رئيس لجنة الشباب فى البرلمان: «الشباب شباب القلب»

رئيس لجنة الشباب فى البرلمان: «الشباب شباب القلب»
- الاتحاد الإقليمى
- التواصل الاجتماعى
- الفيس بوك
- تطوير مراكز الشباب
- جمعية تنمية المجتمع المحلى
- أبوزيد
- أجيال
- الاتحاد الإقليمى
- التواصل الاجتماعى
- الفيس بوك
- تطوير مراكز الشباب
- جمعية تنمية المجتمع المحلى
- أبوزيد
- أجيال
- الاتحاد الإقليمى
- التواصل الاجتماعى
- الفيس بوك
- تطوير مراكز الشباب
- جمعية تنمية المجتمع المحلى
- أبوزيد
- أجيال
- الاتحاد الإقليمى
- التواصل الاجتماعى
- الفيس بوك
- تطوير مراكز الشباب
- جمعية تنمية المجتمع المحلى
- أبوزيد
- أجيال
استقبل النائب البرلمانى قاسم فرج أبوزيد، رئيس لجنة الشباب بمجلس النواب، حملة الهجوم عليه والسخرية منه على مواقع التواصل الاجتماعى بصدر رحب، مبرراً ذلك بعدم معرفة من ينتقدونه بأنه من حقه رئاسة اللجنة لكونه أكبر أعضائها سناً، نافياً وجود أى تعارض بين سنه، حيث يبلغ 71 عاماً، وبين رئاسته للجنة الشباب: «الشباب شباب القلب، وأنا عندى خبرة أكتر من أى شاب وهعلّم الشباب حاجات كتير.. بس يدونى فرصة». {left_qoute_1}
البطالة والعنوسة، مشكلتان وضعهما «قاسم» على قائمة برنامجه الذى وضع له عدة بنود منها تطوير مراكز الشباب وإقامة مشاريع استثمارية تخصص فقط لهذه الفئة العمرية دون غيرها: «البطالة والعنوسة هما أكبر مشكلتين بيعانوا منهم الشباب على مر العصور وإن شاء الله المشكلتين دول هيتحلوا فى أقرب وقت».
يعمل «قاسم» مأذوناً شرعياً فى قرية «كداية» بمركز أطفيح بالجيزة، وعمل لفترة طويلة فى مراكز شباب الجيزة، وتدرج فى المناصب على مدار 40 عاماً، ما جعله يترشح للجنة الشباب بالبرلمان لخبرته الطويلة فى هذا المجال: «مين من الشباب اشتغل على نفسه 40 سنه زيى، أنا شايف إنى أفضل واحد للمنصب ده، وبعدين دى لجان مؤقتة وبعون الله لجنة الشباب هيبقى فيها شباب صغير كتير، وهننقل لشباب الفيس بوك خبرات الكبار اللى بيتريقوا عليها»، موضحاً أن الوظيفة الحكومية صعبة المنال بالنسبة للغالبية العظمى من الشباب سيجعلها سهلة ومتاحة: «مش هخلى شاب عاطل.. كله هيشتغل». عمله كمأذون شرعى بقرية «كداية»، جعله يقطع وعوداً على نفسه، بأن يقضى على مشكلة العنوسة التى يعانى منها الشباب، فبدأ فى إعداد مقترح سيقدمه إلى المجلس، ينهى العنوسة بين الشباب: «مشاكل الشباب وطموحاتهم عارفها كلها، من خلال احتكاكى بالشباب ولأنى عندى 3 بنات وولد، كلهم فى مراحل عمرية صغيرة»، مضيفاً: «مش هخلى شاب نفسه فى حاجة، كل اللى نفسه فى حاجة بإذن الله هتتحقق».
يكنّ «قاسم» كل احترام وتقدير للشباب فهم سبب نجاحه فى الانتخابات حسب قوله: «كل أعضاء حملتى الانتخابية كانوا شباب، أنا قدمت خدمات كتير فى مراكز شباب كتير وكل الناس هناك عارفينى، وحالياً أرأس الاتحاد الإقليمى لمراكز شباب القرى بالجيزة، ورئيس مجلس إدارة مركز شباب الكداية، ورئيساً لمجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع المحلى بالكداية بخلاف عملى كمأذون»، وفى النهاية وجه «قاسم» رسالة للشباب: «ماتقلقوش.. إنتو فى إيد أمينة».
ليست العنوسة والبطالة هما ما يشغلان ذهن «قاسم» الذى يضع ضمن أولوياته أيضاً إعطاء ملف الأخلاق والسلوكيات المجتمعية خاصة لدى الشباب اهتماماً كبيراً، فهو يرى أن سلوكيات المصريين تغيرت كثيراً عن الماضى ولم يعد الشباب يتحلى بأخلاق الأجيال السابقة.
خلال تفحصه أوراق التقديم للترشح فى الانتخابات
- الاتحاد الإقليمى
- التواصل الاجتماعى
- الفيس بوك
- تطوير مراكز الشباب
- جمعية تنمية المجتمع المحلى
- أبوزيد
- أجيال
- الاتحاد الإقليمى
- التواصل الاجتماعى
- الفيس بوك
- تطوير مراكز الشباب
- جمعية تنمية المجتمع المحلى
- أبوزيد
- أجيال
- الاتحاد الإقليمى
- التواصل الاجتماعى
- الفيس بوك
- تطوير مراكز الشباب
- جمعية تنمية المجتمع المحلى
- أبوزيد
- أجيال
- الاتحاد الإقليمى
- التواصل الاجتماعى
- الفيس بوك
- تطوير مراكز الشباب
- جمعية تنمية المجتمع المحلى
- أبوزيد
- أجيال