وزير الري: مصر تعد دراسة فنية جديدة لفتحات "سد النهضة"

كتب: وكالات

وزير الري: مصر تعد دراسة فنية جديدة لفتحات "سد النهضة"

وزير الري: مصر تعد دراسة فنية جديدة لفتحات "سد النهضة"

أعلن الدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري، أن الجانب المصري سيقوم بإعداد دراسة فنية جديدة بشأن "فتحات سد النهضة" بناءً على ما قدمه الجانب الإثيوبي من بيانات ومعلومات جديدة خلال الاجتماع الفني الذي عقد مؤخرا في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا" بحضور خبراء من مصر والسودان وإثيوبيا، بالإضافة إلى الاستشاري الإيطالي الذي يشرف على تصميم وتنفيذ السد.

وقال "مغازي" في تصريحات اليوم، إنه سيتم بناء على هذه المعلومات والدراسة الفنية الجديدة تحديد الموقف النهائي الفني المصري لعدد الفتحات المطلوبة لضمان استمرار تدفق مياه نهر النيل لدولتي المصب "مصر والسودان"، مشيرا إلى أنه سيتم رفع نتائج هذه الدراسة في التقرير الذي سيقدم إلى الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري القادم.

وكشف الوزير عن تفاصيل وكواليس الاجتماع الأخير لخبراء سد النهضة الاثيوبي بأديس ابابا والذي حضره 4 خبراء مصريين و11 خبيرا سودانيا وإثيوبيا، وشهد عرضا فنيا من الجانب الإثيوبي واستشاري "سد النهضة" الذي أشرف وأعد التصميمات الإنشائية توضيحا للبيانات الخاصة بالتصميم.

وأوضح "مغازي": "اتضح خلال اجتماع أديس أبابا وجود بعض البيانات والمعلومات الجديدة على الجانب المصري، خاصة بالتصميم والفتحات الاحتياطية لم يتم إبلاغنا بها سابقا، حيث تم مناقشتها، وادعت إثيوبيا بناء عليها أن عدد الفتحات الحالية كافية لتمرير المياه المطلوبة في التوقيت المطلوب".

وأضاف وزير الري أن كل دولة من الدول الثلاث عرضت وجهة نظرها وأوضحتها في التقرير الختامي في نهاية جلسات الاجتماع الفني بأديس أبابا الذي استمر على مدى يومين، مشيرا إلى أنه "بروتوكوليا لا يجب تسريب وقائع المناقشات الفنية السرية وأن المفاوضات الفنية التي جرت لا ترقى لتكون قرارات ومن المقرر أن ترفع نتائجها للمستوى الأعلى وهو الاجتماع السداسي والذي سيتخذ فيها الموقف المناسب طبقا لما يراه الوزراء الست للخارجية والري بالدول الثلاث، وأنه من السابق لأوانه الإعلان عن أي قرار حول ذلك".

وأوضح أن القرار الخاص بهذه الفتحات الإضافية بالسد ليس "نهائيا" لأنه لابد أن يؤخذ على مستوى الوزراء الست، خاصة وأنه يمكن أن يطلب الوزراء الست من المكتب الاستشاري المكلف بدراسات السد أن يضعها في الاعتبار وهو الأمر الذي يجب تركة للوزراء لاتخاذ القرار المناسب بشأنه.

وأكد مغازي أنه يرى أن اجتماع الفنيين والجلوس على طاولة واحدة للنقاش حول أمور فنية كان أمرا إيجابيا وبادرة يجب الإشادة بها خاصة وأنها تفتح الباب لمناقشة أي نقاط فنية أخرى قادمة قد تطرأ على المفاوضات، وأن ذلك يتأتى من الجهود السابقة والحالية من الدول الثلاث لبناء الثقة.

وشدد على أن القرار حاليا فيما يتعلق بالمفاوضات بشأن "سد النهضة" ليس في يد وزراء الري أو الفنيين وإنما هو قرار سداسي سياسي لوزراء الخارجية والري معا، لاتخاذ القرارات المناسبة، وأن أي مناقشات أو اجتماعات فنية ترفع نتائجها للوزراء الست هم أصحاب القرار الأخير وليس للفنيين.

جدير بالذكر أن الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا كانت اتفقت خلال الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري الأخير بالخرطوم على أن يكون اجتماع الخبراء لدراسة إضافة فتحات جديدة بسد النهضة فنيا، ترفع نتائجه مباشرة للوزراء الست خلال اجماعهم السداسي القادم في الأسبوع الأول من فبراير بالخرطوم لمناقشة ما تم التوصل إليه واتخاذ ما يرونه مناسبا حيال ذلك.

وكانت إثيوبيا أعلنت أمس الأول، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية، رفضها المقترح المصري المتعلق بزيادة فتحات المياه خلف سد النهضة.

وأوضح البيان أن أديس أبابا لا تحتاج إلى إعادة تصميم "سد النهضة" من جديد أو زيادة عدد منافذ المياه، كما طلبت مصر بزيادة عدد الفتحات فتحتين إضافيتين.

 وأكد البيان أن إثيوبيا ترى أن المنفذين الحاليين يسمحان بتدفق ما يكفى من مياه إلى دولتي المصب مصر والسودان "طبقا لوجه النظر والحسابات الإثيوبية الخاصة".


مواضيع متعلقة