بـ"سترات نجاة".. نشطاء يونانيون ينظمون مسيرة للتنديد بالقيود على عبور اللاجئين

بـ"سترات نجاة".. نشطاء يونانيون ينظمون مسيرة للتنديد بالقيود على عبور اللاجئين
- أسوشيتد برس
- الاتحاد الأوروبي
- الحدود البرية
- الشرطة والجيش
- بحر إيجه
- جزر اليونان
- اللاجئين
- أسوشيتد برس
- الاتحاد الأوروبي
- الحدود البرية
- الشرطة والجيش
- بحر إيجه
- جزر اليونان
- اللاجئين
- أسوشيتد برس
- الاتحاد الأوروبي
- الحدود البرية
- الشرطة والجيش
- بحر إيجه
- جزر اليونان
- اللاجئين
- أسوشيتد برس
- الاتحاد الأوروبي
- الحدود البرية
- الشرطة والجيش
- بحر إيجه
- جزر اليونان
- اللاجئين
يعتزم نشطاء يونانيون، تنظيم مسيرة باتجاه سياج على الحدود المحصنة عسكريا مع تركيا، اليوم الأحد، للمطالبة بتخفيف القيود المفروضة على عبور اللاجئين، ومن المتوقع أن تعقد احتجاجات مماثلة على الجانب التركي من السياج.
وتعتبر المسيرة، جزءا من احتجاجات تستمر يومين في المنطقة، أطلقها أمس السبت متظاهرون يرتدون سترات نجاة وأغطية حرارية في بلدة حدودية يونانية، بعد يوم من غرق 46 مهاجرا في بحر إيجه.
وتوفي 60 شخصا على الأقل في المياه اليونانية هذا الشهر، بينما كانوا يحاولون العبور من تركيا إلى الجزر اليونانية في طقس سيء، مستخدمين قوارب متهالكة تقدمها لهم عصابات التهريب التركية.
يذكر أن نهر "إفروس" المعروف باسم "ميريك" في تركيا، يفصل بين معظم الحدود البرية (200 كيلو متر) بين اليونان وتركيا، غير أن 12.5 كيلومتر من الحدود يفصلها الآن سياج، بعدما كانت حقول الألغام تعزلها في السابق.
وتخضع هذه المنطقة لحراسة دوريات من الشرطة والجيش في البر والبحر، فضلا عن شبكة من الكاميرات وعدد قليل من عناصر الأمن، تابعة لوكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس".
ويقود كولونيل الشرطة باستشاليس سيريتودس قائد شرطة أورستياذا، حملة أمنية أطلقت قبل 4 أعوام، لتخفيض عدد المهاجرين الذين يعبرون الحدود البرية من تركيا إلى اليونان.
ومن بين 850 ألف طالب لجوء سافروا إلى جزر اليونان عام 2015، عبر 6300 مهاجر فقط الحدود البرية الفاصلة بين اليونان وتركيا، وعادة ما يتم رصد مجموعات من المهاجرين باستخدم كاميرات مراقبة للرؤية الليلية، وتمنعهم السلطات من عبور نهر إفروس.
وفي قرية ماراسيا الواقعة على الحدود النهرية، قال رئيس البلدية جيورجوس تشاتزيجاجيديس: "القرية وصفت السياج بأنه رادع، لكنها ليست ضمانة للحيلولة دون دخول المهاجرين واللاجئين".
ووفقا لتشاتزيجاجيديس، يقع حل أزمة المهاجرين مباشرة على تركيا والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن قطارا من تركيا إلى عواصم الاتحاد الأوروبي، قد يوفر حلا آمنا وفاعلا من حيث التكلفة لللاجئين.
يذكر أن مخيم عبور للاجئين بالقرب من بلدة أورستياذا الحدودية اليونانية، والذي زارته "أسوشيتد برس"، يستضيف حاليا 40 لاجئا فقط، تتناقض هذه الظروف تماما مع المراكز الأخرى المكتظة باللاجئين في ليسبوس وغيرها من الجزر اليونانية، حيث بلغ المتوسط اليومي لوصول اللاجئين العام الماضي 2300 شخص، وبلغت ذروتها بوصول 7 آلاف مهاجر في بعض الأحيان.
وقال مدير المخيم: "معدل تدفق المهاجرين تغير جراء عمليات تفتيش أمني".
- أسوشيتد برس
- الاتحاد الأوروبي
- الحدود البرية
- الشرطة والجيش
- بحر إيجه
- جزر اليونان
- اللاجئين
- أسوشيتد برس
- الاتحاد الأوروبي
- الحدود البرية
- الشرطة والجيش
- بحر إيجه
- جزر اليونان
- اللاجئين
- أسوشيتد برس
- الاتحاد الأوروبي
- الحدود البرية
- الشرطة والجيش
- بحر إيجه
- جزر اليونان
- اللاجئين
- أسوشيتد برس
- الاتحاد الأوروبي
- الحدود البرية
- الشرطة والجيش
- بحر إيجه
- جزر اليونان
- اللاجئين