"أوقاف أسيوط" تحارب الاحتكار والغلاء: من يراعي حقوق العباد تسعد دنياه

كتب: وائل فايز

"أوقاف أسيوط" تحارب الاحتكار والغلاء: من يراعي حقوق العباد تسعد دنياه

"أوقاف أسيوط" تحارب الاحتكار والغلاء: من يراعي حقوق العباد تسعد دنياه

أكد الشيخ محمد العجمي وكيل وزارة الأوقاف في أسيوط، أن المؤمن الحق هو من يراعي حقوق العباد في بيعه وشرائه، وتكون تجارته نافعة ومكسبه طيب حلال، فيسعد في دنياه وآخرته، أما الأساليب الخبيثة في البيع والشراء، فحري بكل مسلم أن يترفع عنها طاعة لربة، وصيانة لعرضه ودينه، ومحافظة على أموال المسلمين، وبعدا عن كل ما يضره في دينه ودنياه.

وأشار العجمي، في بيان منه اليوم الجمعة، إلى أن الإسلام حرم الاحتكار، لما له من أضرار على الفرد والمجتمع، حيث يحمل في طياته بذور الهلاك والدمار؛ لما يسببه من ظلم وغلاء في الأسعار، وإهدار لتجارة المسلمين وصناعتهم، وتضييق لأبواب العمل والرزق، وانتشار الحقد والكراهية والعداوة والبغضاء بين أفراد الأمة.

وأضاف وكيل وزارة الأوقاف في أسيوط، إلى أن الاحتكار يترتب عليه البطالة والتضخم والكساد والرشوة والمحسوبية والسرقة، مؤكدا أن ما يجنيه المحتكر والمستغل من أرباح زائدة، يتحصل عليها من احتكاره واستغلاله "حرام شرعا"، لقول الله تعالي "وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، ولقول الرسول الكريم "الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ، وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ".

وأكد العجمي، أن مساجد أسيوط ركزت على موضوع خطبة الجمعة الموحدة، عن "ضوابط البيع والشراء"؛ وتنوعت عناصرها عن "التحلي بالأمانة والصدق، الحث على السماحة واليسر، حرمة الغش والتدليس، النهي عن تطفيف الكيل والميزان، وحرمة الاحتكار".


مواضيع متعلقة