مدرب تنمية ورافع أثقال من على «كرسى متحرك»

مدرب تنمية ورافع أثقال من على «كرسى متحرك»
- إهمال طبى
- الجامعات المصرية
- الدراسات الإسلامية
- المركز الثالث
- تنمية بشرية
- جامعة الأزهر
- ذوى الاحتياجات
- رفع أثقال.
- رفع الأثقال
- أزهرى
- إهمال طبى
- الجامعات المصرية
- الدراسات الإسلامية
- المركز الثالث
- تنمية بشرية
- جامعة الأزهر
- ذوى الاحتياجات
- رفع أثقال.
- رفع الأثقال
- أزهرى
- إهمال طبى
- الجامعات المصرية
- الدراسات الإسلامية
- المركز الثالث
- تنمية بشرية
- جامعة الأزهر
- ذوى الاحتياجات
- رفع أثقال.
- رفع الأثقال
- أزهرى
- إهمال طبى
- الجامعات المصرية
- الدراسات الإسلامية
- المركز الثالث
- تنمية بشرية
- جامعة الأزهر
- ذوى الاحتياجات
- رفع أثقال.
- رفع الأثقال
- أزهرى
إهمال طبى حوّله من طفل سليم إلى قعيد مصاب بضمور فى عضلات قدميه وهو ما زال فى عمر السنتين، كبر وبدأ يدرك حقيقة اختلافه عن زملائه، الذين يركضون على أقدامهم، ومع ذلك أصرّ على أن يغير مستقبله، الذى رأته الأسرة مظلماً، بينما رآه «محمد» نفقاً طويلاً فى آخره النور له ولمن هم فى مثل أوضاعه من ذوى الاحتياجات، واستطاع، من فوق كرسيه المتحرك، أن يكون على بعد خطوات من الدكتوراه فى الشريعة، وأن يكون محاضر تنمية بشرية، وبطل رفع أثقال.
{long_qoute_1}
لم تقف إعاقة الشاب محمد رجب، خريج الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، أمام طموحاته، فكان «طاقة» مفرطة بين أصدقائه، متفوقاً دراسياً، يشع أملاً لأصحاب الإعاقات المختلفة من خلال محاضرات يلقيها بالجامعات لتشجيع كل صاحب إعاقة على أن يحولها لنجاح فى حياته: «مين اللى قال إن الإعاقة هى نهاية كل شىء؟ دى البداية إنى أكون مختلف فى كل حاجة، شكلى وأدائى وحلمى».
«محمد»، الذى نشأ بمركز أطفيح بالجيزة، يعيش فترة مع والدته وأخرى برفقة زوجة أبيه، إخوته 7 غير أشقاء، إلا أنه حاول التغلب على مشكلاته الأسرية، فمنذ بلغ 16 عاماً قرر أن يتدرب على رفع الأثقال بأحد مراكز الشباب: «ساعتين كل يوم، كنت بفرغ فيهم الحزن واليأس ونظرة الناس اللى ما تعرفش حاجة، هربت للرياضة ومنها وصلت للأمل اللى بنشره بين ذوى الاحتياجات».
لحيته الخفيفة جعلت لقب «محمد» بين أصدقائه وتلاميذه «الشيخ» رغم صغر سنه، فهو شاب متدين ومنفتح على الحياة والمجتمع بالطرق المختلفة للاستمتاع، وعندما قرر أن يقدم أوراقه لمسابقة الجامعات المصرية للألعاب الرياضية، اختار موهبته التى دعمها بتدريب نفسه فى رفع الأثقال، فالموهبة وحدها جعلت «محمد» يحصد المركز الثالث على مستوى 20 جامعة تنافست على اللقب، كان فيهم الأسوياء وذوو الإعاقات الحركية: «كنت بنافس المعاقين والطبيعيين كمان وربنا كرمنى».. ويقول الشاب الأزهرى متطلعاً لمزيد من الإنجازات، كحصوله على الدكتوراه والوصول للعالمية فى رفع الأثقال: «مفيش حاجة مستحيلة».
- إهمال طبى
- الجامعات المصرية
- الدراسات الإسلامية
- المركز الثالث
- تنمية بشرية
- جامعة الأزهر
- ذوى الاحتياجات
- رفع أثقال.
- رفع الأثقال
- أزهرى
- إهمال طبى
- الجامعات المصرية
- الدراسات الإسلامية
- المركز الثالث
- تنمية بشرية
- جامعة الأزهر
- ذوى الاحتياجات
- رفع أثقال.
- رفع الأثقال
- أزهرى
- إهمال طبى
- الجامعات المصرية
- الدراسات الإسلامية
- المركز الثالث
- تنمية بشرية
- جامعة الأزهر
- ذوى الاحتياجات
- رفع أثقال.
- رفع الأثقال
- أزهرى
- إهمال طبى
- الجامعات المصرية
- الدراسات الإسلامية
- المركز الثالث
- تنمية بشرية
- جامعة الأزهر
- ذوى الاحتياجات
- رفع أثقال.
- رفع الأثقال
- أزهرى