بعد تعيينها سفيرة لمكافحة "انتشار إيدز".. يسرا: سأواجه الوصمات المرتبطة بالمرض

كتب: أ ب

بعد تعيينها سفيرة لمكافحة "انتشار إيدز".. يسرا: سأواجه الوصمات المرتبطة بالمرض

بعد تعيينها سفيرة لمكافحة "انتشار إيدز".. يسرا: سأواجه الوصمات المرتبطة بالمرض

تسلمت الفنانة يسرا، منذ يومين، رسميا، مهام عملها كسفيرة للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط وإفريقيا، لبرنامج الأمم المتحدة المعني بفيروس نقص المناعة "إيدز".

وقالت يسرا، في مقابلة صحفية معها أمس في القاهرة، إن الوصمات والمحرمات المرتبطة بفيروس "إيدز" يجب مكافحتها، مشيرة إلى ضرورة توعية المجتمعات، كي تكون أكثر تعاطفا مع المصابين، مضيفة: "تبنيت القضية، بعد لقائي مع أشخاص تخلت عنهم عائلاتهم بعد إصابتهم بالفيروس".

وأشارت الفنانة، إلى أن هزيمة الفيروس تتطلب الاعتراف بوجوده، وتوفير الدواء للمرضى كي يتمكنوا من العيش بكرامة، وحتى لا تنقل المرأة الحامل المرض إلى أطفالها، مطالبة بضرورة كسر حاجز الصمت والتغلب على الخوف.

يذكر أن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، يعيش بها نحو 240 ألف مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية "إيدز"، في ظل تفاقم أزمة اللاجئين وعدم المساواة، وحالات الطوارئ الإنسانية والقوانين التمييزية.

وارتفعت حالات الإصابة الجديدة بـ"إيدز"، بنسبة 26% في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بين عامي 2000 و2014، حسبما تقول الأمم المتحدة، ما يجعلها واحدة من المناطق الأسرع انتشارا للمرض، كما شهدت أوروبا والولايات المتحدة مؤخرا، انتكاسات في مكافحة الإصابات الجديدة.

وتساهم السياسة في الشرق الأوسط، إلى حد كبير في وصم المصابين، في ظل قوانين صارمة تحيط بالأنشطة التي يمكن أن تؤدي لانتقال الفيروس، حيث إن السلوك الجنسي المثلي التوافقي على سبيل المثال، يعاقب عليه بالإعدام في إيران، المملكة العربية السعودية، السودان، اليمن، وأجزاء من الصومال، كما أنه مجرم في معظم البلاد الأخرى بالمنطقة، إضافة إلى أن بعض البلاد، تعاقب متعاطي المخدرات بالإعدام.

وتتركز أوبئة فيروس نقص المناعة البشرية "إيدز" بشكل أساسي، بين الفئات المعرضة للخطر، والأشخاص الذين يتعاطون المخدرات بالحقن والمهاجرين والعاملين في مجال الجنس والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال.


مواضيع متعلقة