برلماني ينتقد توقف مستشفى يوسف الصديق بالفيوم.. والصحة: "نعد مقايسة لاستكماله"

برلماني ينتقد توقف مستشفى يوسف الصديق بالفيوم.. والصحة: "نعد مقايسة لاستكماله"
- مستشفى الفيوم
- يوسف الصديق
- مستشفى الفيوم
- يوسف الصديق
- مستشفى الفيوم
- يوسف الصديق
- مستشفى الفيوم
- يوسف الصديق
انتقد المهندس ربيع أبو لطيعة عضو مجلس النواب عن دائرة مركزي أبشواي ويوسف الصديق بمحافظة الفيوم، في تصريح خاص لـ"الوطن"، إهمال مديرية الصحة، لمستشفى يوسف الصديق الجديد، والذي تحول إلى مبنى فخم، مغلق منذ قرابة 7 سنوات.
وقال النائب البرلماني، إن المستشفى لا يوجد به أجهزة ولا أطباء، ومغلق دون أي استغلال، وإنه قدم والأهالي اقتراحات إلى المسؤولين، بأن تشرف القوات المسلحة عليه".
وأشار إلى أن هناك مبنى للإدارة الصحية، بالقرب من هذه المستشفى، ولا يستغل منه سوى 5 مكاتب للإدارة، مؤكدا أنهم طلبوا استغلال باقي مبنى الإدارة الصحية، كمدرسة للتمريض، قائلا: "لا نعلم سبب عدم دخول المستشفى الخدمة، ولا الإجراءات المطلوبة من أجل ذلك".
ومن جانبه، أكد اللواء ماهر الجاويش وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، أن المديرية تسلمت المستشفى منذ قرابة 8 سنوات، كمبنى على "المحارة"، وأنه لا يوجد به أجهزة وتحتاج إلى تشطيبات من الداخل، بالإضافة إلى تزويدها بالأجهزة الطبية، والقوى البشرية العاملة فيها من أطباء وتمريض وإداريين.
وأضاف أنه قدم تصوره الخاص، بعد تسلمه مهامه كوكيل وزارة بالفيوم، قبل شهرين، إلى وزارة الصحة، وتم التنسيق مع جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة، والذي زار وفد منه المستشفى، من أجل إعداد مقايسة بتكلفة استكمال تشطيب المستشفى من الداخل، وتزويدها بالأجهزة الطبية، لكي تدخل الخدمة الطبية.
وأشار إلى أن مديرية الصحة تنتظر ورود المقايسة بالتكلفة الإجمالية، حتى يتم إرسالها إلى إدارة التخطيط والجهات المعنية بوزارة الصحة، للحصول على الموافقة بالبدء في إحياء مشروع هذه المستشفى، وتجهيزها، لخدمة المواطنين بمركز يوسف الصديق.
وأكد أن مخططه لإعادة تشغيل هذه المستشفى، يتضمن إنشاء وحدة غسيل كلوي، وقسم حضانات للأطفال، ومدرسة وسكن للتمريض في الطابق الرابع من المبنى، وسكن للأطباء، حتى تخفف الضغط عن مستشفى أبشواي المركزي، وتقدم خدمة طبية جيدة لأهالي المركز.
وتابع: "المستشفى حين يعمل سيخدم المنطقة، والتي ينفذ فيها حاليا العديد من المشروعات الأهلية التي ستحتاج مستقبلا للخدمات الطبية".