إنشاء مركز أوروبي جديد لمكافحة الإرهاب يبدأ نشاطه الشهر الجاري

إنشاء مركز أوروبي جديد لمكافحة الإرهاب يبدأ نشاطه الشهر الجاري
أعلن مدير المكتب الأوروبي للشرطة "يوروبول"، أن المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب، الذي أنشئ حديثًا، سيباشر عمله في يناير، ويهدف إلى تقاسم المعلومات بشكل أفضل بين البلدان الأوروبية، بعد أسابيع من اعتداءات باريس، التي كشفت عن ثغرات على صعيد الاستخبارات في أوروبا.
وأضاف مدير اليوروبول، روب واينرايت، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، على هامش منتدى "دافوس" الاقتصادي، الذي أنهى أعماله، اليوم، في سويسرا، "سننشئ هذا الشهر مركزًا أوروبيًا جديدًا لمكافحة الإرهاب في إطار اليوروبول، لتزويد جهازي الاستخبارات الفرنسية والبلجيكية وأجهزة الاستخبارات في أوروبا، بالبرامج التي تحتاج إليها من أجل تقاسم المعلومات بشكل أسرع وضرب المجموعات الإرهابية".
وأكد واينرايت، أن فرنسا وبلجيكا أقامتا علاقة عمل وثيقة جدًا بعد اعتداءات باريس التي تسببت في مقتل 130 شخصًا وسقوط مئات الجرحى، وتبين أن لمنفذيها صلات ببلجيكا.
وأوضح أن المركز الجديد، الذي يتخذ من لاهاي مقرًا، سيتيح المضي قدمًا في هذا التعاون، ومنذ اعتداءات باريس في يناير ونوفمبر 2015، انتقد عدد كبير من الأصوات الثغرات على صعيد الاستخبارات، سواء على المستوى الوطني أم على مستوى التعاون الأوروبي
وأشار إلى أن المركز عبارة عن هيئة دائمة اتخذ قرار فيها على المستوى السياسي، وتقدم للمرة الأولى في أوروبا مركزًا عملانيًا يمتد نشاطه على مستوى القارة عن مسائل الإرهاب الحساسة.
وتقضي مهمة "اليوروبول" الذي يتخذ من لاهاي مقرًا، بمساعدة الأجهزة الأمنية في البلدان الأعضاء الـ28، على مكافحة الجريمة الدولية والإرهاب، ويعمل في "اليوروبول" أكثر من 900 شخص.
وكان النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية فرانز تيمرمنز، قال لوكالة "فرانس برس" لدى الإعلان عن المركز "إننا ننشئ هذا المركز لنرى ما إذا كان ممكنًا أن تلتقي الدول الأعضاء بوتيرة أكبر وتعمل معًا بثقة".
ونوّه مدير "اليوروبول" بأن المركز يزيد من جهوده لتحديد العصابات الإجرامية، وتعطيل قدرتها على إلحاق الأذى بالناس، مشيرًا إلى أن هذه العصابات تعد وثائق مزورة بواسطة مطابع موجودة في أماكن سرية في أوروبا على سبيل المثال.