تركيا تطيح بمفتي "جواز تقبيل الوالد لابنته واشتهائها جنسيا".. وتؤكد: خطأ في الترجمة

كتب: وكالات

تركيا تطيح بمفتي "جواز تقبيل الوالد لابنته واشتهائها جنسيا".. وتؤكد: خطأ في الترجمة

تركيا تطيح بمفتي "جواز تقبيل الوالد لابنته واشتهائها جنسيا".. وتؤكد: خطأ في الترجمة

أعلن رئيس هيئة الشؤون الدينية التركية، أعلى جهة دينية في البلاد، محمد غورماز، طرد المسؤول عن فتوى إباحة تقبيل الوالد لابنته وإحساسه بـ"الشهوة" الجنسية عند تقبيلها، على أن يكون سنها فوق التاسعة، الفتوى التي أثارت عاصفة من التنديدات داخل وخارج وتركيا، وصلت إلى اتهام الهيئة بإباحة "المحارم" بين الأب وابنته، دون أن يكون لذلك أثر قانوني أو ديني أو أخلاقي، وفق ما نقلت وكالة أنباء جيهان التركية.

وأوضح غورماز، أن نشر الفتوى المثيرة للجدل على موقع الهيئة بجواز "تقبيل الأب لابنته واشتهائها جنسياً" جاء "نتيجة خطأ في الترجمة من المراجع بالعربية إلى اللغة التركية"، مشيرًا إلى أن الهيئة قرّرت فصل المسؤول عن هذا الخطأ.

وقال غورماز، في أحد البرامج التليفزيونية التركية إن: "ما نُشر في هذا السياق ليس خبرًا، وإنما هو انعكاس للأساليب غير الأخلاقية وحالة الإسلاموفوبيا".

وكان الموقع الرسمي للهيئة نشر رداً على سؤال حول جواز تقبيل الأب ابنته بشهوة، وإن كان ذلك مخالفاً للشرع والقانون ومبطلاً لزواجه من والدة ابنته أم لا.

وجاء في الرد، الذي سارعت الهيئة إلى حذفه لاحقاً من على موقعها بعد اندلاع عاصفة من الانتقادات الداخلية والخارجية، أن ذلك، أي تقبيل الوالد لابنته واشتهائها جنسياً: "لا يُعد محرماً، على أن يكون سن البنت فوق التاسعة" ما زاد الطين بلة، واتهمت منظمات تركية ودولية الهيئة المسؤولة عن الشؤون الدينية بإباحة زنا المحارم، والتشجيع عليه.

وأوقفت السلطات الموقع بعد ذلك، واتهمت جهات رسمية "الأطراف الخارجية بمحاولة تشويه الهيئة، والتحايل عليها بنشر أسئلة خبيثة ومحاولة توريطها بالحصول على أجوبة غير لائقة بما يُشوه الإسلام والمسلمين".

وأضاف غورماز أن أجزاء: "من الترجمة العربية اقتطعت أثناء الترجمة لسؤال واحد فقط من 13 سؤالاً، وعليه قمنا بفصل الموظف المسؤول" حسب قوله، ولم يُحدد سبب الفصل بما أن الأمر يتعلق بخطأ غير مقصود، كما جاء في كلامه سابقاً، ولا عن صفة المسؤول أو دوره في الهيئة التركية.


مواضيع متعلقة