بوابات مدرسة "الوحدة" في شبرا.. "استراحة خرفان" وورش سيارات

كتب: رنا علي

بوابات مدرسة "الوحدة" في شبرا.. "استراحة خرفان" وورش سيارات

بوابات مدرسة "الوحدة" في شبرا.. "استراحة خرفان" وورش سيارات

تفتح أبوابها الحديدية كل صباح لاستقبال مئات الطلاب لتلقي العلم، وعلى "عتبة الخروج" يصطدم طلاب مدرسة "الوحدة العربية الرسمية" بشبرا بحياة أخرى بدايتها قطيع من"الخرفان والماعز" اتخذ صاحبهم سور المدرسة المزين بألوان علم مصر "استراحة" لتربية وبيع المواشي، أما البوابة الرئيسية فتحولت إلى ورشة لتصليح السيارات، في مشهد يثير استياء أهالي شارع أحمد بدوي، واعتاد عليه أولياء الأمور في كل صباح يصطحبون فيه ابنائهم إلى المدرسة.

في الوقت الذي يؤدى الطلاب امتحانات التيرم الأول، كان الرجل الخمسيني يجلس قبالة المدرسة يراقب قطيع الماشية خاصته الماكث أمام إحدى البوابات، يبرر جلوسه بهدوء المكان واتساعه بعيدا عن الطريق السريع في الخارج، مضيفًا:"دي شوارع الحكومة، أنا مدخلتش جوه المدرسة، أنا في الشارع بسرح على باب الله"؟

"سيد فضل" أحد سكان شارع أحمد بدوي، يجد أنه من الضروري أن يشن الحي حملة لإزالة المخالفات التي انتشرت في محيط مدارس شبرا، وعلى رأسها مدرسة الوحدة: "من يوم ما نضفوا حولين المدارس السنة اللي فاتت محدش جاء هنا تاني، وكل واحد بيعمل اللي على مزاجه".

تتفق "إيمان عبدالحميد" أحد أولياء الأمور التي كانت تنتظر ابنها "أحمد" للانتهاء من امتحانه داخل سيارتها على حالة الأهمال التي يعاني منه شارع المدرسة التي تعتبر ضمن مشروع المدارس الذكية قائلة "المدرسة بتعمل اللي عليها وبتحاول تقدم تربية وتعليم لكن هي مش مسؤولة عن اللي بيحصل بره، والمفروض الحي يتصرف، ولا حتى المحافظة، ولادنا يدخلوا إزاي وأنا شايفة سمكري سريح بيصلح العربية قدام باب المدرسة وحصان وحمار وكارو وحاجة قرف".


مواضيع متعلقة