«رجب» وأسرته رهائن فيروس سى: «حتى السوفالدى مش قادرين عليه»

«رجب» وأسرته رهائن فيروس سى: «حتى السوفالدى مش قادرين عليه»
- المستشفيات الحكومية
- توفير العلاج
- فيروس سى
- منطقة المطرية
- نفقات العلاج
- آلام
- أسرة
- المستشفيات الحكومية
- توفير العلاج
- فيروس سى
- منطقة المطرية
- نفقات العلاج
- آلام
- أسرة
- المستشفيات الحكومية
- توفير العلاج
- فيروس سى
- منطقة المطرية
- نفقات العلاج
- آلام
- أسرة
- المستشفيات الحكومية
- توفير العلاج
- فيروس سى
- منطقة المطرية
- نفقات العلاج
- آلام
- أسرة
ولادة تلو الأخرى، والأسرة فى سُبات عميق، لا تعى من أمرها شيئاً سوى أن «العيل بييجى برزقه»، قبل أن يكتشفوا أن الرزق أحياناً يكون محملاً بـ«المرض»، وهى الصدمة التى تلقاها رجب وهو يحمل طفله الصغير بعد ولادته: «ابنك وبنتك ومراتك عندهم فيروس سى، الأم مريضة به من غير ما تعرف، وانتقل للأطفال».
5 سنوات زواج، لا يعلم رجب يحيى بمرض زوجته، ولا تعلم هى سر آلامها، تتعاطى ما تيسر من مسكنات، وتعيش حياة أقرب للموت، لم يعُقها هذا عن الحمل والإنجاب رغم ظروف الأب القاسية، ولم يمنعه ضيق ذات اليد من الفرح بما رزقه الله من أطفال، قبل أن يكتشف مرضهم ويكتشف عجزه حتى عن مجرد توفير العلاج. حجرة صغيرة فى منطقة المطرية، وفرشة خضار «على القد»، هى كل ما يملكه رجب فى الحياة، كانت تكفى بالكاد نفقات الأسرة الصغيرة، قبل أن يزيد عليها نفقات العلاج من «المرض الوحش»، هكذا يسميه «رجب»، حتى بعد دخول السوفالدى كعلاج للفيروس إلى مصر، لا يعى الرجل الأربعينى أن أزمته لها حل، وأن العلاج الذى وفّرته الدولة قد ينقذ حياة أسرته. يتوقف عند مرحلة المصيبة ولا يتجاوزها، ظناً منه أن الحصول على العلاج يتطلب أوراقاً تثبت مرض أبنائه وزوجته فقط: «عندى 3 عيال، ابنى محمد اللى لسه مولود عرفنا إن عنده فيروس من أمه، وبعدها بنتى الوسطى تعبت بنفس المرض، فقدمت أوراقهم اللى تثبت إنهم تعبانين فى المستشفيات عشان يتأكدوا، بس ماتصرفش ليا لحد دلوقتى علاج واحد من السوفالدى، ومساعدات الناس صرفتها كلها على علاج ابنى ومراتى، والسوفالدى اللى بيتباع فى الصيدليات غالى ومش قادر أشتريه بانتظام».
أمل ورجاء لا ينقطعان فى أن يشفى الله صغاره وزوجته، وأن يجد الرجل البسيط أى مهنة يستطيع من خلالها الإنفاق على علاج أسرته المريضة: «بدوّر على شغلانة تانى غير الفرشة ومش لاقى»، محاولات كثيرة خاضها «رجب» لإنقاذ زوجته وأطفاله، لكن يقف الروتين حائلاً، يتردد على المستشفيات الحكومية، ويغادر دون أن يحقق مراده، بحجة: «مفيش دوا كافى.. استنى دورك».
- المستشفيات الحكومية
- توفير العلاج
- فيروس سى
- منطقة المطرية
- نفقات العلاج
- آلام
- أسرة
- المستشفيات الحكومية
- توفير العلاج
- فيروس سى
- منطقة المطرية
- نفقات العلاج
- آلام
- أسرة
- المستشفيات الحكومية
- توفير العلاج
- فيروس سى
- منطقة المطرية
- نفقات العلاج
- آلام
- أسرة
- المستشفيات الحكومية
- توفير العلاج
- فيروس سى
- منطقة المطرية
- نفقات العلاج
- آلام
- أسرة