«دنشواى».. مصانع «كيماويات كفر الزيات» تحول النيل إلى «مصرف كبير»

«دنشواى».. مصانع «كيماويات كفر الزيات» تحول النيل إلى «مصرف كبير»
- أفراد أمن
- التلوث البيئى
- الثروة السمكية
- الجمعية الشرعية
- الجهود الذاتية
- الرياح التوفيقى
- الزيوت والصابون
- السدة الشتوية
- السكة الحديد
- أحمد محمود
- أفراد أمن
- التلوث البيئى
- الثروة السمكية
- الجمعية الشرعية
- الجهود الذاتية
- الرياح التوفيقى
- الزيوت والصابون
- السدة الشتوية
- السكة الحديد
- أحمد محمود
- أفراد أمن
- التلوث البيئى
- الثروة السمكية
- الجمعية الشرعية
- الجهود الذاتية
- الرياح التوفيقى
- الزيوت والصابون
- السدة الشتوية
- السكة الحديد
- أحمد محمود
- أفراد أمن
- التلوث البيئى
- الثروة السمكية
- الجمعية الشرعية
- الجهود الذاتية
- الرياح التوفيقى
- الزيوت والصابون
- السدة الشتوية
- السكة الحديد
- أحمد محمود
على الشاطئ الأيمن للنيل، وبالقرب من كوبرى السكة الحديد فى مدينة «كفر الزيات»، يوجد مصب مصرف دنشواى، الذى يبدأ مشواره من قرى ومراكز المنوفية المختلفة، وينتهى به المطاف فى النيل لكى يعمق جراحه، وينتهك حرمة مياهه العذبة، مياه فرع رشيد فى كفر الزيات راكدة وسوداء، وذات رائحة كريهة، تشبه مياه البحيرات المغلقة أو البرك الضحلة، ولا تسر الناظرين، النيل فى كفر الزيات عبارة عن مصرف كبير اجتمعت فيه كل الملوثات الصحية والصناعية.
{long_qoute_1}
محمد إبراهيم، رجل أربعينى، من سكان محافظة الغربية، يعمل فى إحدى ورش كفر الزيات، قال لـ«الوطن»: «أهوى صيد الأسماك بالسنارة لكنى لا أمارس هوايتى هنا فى النيل لأنه لا يوجد أسماك أصلاً، لأن المياه ملوثة جداً بسبب ماء الصرف القادم من الجيزة والمنوفية، لكنى أذهب إلى الرياح التوفيقى وأصطاد فيه، فمياهه نظيفة ونقية وتحوى أسماكاً متنوعة، لكن نهر النيل ملوث وحاله لا يسر عدواً ولا حبيباً، كما يقولون، والدليل على ذلك هو هذا المصرف الذى يمر فى قلب المدينة وتصب مياهه فى النهر الملوث أصلاً بمخلفات شركة الزيوت والصابون والشركة المالية للكيماويات، والكل هنا يعلم أن الشركتين تلوثان النهر بشكل خطير، وأن فرع رشيد يعانى من الصرف الصحى والصناعى، ولكن وزارة البيئة لا تحرك ساكناً».
وأضاف «إبراهيم» أن: «محطات الشرب التى تعتمد على مياه النيل تتسبب فى إصابة المواطنين بالكثير من الأمراض، فقرية (مشلة) مثلاً التى أنتمى إليها يوجد بها عدد غير قليل من المرضى المصابين بالفشل الكلوى والسرطان، وسكان القرية يرددون أن سبب هذه الأمراض هو المياه الملوثة».
وعلى الشاطئ الأيمن لفرع رشيد، فى مدينة «كفر الزيات» أيضاً، هناك الكثير من المصانع والشركات، ويوجد مأخذ مياه لشركة الصابون تستخدمه فى الصناعة رغم سوء حالة المياه، وأمام «الشركة المالية» توجد مواسير ملتصقة بإحدى قواعد ونش الشركة الذى ينقل المواد إلى الشاحنات خارج الشركة، ويمنع أفراد أمن الشركة التصوير أمام هذا القائم الخرسانى الملتصق بمياه نهر النيل، والذى تحيط به الحشائش.
ويتهم بعض مواطنى «كفر الزيات» الشركة بفتح مواسير الصرف الصناعى ليلاً وفى أوقات محددة من السنة، حيث يقول أحمد محمود عبدالسلام، محامٍ: «أطالب المسئولين بضرورة فرض رقابة على النيل بمركز كفر الزيات بسبب زيادة التلوث البيئى بنهر النيل، وإصابة الأهالى بالأمراض، قائلاً: «الشركة تفتح مواسير الصرف الصناعى على النيل ليلاً، والنهر متدمر بسبب المصانع والشركات اللى بتودى مخلفاتها ومش أى مخلفات دى مخلفات كيماوية فى النيل ومحدش بيحاسب الناس دى، عشان الرشاوى اللى بتندفع، والمواطنين بيكونوا ضحية نتيجة الإهمال والفساد».
فيما أكد أحد مهندسى مديرية الرى بـ«الغربية»، رفض ذكر اسمه، أن «السبب الحقيقى وراء هذه الكارثة البيئية هو مخلفات مصانع الكيماويات بكفر الزيات ومصرف الرهاوى بالجيزة»، موضحاً أن «بعض خبراء الثروة السمكية أكدوا زيادة نسبة الأمونيا والرصاص فى مياه فرع رشيد خلال أيام السدة الشتوية، وهو ما يؤدى إلى إصابة الأسماك بالتسمم، الأمر الذى يتكرر كل عام دون قيام الدولة بحل المشكلة من الجذور».
وفى قرية «مشلة» هناك محطة مياه شرب على الضفة الشرقية لنهر النيل يتهمها الأهالى بالتسبب فى اصابتهم بالأمراض لأن مياهها ملوثة ولا يستخدمها أحد فى الشرب بل يعتمدون على 3 محطات تنقية أخرى أقامها الأهالى بالجهود الذاتية بالتعاون مع الجمعية الشرعية.
من جهته، قال ربيع محمد غباشى، مدير مركز المعلومات بالوحدة المحلية فى القرية: «بعد شكاوى المواطنين المتكررة من تلوث مياه الشرب التى تأتى من النيل تم تحويل محطة شرب منشأة سليمان من مرشحة إلى ارتوازية منذ عام فقط، ومع ذلك لا يفضلها الأهالى فى الشرب ويجرى الآن إنشاء محطة أخرى فى قرية أكوا الحصة».
فيما قال محمود سعيد، أحد سكان القرية: «المحطة بتاخد مياه جوفية الآن لكن الميّه لسه وحشة برضو، وفيه ناس كتير عندها فشل كلوى وبيروحوا يغسلوا 3 أيام فى الأسبوع فى مستشفى كفر الزيات العام، وفيه كمان مصرف دنشواى بيعدى من جنبنا، جرارات الكسح بترمى فيه ميّه المجارى على طول، هو أصلاً كان مصرف زراعى لكن مع الوقت تحول إلى صرف صحى لأنه بيعدى على قرى كثيرة، والقرى دى لا يوجد بها صرف صحى أصلاً».
- أفراد أمن
- التلوث البيئى
- الثروة السمكية
- الجمعية الشرعية
- الجهود الذاتية
- الرياح التوفيقى
- الزيوت والصابون
- السدة الشتوية
- السكة الحديد
- أحمد محمود
- أفراد أمن
- التلوث البيئى
- الثروة السمكية
- الجمعية الشرعية
- الجهود الذاتية
- الرياح التوفيقى
- الزيوت والصابون
- السدة الشتوية
- السكة الحديد
- أحمد محمود
- أفراد أمن
- التلوث البيئى
- الثروة السمكية
- الجمعية الشرعية
- الجهود الذاتية
- الرياح التوفيقى
- الزيوت والصابون
- السدة الشتوية
- السكة الحديد
- أحمد محمود
- أفراد أمن
- التلوث البيئى
- الثروة السمكية
- الجمعية الشرعية
- الجهود الذاتية
- الرياح التوفيقى
- الزيوت والصابون
- السدة الشتوية
- السكة الحديد
- أحمد محمود