كاتب إسرائيلي: الدول العربية تنشغل بمشكلاتها الداخلية عن القضية الفلسطينية

كتب: محمد الليثي

كاتب إسرائيلي: الدول العربية تنشغل بمشكلاتها الداخلية عن القضية الفلسطينية

كاتب إسرائيلي: الدول العربية تنشغل بمشكلاتها الداخلية عن القضية الفلسطينية

قال الكاتب الإسرائيلي "ماتي ديفيد"، إنه بعد خيبات الآمال، وحالات الفشل للمبادرات والمؤتمرات الداعية إلى السلام على مر السنين في محاولات لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، خرج زعماء المعارضة الإسرائيلية "يتسحاق هرتسوج، تسيبي ليفني، يائير لابيد" في مباردة سياسية جديدة، بمشاركة مصر والسعودية والأردن وفلسطين وإسرائيل.

وأضاف الكاتب الإسرائيلي في مقاله بموقع "نيوز 1" الإسرائيلي، أن الدول العربية السنية المعتدلة، السعودية ومصر والأردن منشغلة في مشكلاتها الداخلية، وليس لهم مصلحة أو شأن من أجل التدخل في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مشيرًا إلى أن تلك الدول ليس لها القدرة في هذه الفترة للتدخل من أجل عدة أسباب.

وقال ماتي، إن السعودية متورطة في حرب مع اليمن ضد الحوثيين، فضلًا عن تدخلها في الحرب ضد الأسد، وأيضًا المشكلة التي نتجت إعدام 47 سعودي، بين إيران والسعودية، مشيرًا إلى أن السعودية تقف على رأس المحور السني الواقع في صراع ديني سياسي ضد المعسكر الشيعي بزعامة إيران.

وأشار إلى أن هناك 8 ملايين شيعي في السعودية، ويمثلون خطرًا على المملكة، مضيفًا: "فضلًا عن المشكلات التي تنتج عن الصراع مع الشيعة، وأيضًا المشكلة الاقتصادية الحالية وانهيار أسعار النفط.

أما عن مصر، فقال الكاتب إن مصر واقعة في مشكلة داخلية عميقة، مشكلة اقتصادية وسياسية، وأزمة في السياحة التي تعد مصدرًا أساسيًا للدخل، وعدم الاستقرار السياسي بعد الصراع مع جماعة "الإخوان"، مشيرًا إلى سقوط الطائرة الروسية وموت 230 سائح، والجماعات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء التي تعمل على استهداف الجيش المصري.

ونوّه بأنه من ضمن المشكلات الواقعة فيها مصر البرود في العلاقات مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، والتقرب إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين فذلك عكس عدم الاستقرار للنظام، على حد زعمه.

وعن الأردن، فقال الكاتب، إن هناك تهديدات من الداخل والخارج على المملكة، داخليًا معظم السكان من الفلسطينيين، وخارجيًا هناك ملايين اللاجئين السوريين الذين يعيشون بمعسكرات اللاجئين، مشيرًا إلى أنه ليس هناك فرصة من ملك الأردن من أجل مساعدة المعارضة الإسرائيلية من أجل "مؤتمر سلام".


مواضيع متعلقة