وزير الخارجية: لقاء السيسي مع رئيس الوزراء الإثيوبي كان إيجابيا

وزير الخارجية: لقاء السيسي مع رئيس الوزراء الإثيوبي كان إيجابيا
- الاجيال القادمة
- الاستثمارات المصرية
- الحكومة الليبية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشعب الليبي
- العلاقات الثنائية
- القضايا الاقليمية
- اتجاه
- اتفاق المبادئ
- الاجيال القادمة
- الاستثمارات المصرية
- الحكومة الليبية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشعب الليبي
- العلاقات الثنائية
- القضايا الاقليمية
- اتجاه
- اتفاق المبادئ
- الاجيال القادمة
- الاستثمارات المصرية
- الحكومة الليبية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشعب الليبي
- العلاقات الثنائية
- القضايا الاقليمية
- اتجاه
- اتفاق المبادئ
- الاجيال القادمة
- الاستثمارات المصرية
- الحكومة الليبية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشعب الليبي
- العلاقات الثنائية
- القضايا الاقليمية
- اتجاه
- اتفاق المبادئ
قال سامح شكري وزير الخارجية، إن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، برئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين، ركز في الأساس على العلاقات الثنائية وتفعيل اللجنة العليا الثنائية المشتركة وزيارة الاستثمارات المصرية في إثيوبيا، كما ركز على الطبيعة الاستراتيجية للعلاقة بين البلدين.
وأشار إلى أن اللقاء تناول كذلك التحديات الإقليمية الكبرى التي تواجه البلدين والمنطقة وعلى رأسها خطر الإرهاب، مشددا على أهمية التعاون الثنائي والجماعي الإفريقي في هذا الشأن.
وأوضح "شكري" أن اللقاء تناول موضوع مياه النيل والتزام الطرفين بالبرنامج الإطاري لإعلان الخرطوم وتنفيذه الكامل وبحسن نية والعمل على تخطي أي عقبات تنشأ على هذا المسار المتصل بالتعاون.
وقال إن ديسالين أكد تفاهمه الكامل لما تمثله مياه النيل شريان الحياة للمصريين كما أكد الرئيس السيسي من جانبه على تفهمه الكامل في حق إثيوبيا في التنمية.
ووصف "شكري" اللقاء بأنه كان إيجابيا وشهد توافقا في الرؤى، فيما وصف ديسالين نهر النيل بأنه "الحبل السري" الذي يربط بين البلدين والشعبين في علاقة تاريخية مستمرة لا انفصام فيها.
وقال شكري إنه تم خلال اللقاء الاتفاق على تفعيل اللجنة العليا الثلاثية المشتركة "مصر إثيوبيا السودان"، موضحا أن هناك تشاورا بين الأطراف الثلاثة لتحديد موعد ومكان انعقادها.{long_qoute_1}
وأضاف "شكري" أن ديسالين قبل دعوة الرئيس السيسي لحضور منتدى الاستثمار في إفريقيا الذي سوف تستضيفه مصر في مدينة شرم الشيخ يوم 21 و22 فبراير المقبل، مضيفا أن مشاركة رئيس الوزراء الإثيوبي لمصر فرصة للتواصل مع المستثمرين المصرين والتعرف علي رؤيتهم، لتهيئة المناخ لجذب الاستثمارات المصرية لإثيوبيا.
وردا على سؤال عن القلق الذي يراود الرأي العام المصري تجاه سد النهضة قال وزير الخارجية إن "هذا القلق مشروع، نظرا لما يمثله نهر النيل كمصدر حياة للمصرين لكن لابد من النظر للأمور بموضوعية، لنعمل على إقامة علاقة شراكة بين الثلاث أطراف بعد سنوات طويلة من الشك المتبادل".
وأضاف: "نسعى لتحقيق المصالح بشكل متكافئ وإقامة علاقات بشكل متبادل، والمسار المصري واضح في أسلوب تعامله والجانب الإثيوبي يؤكد في لقاءات متعددة حرصه في تقديم التوجيهات، ولابد أن تكون لدينا الثقة في أنفسنا وفي شركائنا ليس بالتقليل من حجم أهمية الموضوع وهو محل دراسة ومتابعة من كل أجهزة الدول ولا بالتضخيم والتشكك وافتراض سوء النية".
وتابع: "من المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاق الخاص بالمكتبين الاستشاريين بالخرطوم في الأسبوع الأول من فبراير".
وبشأن لقاء الرئيس السيسي مع نظيره السوداني عمر البشير، أوضح "شكري" أن اللقاء شهد حوارا استراتيجيا على مستوى القيادتين حول القضايا المطروحة على أجندة العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية وأهمية السير في اتجاه إقامة علاقات تضامن وتواصل واستمرارية "بدون تذبذب" خارج المسار الطبيعي للعلاقة بين البلدين بما يرقى بالعلاقة المميزة بين الشعبين.{long_qoute_2}
وأشار "شكري" إلى أن الرئيسين وجها الوزراء المعنين بالتعاون الثنائي في كافة المجالات للتنسيق الوثيق تحضيرا لانعقاد اللجنة العليا المشتركة المصرية السودانية من أجل تعاون مثمر يتضمن تعزيز الروابط التجارية وتنفيذ مشروعات استراتيجية في مجالات الأمن الغذائي كمسار يجب التركيز عليه في الفترة المقبلة.
وحول لقاء الرئيس السيسي مع الرئيس الكيني أشار "شكري" إلى أنه تناول القضايا الإقليمية وقبل دعوة الرئيس السيسي للمشاركة في مؤتمر شرم الشيخ.
وأضاف وزير الخارجية أن لقاء الرئيس السيسي مع رئيس جنوب إفريقيا ركز على العلاقات الثنائية، كما تناول القضايا الإفريقية والتحديات التي تواجه البلدين، مشيرا إلى أن تواصل البلدين على مستوي القيادة أوجد جوا من الثقة المتبادلة والإدراك للقدرات المتوفرة للبلدين.
وبشأن ما يتردد عن احتمال تدخل عسكري دولي في ليبيا أوضح "شكري" أن ما يجب التركيز عليه حاليا هو تفعيل اتفاق الصخيرات وتشكيل حكومة الوفاق الوطني الليبي لتحقيق الاستقرار.
وعن رفض بروندي مقترح مجلس السلم والأمن بإرسال قوات إفريقية لحفظ السلام والأمن، أوضح "شكري" أن هناك أطرافا كانت ترى أن نشر قوات في بروندي يمكن أن يحتوي الأزمة هناك، لكن المجلس قرر عدم اللجوء إلى هذا الخيار في الوقت الراهن، واستمرار التواصل مع حكومة بروندي لمتابعة التطورات والعمل على توفير الفرصة للحل السياسي.
وأضاف "شكري" أن لقاء الرئيس مع نائب رئيس بروندي تناول الجهود المبذولة لاحتواء الأزمة في هذا البلد الإفريقي الصديق.
- الاجيال القادمة
- الاستثمارات المصرية
- الحكومة الليبية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشعب الليبي
- العلاقات الثنائية
- القضايا الاقليمية
- اتجاه
- اتفاق المبادئ
- الاجيال القادمة
- الاستثمارات المصرية
- الحكومة الليبية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشعب الليبي
- العلاقات الثنائية
- القضايا الاقليمية
- اتجاه
- اتفاق المبادئ
- الاجيال القادمة
- الاستثمارات المصرية
- الحكومة الليبية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشعب الليبي
- العلاقات الثنائية
- القضايا الاقليمية
- اتجاه
- اتفاق المبادئ
- الاجيال القادمة
- الاستثمارات المصرية
- الحكومة الليبية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشعب الليبي
- العلاقات الثنائية
- القضايا الاقليمية
- اتجاه
- اتفاق المبادئ