«النايل سات»: لا نستطيع مقاومة التشويش على القنوات المصرية

«النايل سات»: لا نستطيع مقاومة التشويش على القنوات المصرية
- أنحاء العالم
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأقمار الصناعية
- الإدارة الهندسية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- القنوات الإقليمية
- القنوات الفضائية
- النايل سات
- أجهزة
- أخيرة
- أنحاء العالم
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأقمار الصناعية
- الإدارة الهندسية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- القنوات الإقليمية
- القنوات الفضائية
- النايل سات
- أجهزة
- أخيرة
- أنحاء العالم
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأقمار الصناعية
- الإدارة الهندسية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- القنوات الإقليمية
- القنوات الفضائية
- النايل سات
- أجهزة
- أخيرة
- أنحاء العالم
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأقمار الصناعية
- الإدارة الهندسية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- القنوات الإقليمية
- القنوات الفضائية
- النايل سات
- أجهزة
- أخيرة
ارتفعت حدة التشويش على القمر المصرى «نايل سات»، خلال الأشهر الستة الأخيرة، وأعلنت إدارة «النايل سات» عن تعرض إحدى القنوات القمرية، التى تبث عليها قناة «العاصمة»، والقنوات الإقليمية التابعة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، للتشويش منذ عدة أيام، وعلى مدار الأشهر الأخيرة، مشيرةً إلى أن التشويش متعمد، ويأتى من مصدر غير معلوم خارج مصر، وهو ما أثر بشكل كبير على استقبال عدد من الفضائيات.
واتخذت إدارة «النايل سات» الإجراءات المعتادة فى مثل هذه الحالات، التى تتمثل فى قيام قطاع الإدارة الهندسية بـ«النايل سات»، بنقل القنوات التى تأثرت «بالتشويش»، إلى ترددات بديلة على قنوات قمرية أخرى، بعيدة عن مصدر التشويش، بالتنسيق مع إدارات القنوات الفضائية، وإبلاغ الاتحاد الدولى للاتصالات بمصدر «التشويش» لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكد المهندس عمرو إمام، رئيس القطاع الفضائى «بالنايل سات»، أن التشويش الذى يطال الأقمار الصناعية، يصدر من أجهزة بتكنولوجيا متطورة، لديها قدرة «التشويش» على القنوات القمرية لـ«النايل سات»، والهدف الأساسى وراء عمليات التشويش، هو فى الغالب هدف سياسى، ومن المستحيل أن يكون صادراً عن أفراد.
وأضاف «إمام» لـ«الوطن»: «لا توجد أى أجهزة مضادة للتشويش، ولكن تتوافر فقط أجهزة تحدد الأماكن التى يصدر منها «التشويش»، كما أن التقنيات المضادة لهذه العملية يجب أن تضاف لتصميمات الأقمار الصناعية نفسها، لا أن توجد بالشركات المالكة للأقمار نفسها، لأن التشويش لا يتم على قناة قمرية محددة، ولكن على «ترانسبوندر» كامل، يضم القنوات المراد التشويش عليها، وذلك بإطلاق «ترانسبوندر» خال من القنوات، على نفس «الترانسبوندر» الذى يضم القنوات المحددة لاستقبال التشويش، وإدخاله على نفس الموجة، مما ينتج عنه حدوث خلل فى القنوات الأصلية، فتظهر الصورة مشوشة، ومتقطعة، أو غير واضحة، وتختفى لفترة فى النهاية، وهذا لا يتم إلا من خلال محطات إرسال ذات إمكانيات تكنولوجية عالية، وهذا يوضح استحالة قيام أشخاص عاديين بالقيام بهذه العملية المعقدة، التى تتكلف المرة الواحدة لها آلاف الدولارات».
وتابع «إمام»: «الوسيلة الوحيدة لمقاومة شركات الأقمار الصناعية للتشويش تتم بتحديد موقع التشويش، ثم العمل على زيادة قوة «الترانسبوندر» الخاص بالقناة القمرية، على نفس الموجة للتغطية على قوة «ترانسبوندر» التشويش، أو نقل «الترانسبوندر» الأصلى إلى قنوات قمرية أخرى، ولكن فى ضوء زيادة ظاهرة عمليات التشويش فى السنوات الأخيرة، على عدد كبير من شركات الأقمار الصناعية، بدأت الشركات فى وضع أجهزة فنية، لديها القدرة على مقاومة التشويش، داخل التركيبات الهندسية للأقمار الجديدة، التى لم تدخل مرحلة التشغيل بعد، وهذه التقنيات ستقضى تماماً على عمليات التشويش، التى تعانى منها الأقمار الصناعية فى كافة أنحاء العالم، ويشرف على هذه العملية الاتحاد الدولى للاتصالات، الذى يتلقى عشرات الشكاوى يومياً».
- أنحاء العالم
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأقمار الصناعية
- الإدارة الهندسية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- القنوات الإقليمية
- القنوات الفضائية
- النايل سات
- أجهزة
- أخيرة
- أنحاء العالم
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأقمار الصناعية
- الإدارة الهندسية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- القنوات الإقليمية
- القنوات الفضائية
- النايل سات
- أجهزة
- أخيرة
- أنحاء العالم
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأقمار الصناعية
- الإدارة الهندسية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- القنوات الإقليمية
- القنوات الفضائية
- النايل سات
- أجهزة
- أخيرة
- أنحاء العالم
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الأقمار الصناعية
- الإدارة الهندسية
- الاتحاد الدولى للاتصالات
- القنوات الإقليمية
- القنوات الفضائية
- النايل سات
- أجهزة
- أخيرة