مصيلحي: ترشحت لرئاسة البرلمان لثقتي في قدرة النواب على إنجاح التجربة الديمقراطية

مصيلحي: ترشحت لرئاسة البرلمان لثقتي في قدرة النواب على إنجاح التجربة الديمقراطية
- الاحتياجات الخاصة
- التجربة الديمقراطية
- الفئات المهمشة
- خارطة الطريق
- أداء الحكومة
- الاحتياجات الخاصة
- التجربة الديمقراطية
- الفئات المهمشة
- خارطة الطريق
- أداء الحكومة
- الاحتياجات الخاصة
- التجربة الديمقراطية
- الفئات المهمشة
- خارطة الطريق
- أداء الحكومة
- الاحتياجات الخاصة
- التجربة الديمقراطية
- الفئات المهمشة
- خارطة الطريق
- أداء الحكومة
قال الدكتور علي مصيلحي عضو مجلس النواب، إن قرار ترشحه لرئاسة المجلس، جاء بناء على رغبة عدد كبير من النواب المستقلين والحزبيين، إيمانا بالتجربة الديمقراطية التي تقتضي خوض المنافسة، وثقة منه في قدرة نواب البرلمان على اختيار من يمثلهم، لافتا إلى أن منع التعددية خطر، والأغلبية ستجمع على من يصلح لتولي المنصب.
{left_qoute_1}
وأضاف مصيلحي، في بيان منه اليوم: "التحدي الأكبر أمام نواب الشعب، يتمثل في تحقيق آمال وطموحات جميع الفئات، والانحياز إلى تطلعاتهم المشروعة، ورفع المعاناة عن الفئات المهمشة والفقيرة، وهو ما لن يأتي إلا بأن يقدم مجلس النواب، نموذجا حقيقيا للحرية المسؤولة والممارسة الديمقراطية السليمة، في اختيار رئيس المجلس ووكيليه بنزاهة وشفافية".
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن التحدي بدأ باستخدام كل نواب البرلمان مستقلين وحزبيين، حقهم في اختيار من يرونه الأقدر والأكفأ لتولي المسؤولية، دون أن يقبل كل نائب في سبيله إلى ذلك، أي ضغوط أو تأثير على قراره.
وعن موقف الأحزاب وائتلاف "دعم مصر" من ترشحه، أكد مصيلحي أنه لا يوجد تعارض أو موقف سلبي من دعم مصر أو الأحزاب الممثلة في البرلمان، مضيفا: "تجمعني بكل أعضاء البرلمان، صلات وثيقة واحترام متبادل، وليس لديّ أدنى شك في استقلالية كل نائب، في اتخاذ ما يراه الأصلح لاكتمال البناء المؤسسي للبرلمان".
وتابع مصيلحي: "لا يجب أن نغفل ترقب الرأي العام الدولي، واهتمامه بمتابعة برلمان الثورة، الذي اكتمل به وعد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتنفيذ خارطة الطريق وبناء مؤسسات الدولة، عقب ثورة 30 يونيو، باعتباره مؤشرا حقيقيا على نجاح التجربة السياسية".
وأكد مصيلحي، قدرته على تولي مسؤولية رئاسة المجلس، حال اختياره وانحيازه الكامل، لإصدار تشريعات حقيقية تحمل حلولا للمشكلات التي يواجها المواطن، وتحفظ هيبة الدولة ومؤسساتها، لافتا إلى أن دور المرأة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة والأقباط والنواب من ذوي الخبرات المختلفة، يضمن له النجاح في الرقابة على أداء الحكومة، ومساندة الرئيس فيما يتخذه من خطوات نحو الإصلاح الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية.
- الاحتياجات الخاصة
- التجربة الديمقراطية
- الفئات المهمشة
- خارطة الطريق
- أداء الحكومة
- الاحتياجات الخاصة
- التجربة الديمقراطية
- الفئات المهمشة
- خارطة الطريق
- أداء الحكومة
- الاحتياجات الخاصة
- التجربة الديمقراطية
- الفئات المهمشة
- خارطة الطريق
- أداء الحكومة
- الاحتياجات الخاصة
- التجربة الديمقراطية
- الفئات المهمشة
- خارطة الطريق
- أداء الحكومة