النيابة فى «التخابر مع قطر»: «مرسى» خان مصر

النيابة فى «التخابر مع قطر»: «مرسى» خان مصر
- أعضاء جماعة الإخوان
- أكاديمية الشرطة
- أمين الصيرفى
- إسقاط مصر
- الأعلى للقوات المسلحة
- التخابر مع قطر
- التنمية الزراعية
- الجماعات الإرهابية
- آمن
- أحمد على
- أعضاء جماعة الإخوان
- أكاديمية الشرطة
- أمين الصيرفى
- إسقاط مصر
- الأعلى للقوات المسلحة
- التخابر مع قطر
- التنمية الزراعية
- الجماعات الإرهابية
- آمن
- أحمد على
- أعضاء جماعة الإخوان
- أكاديمية الشرطة
- أمين الصيرفى
- إسقاط مصر
- الأعلى للقوات المسلحة
- التخابر مع قطر
- التنمية الزراعية
- الجماعات الإرهابية
- آمن
- أحمد على
- أعضاء جماعة الإخوان
- أكاديمية الشرطة
- أمين الصيرفى
- إسقاط مصر
- الأعلى للقوات المسلحة
- التخابر مع قطر
- التنمية الزراعية
- الجماعات الإرهابية
- آمن
- أحمد على
استمعت أمس محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، لمرافعة النيابة العامة فى محاكمة الرئيس المعزول «محمد مرسى» و10 آخرين فى القضية المعروفة إعلامياً بـ«التخابر مع قطر».
استهل ممثل النيابة العامة «إلياس إمام»، بقوله: «اليوم ختام فصل جديد من فصول الخوارج وفصل جديد من فصول ضلال جماعة الإخوان التى انتهكت الأديان والأعراف، بعد اغتيال النقراشى، حيث تحولت الدعوة الإسلامية إلى دعوة هدامة، هذه هى جماعة الإخوان، وهذا تاريخهم وهذا حاضرهم، وبإذن الله لا مستقبل لهم، وكما قال الشاعر (بلادى وإن جارت على عزيزة، وأهلى وإن ضنوا على كرام). {left_qoute_1}
إن أوصاف الإخوان الطاعة العمياء التى صاحبها التخلف والحماقة كما وصفهم الغزالى وهم قد قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية من خلال سلوكهم واتباعهم جرائم القتل والحرق سعياً للدم والسيطرة على الحكم، وإن قضيتنا أن جماعة الإخوان خانت مصر وأن الراعى خان رعيته وأن المتهمين يستحقون أشد العقاب فإن المتهم الأول «محمد مرسى» خان وطنه، خان مصر وهو جاحد للوطن، والمتهمون لم يؤمنوا بالوطن بل آمنوا بمصالح الجماعة، على الرغم أن حب الوطن لا يتعارض مع الدين لأنه جزء منه».
وأضاف ممثل النيابة العامة أن المتهمين اخترقوا الأسرار وأذاعوها كأخبار وأفشوها بين الدول للإضرار بمصر بكافة مصالحها، وخاصة القومية، وأن أحداً من المتهمين لم يتأخر فى الإضرار بمصر سعياً لإرضاء الجماعة وأموال خداعة.
وتابع ممثل النيابة العامة أن قضية التخابر مع قطر هى حلقة من مسلسل إفساد جماعة الإخوان فى الأرض، فهى الجماعة التى سعت للسيطرة على الحكم من خلال إسقاط مصر بإفشاء أسرارها والمعلومات السرية المتعلقة بأمنها القومى والمؤسسات السيادية، وأن مرسى وأحمد عبدالعاطى وأمين الصيرفى خالفوا كافة القواعد المقررة فى حفظ تلك المستندات السرية لدى رئاسة الجمهورية كما كان متبعاً، وأنهم استغلوا شعار الدين للوصول إلى كرسى الرئاسة وأن مرسى خان الأمانة التى عُهد بها إليه بعد حلفه اليمين.
وأشار إلى أن الرئيس المعزول طلب إعداد تقرير عن القوات المسلحة، ولم يكن أحد يرتاب فى قراره باعتباره رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وأنه تم إرسال تقارير إليه عن الجيش وحدود مصر وأعداد القوات المسلحة ونوعية تسليحها والمخزونات الاستراتيجية لمصر، وأُرسلت له وعُرضت عليه بمعرفة قائد الحرس الجمهورى الذى أثبتها بدفاتر رسمية، وأن رئيس الجمهورية الأسبق حصل عليها ولم يُعدها للحفظ مرة أخرى، وكانت حجته بعدم إعادتها أنه ما زال يدرسها، ثم أصدر الرئيس المعزول قراره بنقل قائد الحرس الجمهورى وتغييره بعد استشعاره الخطر على جماعته الإرهابية بعد تكرار سؤال قائد الحرس الجمهورى له عن تلك التقارير. انتقل رئيس النيابة إلى تقارير هيئة الرقابة الإدارية السرية التى كانت ترسل للمتهم الأول محمد مرسى حول وجود مخالفات مالية بصندوق التنمية الزراعية وتقارير حول أزمة إعلامية حول أحد أعضاء حكومة المعزول وتقرير هيئة الرقابة عنه.. وقال إن إفساد مرسى لم يقتصر على القصر فقط بل وصل إلى الدستور والقوانين وإنه أصدر إعلاناً دستورياً قال فيه أنا ربكم الأعلى، وهو ما دفع الشعب إلى التجمهر والاحتشاد فى الميادين، وإن حراس البلاد أعدوا تقارير عن تلك الدعوات وعرضوها على الرئيس لنصحه ومعلومات عن مؤامرات كانت تدبر من أجل وطننا مصر وكانت ترسل تلك التقارير لمدير مكتبه المتهم الثانى أحمد عبدالعاطى.
وأضاف أنه «فى شهر يونيو 2013 استشعرت جماعة الإخوان أن مصر ستُسترد منها لذلك أصدرت تكليفاتها للمتهمين الأول والثانى والثالث بتسريب تلك المستندات والتقارير السرية من مؤسسة الرئاسة، ولذلك علمنا جميعاً سبب إصدار المعزول قراره بجمع تلك التقارير السرية له بصفة يومية»، وأنهم خرجوا بتلك المستندات خارج القصر فى وضح النهار بمعرفة المتهم الثالث أمين الصيرفى الذى وضعها فى شقته بالقاهرة الجديدة وأحضر ابنته كريمة الصيرفى وأطلعها على هويتها، وعلمت أنها للانتقام من مصر وشعبها فحفاظت عليها، وبعد ثورة 30 يونيو، وبفتح خزائن الرئاسة تبين أنها خاوية من أى مستندات. وأن أكبر دليل على اتفاق جماعة الإخوان مع الجماعات الإرهابية فى سيناء ما قاله أحد قيادييها (محمد البلتاجى) بأنه المتحكم فى تلك الجماعات وأعمالها فى سيناء، وأن المتهم أمين الصيرفى تمكن بعد القبض عليه من خلال قيام زوجته بزيارته بإبلاغ ابنته كريمة بإرسال حقيبة الأوراق للمتهم أحمد على عبده عفيفى أحد أعضاء جماعة الإخوان.
وأضاف ممثل النيابة أن المتهمين عقدوا اجتماعاً تنظيمياً فى ديسمبر 2013 واتفقوا على بيع أسرار مصر إلى قناة الجزيرة من خلال المتهم خالد حمدى، مدير الإنتاج بتلك القناة، وأنهم أذاعوا أسرار وطن على وسائل الإعلام وأنهم جميعاً مرتزقة.
وقال إن المتهمين لمع حب المال فى عيونهم على حساب بيع أسرار مصر للخارج، وإن المتهم علاء سبلان غادر البلاد وكان معه عينة من تلك الأسرار لبيعها لمسئولى قناة الجزيرة بتاريخ 23 ديسمبر 2013 وتوجه للمتهم إبراهيم محمد هلال، رئيس قطاع الأخبار بالقناة، وإنهما اتفقا على بيع مصر فى فيلم وثائقى.. وإنهما تقابلا مع ضابط المخابرات القطرية واتفقوا على بيع تلك الأسرار لقطر مقابل مليون و500 ألف دولار وتعيينه بقناة الجزيرة، وأخذ مبلغ 50 ألف دولار كعربون لجريمتهم.
- أعضاء جماعة الإخوان
- أكاديمية الشرطة
- أمين الصيرفى
- إسقاط مصر
- الأعلى للقوات المسلحة
- التخابر مع قطر
- التنمية الزراعية
- الجماعات الإرهابية
- آمن
- أحمد على
- أعضاء جماعة الإخوان
- أكاديمية الشرطة
- أمين الصيرفى
- إسقاط مصر
- الأعلى للقوات المسلحة
- التخابر مع قطر
- التنمية الزراعية
- الجماعات الإرهابية
- آمن
- أحمد على
- أعضاء جماعة الإخوان
- أكاديمية الشرطة
- أمين الصيرفى
- إسقاط مصر
- الأعلى للقوات المسلحة
- التخابر مع قطر
- التنمية الزراعية
- الجماعات الإرهابية
- آمن
- أحمد على
- أعضاء جماعة الإخوان
- أكاديمية الشرطة
- أمين الصيرفى
- إسقاط مصر
- الأعلى للقوات المسلحة
- التخابر مع قطر
- التنمية الزراعية
- الجماعات الإرهابية
- آمن
- أحمد على