بعد اتفاق السيسي وديسالين على تفعيل عملها.. نتائج 9 جولات "اللجنة الثلاثية" لسد النهضة

كتب: سلوى الزغبي

بعد اتفاق السيسي وديسالين على تفعيل عملها.. نتائج 9 جولات "اللجنة الثلاثية" لسد النهضة

بعد اتفاق السيسي وديسالين على تفعيل عملها.. نتائج 9 جولات "اللجنة الثلاثية" لسد النهضة

أكد وزير الخارجية سامح شكري، أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين، ركز في الأساس على العلاقات الثنائية، وتفعيل اللجنة العليا الثنائية المشتركة وزيادة الاستثمارات المصرية في إثيوبيا.

وأجرت اللجنة الثلاثية 9 جولات منذ تدشينها في مارس 2015، عندما وقع قادة مصر وإثيوبيا والسودان، في العاصمة السودانية "الخرطوم"، اتفاق إعلان مبادئ حول مشروع سد النهضة الإثيوبي.

وتستعرض "الوطن" الجولات التسع السابقة، وما آلت إليه:

1- نوفمبر 2013

استأنفت مصر وإثيوبيا والسودان المفاوضات بعد توقفها عقب عزل مرسي، واقترحت مصر موضوعات جديدة من المفاوضات بشأن تأثيرات سد النهضة.

2- 5 يناير 2014

بدأت الجولة الثانية من المحادثات بين السودان ومصر وإثيوبيا في العاصمة السودانية الخرطوم، بشأن الخلافات القائمة عن بناء سد النهضة الإثيوبي، وسط أجواء من التفاؤل بإحراز تقدم في الملف الشائك، وبعد الافتتاح دخل الوزراء في اجتماعات مباشرة مغلقة، إلا أن الجولة باءت بالفشل بسبب عدم التوصل لاتفاق بشأن آلية مشتركة من الدول الثلاث، لتنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدولية عن السد الإثيوبي المثير للجدل.

3- 24 أغسطس 2014

انعقدت الجولة الثالثة من المفاوضات مع إثيوبيا والسودان بشأن تأثيرات السد، على مدى 3 أيام في العاصمة السودانية الخرطوم، برئاسة وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا، وحضور عدد من الخبراء الفنيين من الدول الثلاث.

4- 2 أبريل 2015

انعقدت الجلسة الأولى للجولة الرابعة لمفاوضات سد النهضة الإثيوبي، واستمرت 6 ساعات متصلة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وسط أجواء إيجابية برئاسة وزراء المياه بمصر وإثيوبيا والسودان، وبمشاركة أعضاء اللجنة الوطنية الثلاثية المؤلفة من 12 خبيرًا، لاختيار المكتب الاستشاري الدولي من بين المكاتب الأربعة المرشحة لتنفيذ الدراسات الفنية للمشروع الإثيوبي، طبقًا لخارطة الطريق المتفق عليها في أغسطس الماضي بالخرطوم.

5- 8 أبريل 2015

اجتمع وزراء الدول الثلاث، ضمن الجولة الخامسة لمفاوضات السد، وشرعوا في وضع آلية لانتهاء المكتب الاستشاري من توصياته، لوضعها موضع التنفيذ، على أن تخطر الدولة صاحبة المنشأ المائي دولتي المصب، بوجود أي حالة طوارئ في تشغيل السد، فضلًا عن اتفاق لوضع آلية تمنع حدوث أي ضرر.

6- 1 يوليو 2015

كشفت نتائج الجولة السادسة التي انتهت بعد يوم واحد من انطلاقها، عن اجتماعات اللجنة الوطنية، وشهدت مناقشات حادة حول عدد من النقاط الخلافية العالقة، وطالب الجانب السوداني بضرورة إنهاء الدراسات بدقة عالية، دون النظر إلى عامل الوقت، مبررًا ذلك بأنه لا يجب إنهاء الدراسات وفق ما كان متفقًا عليه في خارطة الطريق في أغسطس الماضي، ومن الضروري أن يتم الانتهاء منها خلال 11 شهرًا.

7- 23 يوليو 2015

استأنفت اللجنة الفنية الوطنية الثلاثية، أعمال الجولة السابعة لمفاوضات سد النهضة، وعرض الخبراء وجهات نظر دولهم - كل على حدة - حول كيفية حل الخلافات حول النقاط العالقة، التي لم يتم التوصل إلى توافق بشأنها، خلال اجتماعات الجولة السادسة التي عقدت في القاهرة، وهي تتصل بكيفية عمل المكتبين الاستشاريين "الفرنسي والهولندي" معًا، واللذين وقعا الاختيار عليهما لإجراء الدراسات الخاصة بسد النهضة.

وفي 12 أغسطس 2015، كان من المفترض أن يكون اليوم النهائي للمهلة التي حددتها اللجنة الفنية لسد النهضة، للمكتبين الاستشاريين لتسليم العرض الفني، طبقًا للخارطة التي اتفق عليها وزراء الري والمياه بالدول الثلاث في الخرطوم، على أن يدرس الخبراء في كل دولة من الدول الثلاث، العرض الفني لمدة أسبوع، ليعقد بعدها الجولة الـ8 لاجتماعات اللجنة الفنية لسد النهضة في أديس أبابا، في 20 أغسطس، ولكن تم التأجيل لـ5 سبتمبر.

8ـ 6 سبتمبر 2015

انتهت المهلة الأخيرة التي حددتها اللجنة الثلاثية لسد النهضة الإثيوبي للمكتبين الاستشاريين "الفرنسي والهولندي"، لتسليم العرض الفني المعدل، ومراجعته من قِبل خبراء الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، قبل اجتماع اللجنة المقبل.

9ـ 7 نوفمبر 2015

افتتحت أعمال الجولة التاسعة للجنة الوطنية لسد النهضة الإثيوبي المنعقدة في القاهرة على مدار يومي "7 – 8" نوفمبر في القاهرة، بحضور وزراء الموارد المائية لكل من إثيوبيا والسودان ومصر وبمشاركة 12 خبيرًا من أعضاء اللجنة، وستهدفت هذه الجولة بحث سبل دفع مسار الدراسات الموصي بها في تقرير لجنة الخبراء الدوليين بخصوص تحديد تأثيرات سد النهضة الإثيوبي على كل من مصر والسودان، وبحث النقاط الخلافية بين الشركتين الاستشاريتين التي تم توضيحها للدول الثلاث ورفع نتائج الاجتماعات إلى الوزراء بالدول الثلاث للاعتماد، واستعراض البدائل المختلفة المقدمة من خبراء الدول الثلاث لحل الخلافات، وعرض السيناريوهات المختلفة لحل الأزمة تمهيدًا لعرضها على وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا؛ لاتخاذ القرارات المشتركة، والبدء في تنفيذ الدراسات الفنية للمشروع.


مواضيع متعلقة