إضراب عمال وممرضى «ناصر» يؤدى إلى وفاة عدد من المرضى

كتب: سحر مكاوى

إضراب عمال وممرضى «ناصر» يؤدى إلى وفاة عدد من المرضى

إضراب عمال وممرضى «ناصر» يؤدى إلى وفاة عدد من المرضى

دخل عدد من العاملين فى مستشفى «معهد ناصر» أمس، فى إضراب مفتوح عن العمل، شارك فيه كل العمال والإداريين وبعض أعضاء طواقم التمريض بالمستشفى، مطالبين بزيادة الأجور، مما أدَّى إلى توقف العمل، ووفاة بعض المرضى المترددين على المعهد. {left_qoute_1}

فيما قال الدكتور أحمد عماد، وزير الصحة، إنه «لا يوجد إضراب للأطباء فى المعهد»، موضحاً أن «مجموعة من العمال وبعض أفراد فريق التمريض بالمعهد نظّموا إضراباً عن العمل للحصول على مطالب فئوية، مثل زيادة الأجور والحوافز على باقى زملائهم فى المستشفيات الأخرى». أضاف «عماد الدين» فى بيان له أمس، أن «مستشفى معهد ناصر ضمن 43 مستشفى يتبع أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وهى الأعلى أجوراً ومميزات مالية فى وزارة الصحة».

من جانبه، قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى للوزارة، لـ«الوطن»، إن «عدد المضربين عن العمل فى معهد ناصر من العمال وبعض فئات التمريض يقدر بنحو 300»، مشيراً إلى أن العاملين المضربين تسببوا فى منع دخول المرضى للمستشفى، كما منعوا الحالات الحرجة، التى تستدعى إجراء عمليات جراحية عاجلة، مما أدى إلى وفاة بعض المرضى، وقد أبلغنا الأجهزة الأمنية لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية». وشهد المستشفى أمس حالة من الفوضى والتزاحم من المرضى المترددين عليه، والمحتجَزين به لتوقُّف العمل تماماً. واستدعى مدير المستشفى الدكتور هشام زعزوع، قوات الشرطة للدخول فى مفاوضات مع العمال والإداريين فى محاولة لفض الإضراب، إلا أن ذلك لم يسفر عن أى حل للمشكلة، حتى مثول الجريدة للطبع أمس. وقال المهندس محمد إسماعيل، أحد المرضى، إنه جاء من «الشرقية» للعلاج من القدم السكرية، وفوجئ بتوقف تام للعمل فى المعهد، وقام الطبيب بالكشف عليه دون «تذكرة» بسبب تعمُّد الإداريين المضربين إغلاق مكتب قطع التذاكر».

من جهة أخرى، سادت حالة من الغضب بين عمال شركة «بتروتريد» بعد قرار الإدارة فصل أحد العاملين، ويدعى محمود خلف، وإحالة 45 للتحقيق بتهمة التحريض على الإضراب، وإلقاء الشرطة القبض على 3 من زملائهم أثناء تحريرهم محضر إثبات حالة برفع الشركة أسماءهم من كشوف الحضور، ففوجئوا بأن الإدارة قد حررت محاضر ضدهم تتهمهم بالتحريض على الإضراب.

 


مواضيع متعلقة