علماء الاجتماع يحذرون من الكارثة: مصر الأولى عالمياً في معدلات الطلاق.. والقادم أسوأ

علماء الاجتماع يحذرون من الكارثة: مصر الأولى عالمياً في معدلات الطلاق.. والقادم أسوأ
- أسباب الطلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- اتخاذ القرار
- الأسر المصرية
- الأعمال الفنية
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرشاد النفسى
- التضامن الاجتماعى
- التطور التكنولوجى
- التواصل الاجتماعى
- أسباب الطلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- اتخاذ القرار
- الأسر المصرية
- الأعمال الفنية
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرشاد النفسى
- التضامن الاجتماعى
- التطور التكنولوجى
- التواصل الاجتماعى
- أسباب الطلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- اتخاذ القرار
- الأسر المصرية
- الأعمال الفنية
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرشاد النفسى
- التضامن الاجتماعى
- التطور التكنولوجى
- التواصل الاجتماعى
- أسباب الطلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- اتخاذ القرار
- الأسر المصرية
- الأعمال الفنية
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرشاد النفسى
- التضامن الاجتماعى
- التطور التكنولوجى
- التواصل الاجتماعى
اتفق عدد من الخبراء فى علم الاجتماع، والباحثين عن خطورة ظاهرة الطلاق، التى تفشّت فى المجتمع المصرى، لتصبح هناك حالة كل 6 دقائق، وفقاً لإحصائيات مركز معلومات دعم واتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، خصوصاً بعد أن تصدّرت مصر دول العالم فى ارتفاع معدل الطلاق، لتصل إلى 170 ألف حالة خلال العام الماضى. وأكد المتخصصون فى الشأن النفسى والاجتماعى أن الأسباب تتعدّد ما بين الوضع المادى والمستوى الثقافى وتطور وسائل التواصل الاجتماعى، والاطلاع على المجتمع الغربى ومحاولة مجاراته دون اعتبار لشرقية المجتمع، منددين بالمؤسسات التعليمية والتثقيفية والدينية، التى أهملت دورها فى تثقيف الأفراد وتنمية الأسرة ودعم تماسكها، مما هدّد بانهيار المجتمع ككل بعد انهيار الأسر التى تُعد النواة الأولى للمجتمع والدولة. {left_qoute_1}
الدكتورة سامية خضر صالح، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، تقول إن ازدياد معدل الطلاق المستمر فى مصر، مؤشر خطر على الوضع الاجتماعى، وما يترتب عليه من ازدياد متواصل فى أعداد الأطفال دون مأوى، الذين زاد عددهم فى العشوائيات على مستوى الجمهورية، على 3 ملايين طفل، موضحة أن قُرابة 170 ألف حالة طلاق سنوياً تجعل فى كل عائلة مصرية حالة طلاق وانفصال، كما أن العدد قابل للزيادة، طالما ظلت الأوضاع كما هى، دون تدخّل من الجهات المعنية والمسئولة عن مواجهة هذه الظاهرة والتحذير منها.
وتضيف «خضر» أن الأسباب التى أدت إلى الوضع الاجتماعى الخطير تتعدّد ما بين سوء فى التربية داخل البيوت المصرية وعدم تربية الأولاد والبنات على تحمّل المسئولية، إلى التفاوت فى الأعمار بين الأزواج، وانتشار ظاهرة الزواج المبكر فى الأرياف، والزواج المبكر بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية للشباب المصرى، متابعة: «البنت بعد الـ30 بتكون خرجت وعرفت كل حاجة، وبترفض القيود بعد الزواج، لأنها بتكون اتعودت على الحرية والخروج، وأنها تكون حرة، لأنها كبيرة مش صغيرة، وفجأة تلاقى نفسها متقيدة بكلام ورأى زوجها»، مشيرة إلى أن المطالب المادية تأخذ حيزاً كبيراً ضمن أسباب الطلاق بين الأزواج فى مصر، وفقاً للحالة الاقتصادية التى تعانيها مصر، إضافة إلى اختلاف العادات والتقاليد، والإنجاب، حيث تطالب كثيرات بعدم الإنجاب إلا بعد سنة أو اثنتين من الزواج، حتى يكون الطرفان اعتادا على تحمّل المسئولية، مشيرة إلى تأثير عدم صلة الرحم وغياب طرف من أهله وطرف من أهلها، مما ساعد على وصول كثير من الحالات إلى الطلاق، بخلاف اعتياد المجتمع على الطلاق بعدما كان شيئاً بغيضاً تخشاه الفتاة وأهلها، فأصبح الآن شيئاً عادياً ومقبولاً. وتؤكد أن الدور الإعلامى والإذاعى كان يشكل جزءاً كبيراً من مفاهيم الأسر المصرية خلال فترة الثمانينات والتسعينات، وكانت تطل المذيعة «صفية المهندس» ببرنامجها «إلى ربات البيوت» بنصائح وحلول ومشكلات اعتادت الأسر المصرية على متابعتها، مما شكل ثقافة مجتمعية مبنية على التحضُّر والرُّقى فى حل المشكلات، بعيداً عن التصرفات الفردية التى لا تضع فى الاعتبار احترام الآخر، مرجعة المسئولية إلى تراجع الدور الإعلامى والإذاعى وتدنيه، إضافة إلى غياب مؤسسات حكومية منوط بها توعية الأسرة، من وزارة التضامن الاجتماعى، وحتى مؤسسة الأزهر، التى غابت عن الدور الاجتماعى، فأصبح كل مجهودهم يتجه إلى بناء المساجد ومساعدة الفقراء وإطعام المسكين، فى حين أن ظاهرة الطلاق تمثل وحشاً يُهدد بانهيار المجتمع المصرى كله.
ووصفت دعاء عبدالسلام، الباحثة النفسية، تصدُّر مصر دول العالم فى ارتفاع نسبة الطلاق بـ«المؤسفة»، وأنها ظاهرة اجتماعية خطيرة تؤدى إلى زعزعة الكيان الأسرى، مشيرة إلى أنها قدّمت رسالة ماجستير تحت عنوان «تقدير الذات وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية لدى عينة من المطلقين»، ونشرت فى مجلة الإرشاد النفسى بجامعة عين شمس العام الماضى، كشفت من خلالها، أن من أهم مسببات الطلاق انعدام الفهم والإدراك لقدسية الزواج ورباطه، وأن كلا الطرفين يبحث على شبكة الإنترنت عن الأسئلة التى تدور فى ذهنه ومشاكله، دون إدراك أنه يعيش فى ظل مجتمع شرقى له موروثاته والعادات الجليلة فى احترام العلاقة الزوجية، موضحة أن الانفتاح غير المنضبط «خرب البيوت» أو عجّل بخرابها فى بداية المشوار. وتضيف «عبدالسلام»، أن الاستقلال الاقتصادى للمرأة العاملة أحد الأسباب التى جعلت الطلاق أمراً غير كارثى بالنسبة إليهن، وتابعت: «الزوجة ترى أنها تعمل وتُدخل إلى البيت مبلغاً مادياً شهرياً، وأيضاً أنها تحمل وتُنجب وتُربى وتقوم بأعباء المنزل وتراعى حقوقها الزوجية فى مقابل زوج لا يدرك حجم تعبها وإرهاقها، بالعكس فهو غير مشارك معها ويرى من عملها دائماً محلاً دون جدوى»، مشيرة إلى أن عدم التوافق الجنسى بين الزوجين يدفعهما فى الغالب إلى الطلاق دون معالجة أى مشكلات بطريقة علمية وطبية، والرجوع إلى الطبيب المختص بمعالجة مثل هذه المشكلات، إضافة إلى التطور التكنولوجى فى وسائل التواصل الاجتماعى من «فيس بوك» إلى «تويتر» إضافة إلى مواقع أخرى إباحية، التى لم يشاهدها الرجل فقط، بل المرأة أيضاً.
وتقول الدكتورة سوسن فايد، بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن الظاهرة تعود إلى أسباب كثيرة تبدأ بسوء التربية، التى تنعكس على الشخصية فى ردود فعلها، كما أن قيم التسامح والبناء والرحمة والتنازل وتحمّل المسئولية لم تعد موجودة، وكان النتاج الطبيعى لسوء التربية وإهمال المؤسسات المسئولة عن دعم ورعاية الأخلاق المجتمعية، انهيار الأسر وتصدُّر مصر حالات الطلاق، متابعة: «إحنا عندنا جيل اتربى غلط، وفكرة إن موضوع الطلاق محدش يهتم بيه، لأنه شأن شخصى وكل واحد حر، وصلتنا إلى مرحلة خطيرة لمجتمع هيتفكك، وينهار طالما كل واحد دافن راسه فى التراب». وأضافت «فايد»: «مفيش مؤسسة دينية تدعم القيم»، بالعكس أصبح المادى فوق المعنوى. ونصحت بالحفاظ على الأسرة، الوحدة الأولى للمجتمع، لافتة إلى أنه فى الدول الغربية أدركوا أن فشل الأسرة فشل للمجتمع، فأعدوا خططاً لتأكيد قيمة الأسرة من خلال أعمال ثقافية وفنية مؤثرة، أما فى مصر فنحن نُدمر الأسرة من خلال تجاهل المؤسسات أو الأعمال الفنية التى تُقدم، مطالبة بتكاتف المؤسسات وإنقاذ مصر من أخطر الظواهر التى تُهدد المجتمع، حسب قولها.
- أسباب الطلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- اتخاذ القرار
- الأسر المصرية
- الأعمال الفنية
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرشاد النفسى
- التضامن الاجتماعى
- التطور التكنولوجى
- التواصل الاجتماعى
- أسباب الطلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- اتخاذ القرار
- الأسر المصرية
- الأعمال الفنية
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرشاد النفسى
- التضامن الاجتماعى
- التطور التكنولوجى
- التواصل الاجتماعى
- أسباب الطلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- اتخاذ القرار
- الأسر المصرية
- الأعمال الفنية
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرشاد النفسى
- التضامن الاجتماعى
- التطور التكنولوجى
- التواصل الاجتماعى
- أسباب الطلاق
- أستاذ علم الاجتماع
- اتخاذ القرار
- الأسر المصرية
- الأعمال الفنية
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرشاد النفسى
- التضامن الاجتماعى
- التطور التكنولوجى
- التواصل الاجتماعى