مصر والمستنقع الليبى
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- البنتاجون الأمريكى
- البيت الأبيض
- الجيش المصرى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلاح الأمريكى
- السلطات الأمريكية
- أحداث
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- البنتاجون الأمريكى
- البيت الأبيض
- الجيش المصرى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلاح الأمريكى
- السلطات الأمريكية
- أحداث
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- البنتاجون الأمريكى
- البيت الأبيض
- الجيش المصرى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلاح الأمريكى
- السلطات الأمريكية
- أحداث
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- البنتاجون الأمريكى
- البيت الأبيض
- الجيش المصرى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلاح الأمريكى
- السلطات الأمريكية
- أحداث
نشرت جريدة «الشرق الأوسط» فى أعدادها الأخيرة سلسلة من التقارير منسوبة إلى وثائق مهمة حول محاولات توحيد جهود حركات داعش والقاعدة والجماعة الليبية المقاتلة فى ليبيا.
توحيد جهود القتال الهدف منه عمل مركز ثقل لداعش والقاعدة وجماعة الإخوان يقوم بالضغط على نشاط المخابرات الأمريكية فى ليبيا. وجاء فى التقرير أن هناك شكوى من هذه القوى لضعف اهتمام جهاز المخابرات الأمريكية مؤخراً بالوضع فى ليبيا وبانصراف الاهتمام الأمريكى عن هذا الملف.
وأخطر ما توقفت عنده فى هذا التقرير هو أن أهم ما يمكن أن يحيى الاهتمام الأمريكى بالملف الليبى هو قيام هذه القوات مجتمعة بتنشيط جهودها العسكرية ضد العدو الأكبر الحالى للمخابرات الأمريكية وهو «نظام الحكم فى مصر».
ويقوم كل هذا التقرير على فرضية أن نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى هو العدو الأكبر لخطط المخابرات المركزية الأمريكية.
وهذا الأمر يحتاج، قبل تصديقه أو رفضه، مناقشة علمية متأنية.
أولى الحقائق التى لا يمكن إنكارها هى أن رئيس جهاز المخابرات الأمريكية كان فى زيارة مصر منذ أسبوعين وبقى فيها عدة أيام، ووُصفت الزيارة من قبَل الجانب الأمريكى بأنها كانت أكثر من ناجحة لأنها أدت إلى المزيد من الفهم الأمريكى لحقائق الوضع الإقليمى.
المنطق الثانى الذى يتبعه المراقب للأحداث هو الزيارات المتكررة لرئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكى لمصر والتنسيق مع القيادة العسكرية المصرية.
وقيل أيضاً إن العلاقة المتميزة بين وزارة الدفاع فى مصر والبنتاجون الأمريكى هى التى أدت إلى تسليم دفعات السلاح الأمريكى التى جُمّدت عقب ثورة 30 يونيو فتم إعادة تسليم المقاتلات وطائرات الهليكوبتر ومعدات الرادار وقطع الغيار المهمة للأسلحة. ويقال أيضاً إن السلطات الأمريكية والإدارة فى البيت الأبيض تتفهم اضطرار مصر للتعامل مع روسيا والصين وفرنسا للحصول على مبيعات سلاح لتنمية قدرات الجيش المصرى بسبب بطء وتعقد إجراءات بيع السلاح داخل الكونجرس الأمريكى.
فى ذات الوقت يأتى منطق آخر معاكس لهذا الموقف يقول: إن نظام الرئيس عبدالفتاح السيسى وجّه ضربة استراتيجية قاصمة للمشروع الأمريكى فى المنطقة حينما أسقط نظام الإخوان المسلمين. ويقال أيضاً إن مصر فى عهد الرئيس السيسى استطاعت -لأول مرة- أن تتمرد على الإدارة الأمريكية وتتجه شرقاً لموسكو وبكين وغرباً لباريس وبون وتقيم تحالفات جديدة خارج المعادلة الأمريكية التقليدية.
وقيل أيضاً إن إحجام مصر عن تحريك قوات برية لخدمة المشروعات الأمريكية فى سوريا والعراق واليمن أمر يزعج البيت الأبيض الأمريكى.
إذن، نحن أمام أسباب ووقائع تجعل من نظام الحكم فى مصر يبدو أحياناً معادياً وأخرى صديقاً لواشنطن.
إذن، نحن فى النهاية أمام نظام مصرى وطنى متوازن يتحرك ويتعامل مع العالم من منظور مصالحه الوطنية.
ونأتى إلى الموضوع الليبى الذى يتدهور بقوة أمنياً وعسكرياً وعلينا أن نتأكد أنه لا يمكن استدراج مصر إلى منطقة صراع إلا حينما تستدعى الضرورة القصوى.
ليبيا هى الملف الإقليمى الأهم لمصر فى المرحلة المقبلة.
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- البنتاجون الأمريكى
- البيت الأبيض
- الجيش المصرى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلاح الأمريكى
- السلطات الأمريكية
- أحداث
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- البنتاجون الأمريكى
- البيت الأبيض
- الجيش المصرى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلاح الأمريكى
- السلطات الأمريكية
- أحداث
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- البنتاجون الأمريكى
- البيت الأبيض
- الجيش المصرى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلاح الأمريكى
- السلطات الأمريكية
- أحداث
- الإخوان المسلمين
- الإدارة الأمريكية
- البنتاجون الأمريكى
- البيت الأبيض
- الجيش المصرى
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السلاح الأمريكى
- السلطات الأمريكية
- أحداث