وزير الخارجية اليمني: التدخلات الإيرانية بلغت حد تأجيج الصراعات الطائفية

وزير الخارجية اليمني: التدخلات الإيرانية بلغت حد تأجيج الصراعات الطائفية
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- الأمة العربية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- الأمين العام
- الإرهاب والتطرف
- البلدان العربية
- الجمعية العامة
- آمنة
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- الأمة العربية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- الأمين العام
- الإرهاب والتطرف
- البلدان العربية
- الجمعية العامة
- آمنة
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- الأمة العربية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- الأمين العام
- الإرهاب والتطرف
- البلدان العربية
- الجمعية العامة
- آمنة
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- الأمة العربية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- الأمين العام
- الإرهاب والتطرف
- البلدان العربية
- الجمعية العامة
- آمنة
قال عبدالملك المخلافي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، إن التدخلات الإيرانية اتسعت لتأخذ صورًا مختلفة لتدخلات سافرة في شؤون عدد من الدول العربية، مشيرًا إلى أنها قد بلغت حد تأجيج الصراعات المذهبية والطائفية ودعم فئة واحدة في الشعب ضد بقيته بدلًا من حرصها على علاقات مستدامة مع دول الأمة وشعوبها.
وأضاف المخلافي، خلال كلمته في افتتاح أعمال الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري المنعقدة اليوم بالقاهرة لبحث الاعتداءات الإيرانية على السفارة السعودية في طهران، أن هذه التدخلات تجلت في أسوأ صورها من خلال اليمن لزعزعة استقرارها، عبر دعمها لميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح، مؤكدًا أن اليمن حذر مرارًا وتكرارًا من تلك السلوكيات الإيرانية العدائية.
وأوضح المخلافي، أن دعم إيران للحوثيين كان منذ سنوات طويلة عبر التدريب والتأهيل والأموال والسلاح والتخطيط للانقلاب، بالتواطؤ مع علي عبدالله صالح، مشيرًا إلى أن الجمهورية اليمنية اتخذت في الثاني من أكتوبر الماضي، قرارًا بقطع العلاقات الدبلوماسية معها وإغلاق بعثتها الدبلوماسية في طهران، احتجاجًا على استمرار تدخلها في الشؤون الداخلية اليمنية.
وتابع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، أن اجتماعنا هذا ينعقد في ظل تطورات خطيرة ومتسارعة كان آخرها ما حدث من اعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة في طهران وقنصليتها العامة في مشهد، منوهًا بأن هذا الاعتداء لا يشكل حادثًا معزولًا واستثنائيًا في السياسة الإيرانية، وإنما استمرارًا للسياسة الإيرانية المعادية تجاه الوطن العربي، والتي تجلت في عدد من البلدان العربية ومنها منطقة الخليج العربي بما فيها البحرين واليمن.
واستعرض وزير الخارجية ما عانت منه الجمهورية اليمنية، مؤكدًا وقوف اليمن مع حق المملكة العربية السعودية الشقيقة في حفظ أمنها واستقرارها ومصالحها وفقًا لقوانينها، والوقوف معها صفًا واحدًا لمكافحة الإرهاب والتطرف.
وطالب نائب رئيس الوزراء، الاجتماع الوزاري بالاتفاق والتوافق على مقاربة عملية وغير مسبوقة للحفاظ على الأمن القومي العربي من العبث، وتوجيه رسالة موحدة وقوية لإيران لوقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول الأمة العربية، مشددًا على التزام الجمهورية اليمنية بأن تعمل مع أشقائها بكل جهد من أجل تحقيق هذه الأهداف، واستعادة السلام والأمن لليمن.
واستنكر المخلافي، استمرار الحصار التام وغير الإنساني وغير المسبوق لمدينة تعز المنكوبة، ووضع العراقيل أمام الجولة القادمة من المحادثات، التي كان من المقرر لها أن تنعقد في الرابع عشر من هذا الشهر، واعلان الحوثيين رفضهم الذهاب إليها، مشيدًا بالموقف القومي المعبر عن التضامن العربي، في أفضل صوره، داعيًا جميع الاشقاء لاستمرار هذا الموقف الداعم لأمن واستقرار وسيادة ووحدة اليمن وسلامة أراضيه، والدعم للشرعية واستعادة الدولة، والوفاق الوطني بين كافة اليمنيين.
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- الأمة العربية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- الأمين العام
- الإرهاب والتطرف
- البلدان العربية
- الجمعية العامة
- آمنة
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- الأمة العربية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- الأمين العام
- الإرهاب والتطرف
- البلدان العربية
- الجمعية العامة
- آمنة
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- الأمة العربية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- الأمين العام
- الإرهاب والتطرف
- البلدان العربية
- الجمعية العامة
- آمنة
- إطلاق النار
- إطلاق سراح
- الأمة العربية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- الأمين العام
- الإرهاب والتطرف
- البلدان العربية
- الجمعية العامة
- آمنة