تحرير طفل اختطفه 5 أشخاص وطلبوا فدية مليون جنيه في البحيرة

تحرير طفل اختطفه 5 أشخاص وطلبوا فدية مليون جنيه في البحيرة
نجح ضباط مباحث البحيرة، خلال 48 ساعة، في تحرير طفل يبلغ من العمر 11 عاما، اختطفه 5 أشخاص، بينهم محصلان بشركة المياه، طلبوا فدية مليون جنيه من والد الطفل الذي يعمل طبيبا.
وتلقى اللواء محمد عماد الدين سامي مدير أمن البحيرة، إخطارًا من المقدم علاء أبوغزالة مأمور مركز شرطة إيتاي البارود، بورود بلاغ من الدكتور خالد أنور محمد الشايط، طبيب بشري ومقيم بإيتاي البارود، بغياب نجله عمرو (11 عاما – تلميذ بالصف الخامس الابتدائي بمدرسة الزهراء بإيتاي البارود)، عقب استقلاله دراجة بخارية "توك توك"، صباح الثلاثاء الماضي، متوجهًا لأداء الامتحان، وإخطاره من إدارة المدرسة بعدم حضور نجله، وتلقيه اتصالا هاتفيا من مجهول طلب منه مبلغ مليون جنيه فدية مقابل إعادته.
وأمر اللواء دكتور أشرف عبدالقادر مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية الأمن، بتشكيل فريق بحث برئاسة العميد خالد عبدالحميد، رئيس المباحث الجنائية بالمديرية، ضم العميد حازم حسن، وكيل المباحث، والرائد حازم خيري، مفتش المباحث، والنقيب أحمد المراكبي، رئيس مباحث مركز إيتاي البارود، توصل إلى تمتع والد الطفل بمكانة اجتماعية بمحيط سكنه وعمله لكونه أحد الأطباء المشهورين بدائرة المركز كما أنه ميسور الحال.
وتوصلت التحريات السرية إلى أن وراء ارتكاب واقعة خطف الطفل عمرو خالد محمد الشايط، تشكيل عصابي مكون من "م.ا.ا.ا" (29 عاما- محصل بشركة مياه الشرب بإيتاي البارود- زعيم التشكيل)، و"و.ع.إ.ح" (30 عاما- محصل بشركة مياه الشرب بإيتاي البارود)، و"أ" شقيق الثاني (22 عاما– طالب)، و"ا.أ.ا.ا" (22 عاما – عاطل)، و"م.ع.ا.ع" (23 عاما- فني تبريد وتكيف)، وجميعهم مقيمين بإيتاي البارود.
وتبين أنهم خططوا واتفقوا فيما بينهم على استغلال ذهاب الطفل إلى المدرسة لأداء امتحان نصف العام، وخطفوه باستخدام دراجة بخارية، بقصد الحصول على مبالغ مالية كفدية من والده، لعلمهم المسبق بحالته المادية واستطاعته سداد ما يطلبونه نظير عدم المساس بنجله.
وتمكن ضباط المباحث، من ضبط المتهمين بمنزل تحت الإنشاء ملك المتهم الخامس بأرض زراعية متاخمة لشريط السكة الحديد بمدينة إيتاي البارود، وتم تحرير الطفل المختطف بحالة صحية جيدة، وضبط الدراجة البخارية وهاتف محمول و3 شرائح تليفون مستخدمة في طلب الفدية.
وبمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات والضبط والتفتيش، أقروا بصحة ارتكاب واقعة خطف الطفل، كما اعترفوا بقيام المتهم الأول زعيم التشكيل بالتخطيط لخطف الطفل، لمروره بضائقة مالية هو والثاني لوجود عجز لديهما بعهدة تحصيل فواتير شركة المياه، ولمعرفته المسبقة بأفراد أسرته وتحركاتهم بحكم تردده على العقار المملوك لوالده، فقام بعرض فكرة خطف الطفل عليهم نظير حصولهم على مبالغ مالية، كما أضاف المتهم الأول بقيامه بتصوير الطفل المجني عليه على هاتفه المحمول وعرض صورته على المتهمين والذين تولوا عملية الخطف، حيث تمكن المتهم الثالث حال قيادته الدراجة البخارية المملوكة له، من استدراج الطفل واصطحابه بدعوى توصيله إلى المدرسة لأداء الامتحان المقرر عليه، وخلال ذلك تمكن المتهمان الرابع والخامس من تقييد حركة الطفل وتوثيقه وتكميم فمه والتوجه به إلى المنزل المهجور المملوك للخامس، وبدأ زعيم التشكيل بالاتصال بوالد الطفل للتفاوض على دفع الفدية.
ووسط فرحة عارمة من أسرة الطفل، وأهالي مدينة إيتاى البارود، تم تسليم الطفل الذين قدموا الشكر إلى وزير الداخلية وقيادات الوزارة والمديرية ومركز إيتاي البارود، وأشادوا بجهود رجال الشرطة في إعادة الطفل، وحُرر المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.