وزير خارجية السودان: تربطنا علاقات خاصة بمصر وإثيوبيا

وزير خارجية السودان: تربطنا علاقات خاصة بمصر وإثيوبيا
- إبراهيم غندور
- الإتجار بالبشر
- الحكومة السودانية
- العنف والتطرف
- النيل الأزرق
- إبراهيم غندور
- الإتجار بالبشر
- الحكومة السودانية
- العنف والتطرف
- النيل الأزرق
- إبراهيم غندور
- الإتجار بالبشر
- الحكومة السودانية
- العنف والتطرف
- النيل الأزرق
- إبراهيم غندور
- الإتجار بالبشر
- الحكومة السودانية
- العنف والتطرف
- النيل الأزرق
جدد وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، اليوم الاثنين، حرص بلاده التام على إقامة علاقات تعاون وشراكة تكاملية مع محيطها الإقليمي خاصة دول الجوار، مبينًا أنّ السودان نجح مؤخرًا في اختراق المجتمع الدولي، وتحسين علاقاته مع العديد من الدول.
وأشار وزير الخارجية السوداني- خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر سفراء السودان السادس بقاعة الصداقة بالخرطوم اليوم- إلى سعي وزارته نحو "رفع جهودها لابتكار السياسات وشحذ الهمم وخلق المبادرات السياسية مع دول الجوار؛ حفاظًا على مصالح السودان حتى يصبح رمزًا بين الأمم".
ولفت إلى أنّ المؤتمر السادس للسفراء يأتي تحت شعار "دبلوماسية فاعلة من أجل سلام وتنمية السودان"، تأكيدًا على صدق مساعي السودان لترسيخ معاني السلام والتنمية بين الدول، موضحًا أنّ بلاده حريصة على علاقاتها مع دولة جنوب السودان، وتوليها اهتمامًا خاصًا باعتبارها دولة جارة تتشارك مع السودان في كثير من المصالح، مجددًا حرص السودان على الاستقرار في دولة الجنوب.
وأضاف الوزير أنّ السودان يرتبط بعلاقات خاصة مع كل من الجارتين (مصر وإثيوبيا)، مشيرًا إلى أنّ السودان ينسق معهما في كثير من الموضوعات، خاصة ملف سد النهضة، مؤكدًا اهتمام السودان بكلتا الدولتين. وأكد أنّ مشاركة بلاده في "عاصفة الحزم"، أكبر دليل على وقوف السودان مع محيطه العربي خاصة دول الخليج، مبديًا حرص السودان على إنشاء علاقات استراتيجية مع دول الخليج.
وأوضح أنّ أبواب السودان مفتوحة لتحسين العلاقات مع دول الغرب، متطرقًا إلى جهود حكومة الخرطوم في قضايا الإتجار بالبشر ومكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، مشيرًا إلى أنّ السودان يتبع سياسة خارجية معتدلة، وينبذ العنف والتطرف والحركات السالبة المؤثرة على السلام والاستقرار الدوليين.
وتناول غندور، الجهود المبذولة من قبل الحكومة السودانية، لتحقيق السلام في ولايتي جنوب كردفان، والنيل الأزرق، بالإضافة لدارفور، من خلال الحوار المستمر والتفاوض مع حاملي السلاح.