سوريا وثنائية الأزمة والإرهاب
- أزمة سوريا
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- إقرار الدستور
- ازدواجية المعايير
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الإرهاب ي
- الإقليمية والدولية
- أحرار الشام
- أزمة سوريا
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- إقرار الدستور
- ازدواجية المعايير
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الإرهاب ي
- الإقليمية والدولية
- أحرار الشام
- أزمة سوريا
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- إقرار الدستور
- ازدواجية المعايير
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الإرهاب ي
- الإقليمية والدولية
- أحرار الشام
- أزمة سوريا
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- إقرار الدستور
- ازدواجية المعايير
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الإرهاب ي
- الإقليمية والدولية
- أحرار الشام
مع كل عملية إرهابية تضرب العالم فى الآونة الأخيرة، إلا وتكون الأزمة السورية وتصفية الحسابات الإقليمية والدولية على أراضيها محركاً لهذا الإرهاب الذى استهدف مصر وروسيا ولبنان وفرنسا، والذى ضرب أيضاً تركيا الثلاثاء الماضى فى الوسط التاريخى لإسطنبول. الإرهاب، الذى بات يتمدد جغرافيا بشكل مقلق، أثبت أنه ليس فقط لا دين له، ولكن أيضاً لا أصدقاء له، بعدما بات العالم يصفى حساباته من خلال العمليات الانتحارية ويعيش حرباً مفتوحة عبر ماكينة الإرهاب والإرهاب المضاد، فتركيا التى طالما فتحت حدودها لعبور الجهاديين من العالم أجمع للالتحاق بالدولة الإسلامية فى سوريا، وتركيا التى طالما دعمت الإرهاب بجميع عناصره، خلال السنوات الماضية، سواء داعش أو جبهة النصرة أو الإخوان، هى اليوم تدفع ثمن سياساتها ومواقفها المتطرفة، لينقلب السحر على الساحر وتكتوى تركيا بنفس النار التى أرادت أن تحرق بها المنطقة. الإرهاب كل يوم يظهر وجهه القبيح إلى أن بات العدو الأول للإنسانية، وقد حان الوقت لتضافر وتكاتف جهود شعوب ودول المنطقة والعالم لمواجهته، كما حان الوقت كى تصحح بعض الدول من سياساتها الداعمة له قبل أن يصلها لهيبه. ولأن سوريا باتت حاضنة للإرهاب ومصدرة له نحو العالم، ولأن الأزمة السورية تشكل وقوده، فلا بد من تسوية نهائية لهذا الملف، وإذا كان اجتماع فيينا، فى نوفمبر 2015، وما تمخض عنه من خطة طريق دولية، تم اعتمادها من طرف مجلس الأمن، تتمثل فى التوافق حول تشكيل حكومة سورية انتقالية خلال ستة أشهر، يكون ضمن أولوياتها وضع خطة زمنية لصياغة وإقرار الدستور وإجراء انتخابات خلال 18 شهراً، فضلاً عن البدء فى عقد حوار مباشر وشامل بين ممثلى المعارضة السورية والنظام حول العملية السياسية تمهيداً لاستخراج قرار أممى من مجلس الأمن يقضى بوقف إطلاق النار، يشكل بادرة أمل لحل أزمة سوريا، إلا أن هناك عقبات لا تزال تشكل حجرة عثرة يجب تجاوزها لتنفيذ مسار فيينا.
العقبة الأولى تتمثل فى وجود واستمرارية بشار الأسد، وهنا لا بد من إيجاد أرضية مشتركة بين من يريد من الدول تنحية الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية، ومن يرغب فى تأجيل تحديد مصيره إلى نهاية المرحلة الانتقالية، مع ترك الحسم فى هذه النقطة للتغيرات السياسية التى ستشهدها المرحلة الانتقالية.
العقبة الثانية التى يجب الحسم فيها هى قضية تصنيف المنظمات الإرهابية، فهناك أيضاً تضارب فى هذا الشأن، ففى الوقت الذى ترفض فيه تركيا وقطر تصنيف «أحرار الشام» على أنها تنظيم إرهابى، هناك دول أخرى، وعلى رأسها روسيا، ترى ضرورة تضمين أحرار الشام فى لائحة التنظيمات الإرهابية، مما يجعل عملية تحديد هوية المنظمات الإرهابية القضية الأصعب فى الملف السورى، لأنها ستؤدى إلى تغيير موازين القوى على الأرض، وستجرد بعض القوى الإقليمية من نفوذها إذا ما تم تصنيف الفصائل العسكرية الموالية لها كمنظمات إرهابية.
فى هذه الحالة يجب الإقرار أن دعم الإرهاب يولد إرهاباً مضاداً، وأن ما تعرضت له تركيا من عمليات انتحارية مؤخراً هو نتيجة سياساتها الداعمة للإرهاب من ناحية، وازدواجية المعايير فى مواقفها من ناحية أخرى، مما يستدعى من بعض القوى الإقليمية وقف دعمها لهذه التنظيمات والميليشيات، لأن من يستدعى الوقوف معها اليوم فهى سوريا التى وقعت فريسة للعبة التوازنات فى المنطقة ووقعت فى قبضة الإرهاب وأوقعت العالم كله فى شباكه.
أما العقبة الثالثة فتتمثل فى تحدى وقف إطلاق النار، المرتبط بإحراز تقدم على صعيد المحادثات بين النظام والمعارضة، لكثرة الفصائل والميليشيات الموجودة على الأرض، الأمر الذى سيصعب تحديد المسئول عن خرق وقف إطلاق النار، إذا ما تم الاتفاق على ذلك كخطوة مستقبلية، خاصة أن هناك العشرات من القوى المسلحة المجهولة وغير المنضوية تحت لواء الميليشيات الإرهابية الكبرى المنتشرة داخل الأراضى السورية، التى قد تعارض بدورها التسوية السياسية المرتقبة فى سوريا وتشكل تهديداً إضافياً إلى جانب التهديد الذى تمثله المنظمات الإرهابية الفاعلة، وفى مقدمتها تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة الوحيدان المتفق عليهما إلى اليوم.
وعندما يتجاوز العالم هذه العقبات المختلفة التى تخيم على المشهد السورى المعقد نستطيع بعدها الحديث عن مواجهة حقيقية للإرهاب، الإرهاب الذى لن ينتهى إلا بتسوية الوضع السياسى والأمنى فى سوريا.
- أزمة سوريا
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- إقرار الدستور
- ازدواجية المعايير
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الإرهاب ي
- الإقليمية والدولية
- أحرار الشام
- أزمة سوريا
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- إقرار الدستور
- ازدواجية المعايير
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الإرهاب ي
- الإقليمية والدولية
- أحرار الشام
- أزمة سوريا
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- إقرار الدستور
- ازدواجية المعايير
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الإرهاب ي
- الإقليمية والدولية
- أحرار الشام
- أزمة سوريا
- إجراء انتخابات
- إطلاق النار
- إقرار الدستور
- ازدواجية المعايير
- الأراضى السورية
- الأزمة السورية
- الإرهاب ي
- الإقليمية والدولية
- أحرار الشام