره آفة تهدم أى مجتمع، فالتعصب نحن صنعناه وخلقناه.

■ما تقييمك لأداء الحكومة؟

- أرى أن هناك بطئاً فى أداء الحكومة والجهة التنفيذية، فرغم الإنجازات الكثيرة التى نراها، لا بد أن نقول لماذا لا يشعر بها المواطن، لأن العشوائيات أولى بالرعاية، فعلينا مسح وصمة العشوائيات أولاً، وبعدها تستطيع أن تبنى مجتمعاً جيداً وتصلح أى شىء بعد ذلك، لأن العشوائيات والبطالة يعرقلان أى تقدم تقوم به، وبناء البشر أهم من بناء الحجر.

■ كيف ترى أداء الرئيس «السيسى»؟

- رجل وطنى يحب البلد، ولكن أنا فى رأيى أنه فى حاجة لاتخاذ قرارات قوية وسريعة خاصة بالشباب، وليس مسألة الإفراج عن الشباب فقط، أنا أريد أن أعرف ماذا حدث فى محاكمتهم؟ وما الاتهامات الموجهة إليهم؟

■ ما رأيك فى مجلس النواب؟

- أتمنى أن يكون هذا البرلمان تحديداً، جاء فى موعده مع القدر، لتغيير كل القوانين والتشريعات المحبطة التى تسبب الاكتئاب فى المجتمع لأنها غير عادلة.

■ فى النهاية ما رسالتك للشباب؟

- أقول للشباب لا تصدق أن هناك من سيحل مكانك، احنا ماشيين، وانت اللى موجود، واللى بيتعمل فى البلد ولو طوبة هى بتاعتك، لو زعلت اصنع من الزعل شىء مش يفجر غضبك، إنما اصنع منه شىء يبنى البلد دى اللى انت هتفضل فيها.

 

«صبحى» خلال حواره مع «الوطن»


مواضيع متعلقة