التحرير يرفع «الكارت الأحمر» لـ«مرسى».. ويهتفون: «ارحل»

التحرير يرفع «الكارت الأحمر» لـ«مرسى».. ويهتفون: «ارحل»
تظاهر الآلاف من المواطنين فى ميدان التحرير، ضمن مليونية «الكارت الأحمر»، المطالبة برحيل الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، وإسقاط الاستفتاء على الدستور الذى أعدته اللجنة التأسيسية، والإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس. ونظموا مسيرة من الميدان إلى قصر الاتحادية تحت شعار «الشعب يريد إسقاط النظام»، فى الوقت الذى زار فيه حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى، ميدان التحرير، وسط تكثيف أمنى للجان الشعبية على المداخل تحسباً لأى هجمات مضادة لفض الاعتصام.
وتوجهت مسيرات من شوارع وسط البلد صباح الجمعة، إلى الميدان، مرددين هتافات «يسقط يسقط حكم المرشد»، «دستور إخوان باطل.. إعلان دستورى ساقط»، ووجد حمدين صباحى وكمال أبوعيطة وممدوح حمزة والمخرج خالد يوسف داخل الميدان متفقدين خيام المعتصمين، وأدى صباحى صلاة الجمعة مع المتظاهرين وأعقبها بكلمة من أعلى المنصة الرئيسية.
وقال صباحى: «سنواصل النضال السلمى ضد مقيدى الحريات وضد الاستبداد، ولا حوار مع الرئيس بإجماع القوى الوطنية، حتى يُسقط إعلانه الدستورى ويلغى الاستفتاء على الدستور الساقط شعبياً»، مؤكداً أن مرسى يتحمل دماء الشهداء السبعة الذين سقطوا فى أحداث الاتحادية، مطالباً المتظاهرين بالحفاظ على سلمية الثورة من أجل تحقيق أهدافها.
وقال لـ«الوطن» إنه لا يخاف من الأنباء التى تتردد عن اعتقاله أو وضعه تحت الإقامة الجبرية، فالنظام الذى يقمع حرية التعبير سيسقط بلا محالة.
وانطلقت مسيرة التحرير إلى الاتحادية بقيادة القيادى العمالى كمال أبوعيطة، وقال: «إن ميليشيات جماعة الإخوان المسلمين احتجزت ما يقرب من 150 متظاهراً من معارضى الرئيس، وقامت بتعذيبهم والاعتداء البدنى عليهم».
كما انطلقت مسيرة من أمام نقابة الصحفيين إلى ميدان التحرير، مرددين هتافات: «قتل الصحفيين باطل ومحمد مرسى باطل»، كما حملوا صور الحسينى أبوضيف، الصحفى بجريدة الفجر، الذى تعرض لاعتداء بطلقات الخرطوش فى تظاهرات الاتحادية.
وانطلق العشرات من المتظاهرين فى مسيرة من أمام مسجد السيدة زينب، للمشاركة فى فعاليات مليونية «كارت أحمر»، ونشبت بعض المشادات الطفيفة بين المتظاهرين ومؤيدى الرئيس، أثناء تجمع المسيرة، إثر اعتراض المؤيدين على هتافات «الشعب يريد إسقاط النظام»، وتم احتواء المشادات سريعاً قبل أن تتحرك المسيرة لميدان التحرير، ثم لمحيط قصر الاتحادية باستخدام مترو الأنفاق.
ورفع المتظاهرون لافتات مناهضة للإخوان، منها لافتة كبيرة باللون الأحمر، كُتب عليها: «نأسف.. لقد نفد رصيدكم»، ورددوا عدداً من الهتافات الرافضة للنظام منها «كفاية لعب باسم الدين.. كلنا موحدين».
وشارك العشرات من أعضاء حركة 6 أبريل -الجبهة الديمقراطية- فى مسيرة مسجد الفتح، متجهين إلى قصر الاتحادية ضمن فعاليات مليونية «الشرعية للشعب»، حاملين الرايات السوداء، ورددوا: «يسقط يسقط النظام»، و«حطوا سلاح تحت الجلابية.. قتلوا اخواتنا فى الاتحادية»، و«بأى شريعة وبأى دين.. هتك دماء المصريين؟».
كما نظم ما يقرب من 5 آلاف متظاهر مسيرة من أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، إلى قصر الاتحادية، للمطالبة بإسقاط الإعلان الدستورى، وعدم الاستفتاء على الدستور، ومحاسبة الإخوان على اعتداءات الأربعاء الدامى، وقام المتظاهرون برفع الكارت الأحمر للرئيس خلال المسيرة، مرددين «الشعب يريد إسقاط النظام»، و«أنا مش كافر أنا مش ملحد.. يسقط يسقط حكم المرشد»، «يا إخوان يا مجرمين.. فين الشرع وفين الدين؟».
وانضمت لمسيرة «رابعة العدوية» مظاهرة نسائية ضمت العشرات، رفعوا لافتات كتب عليها: «نساء مصر يرفضن دستور الإخوان»، و«الإخوان المسلمين قتلوا اخواتهم المصريين».
واتجه الآلاف من المتظاهرين، فى مسيرة من مسجد النور بالعباسية، إلى قصر الاتحادية، وردد المتظاهرون هتافات: «الثوار قالوها قوية.. الإخوان بلطجية»، و«جوه الكنيسة جوه المسجد.. يسقط يسقط حكم المرشد»، كما رفعوا لافتات: «يسقط يسقط النظام»، «لا للإخوان»، «ثورتنا ثورة شباب».
وانطلق المئات من أمام مسجد الظواهرى بالزيتون، بمشاركة حركة شباب 6 أبريل، والتيار الشعبى، وممثلين عن الأحزاب المدنية المعارضة، منددين بإصرار الرئيس على قراراته بشأن الدستور، وخطابه الأخير. وطالبوا بعزل الرئيس، ومحاكمة من تسبب فى قتل شهداء الاتحادية. ورددوا هتافات: «قتلوا اخواتى فى الاتحادية.. الإخوان البلطجية»، و«يا مرسى يا ديكتاتور.. بكره ييجى عليك الدور».
كما نظم حزب مصر القوية مسيرة من مسجد الأنوار المحمدية بميدان المطرية، إلى قصر اﻻتحادية، مطالبين بسحب الإعلان الدستورى، والتحقيق فوراً فيما حدث فى محيط قصر الاتحادية، وتأجيل الاستفتاء على الدستور، وإعادة التوازن لتشكيل الجمعية التأسيسية على أن تضم أساتذة القانون الدستورى، وإعادة هيكلة الداخلية، ولم يرددوا هتافات تدعو لإسقاط الرئيس والنظام، مكتفين بالتأكيد على ضرورة الاستجابة لمبادرة الحزب للخروج من الأزمة.