النزاع بين إيران والسعودية حرب لن تكتمل عسكرياً
- أعمال عنف
- الاتفاق النووى
- البيت الأبيض
- التحالف الإسلامى
- التعاون الاستراتيجى
- الجمهورية الإسلامية
- الحكومة السعودية
- الرئيس السابق
- الزعيم السياسى
- الشرق الأوس
- أعمال عنف
- الاتفاق النووى
- البيت الأبيض
- التحالف الإسلامى
- التعاون الاستراتيجى
- الجمهورية الإسلامية
- الحكومة السعودية
- الرئيس السابق
- الزعيم السياسى
- الشرق الأوس
- أعمال عنف
- الاتفاق النووى
- البيت الأبيض
- التحالف الإسلامى
- التعاون الاستراتيجى
- الجمهورية الإسلامية
- الحكومة السعودية
- الرئيس السابق
- الزعيم السياسى
- الشرق الأوس
- أعمال عنف
- الاتفاق النووى
- البيت الأبيض
- التحالف الإسلامى
- التعاون الاستراتيجى
- الجمهورية الإسلامية
- الحكومة السعودية
- الرئيس السابق
- الزعيم السياسى
- الشرق الأوس
تصاعدت وتيرة التراشق الإعلامى بين كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية فى إيران فى أعقاب إعدام المملكة لرجل الدين الشيعى سعودى الجنسية نمر النمر، وفى الواقع فإن صراعاً خفياً تدور رحاه منذ فترة طويلة بين البلدين يأخذ أبعاداً جيواستراتيجية فى أقليم الشرق الأوسط، من خلال الحروب بالوكالة فى أكثر من بلد عربى، حيث يساند ويغذى كلا الطرفين عناصر مسلحة فى محاولة لبسط الهيمنة والنفوذ، وقد أثار إعدام النمر حالة من الجدل والاستنكار المبطن حتى من أقرب أصدقاء المملكة، حيث صرح المتحدث باسم البيت الأبيض «جوش إرنست» فى تعريفه للشيخ نمر النمر بأنه «عضو فى المعارضة السياسية وزعيم دينى» وذكر المتحدث أن بلاده حذرت من التداعيات السلبية لتنفيذ حكم الإعدام بحق هذا الزعيم السياسى والدينى الذى جاء الحكم عليه تعزيراً بسبب عدم تورطه كباقى المعدومين فى أعمال عنف مسلح أو الانخراط فى أى نوع من أنواع الإرهاب ذات الطبيعة العسكرية، ووصفت منظمات حقوقية ودولية الحكم بأنه فظيع، لأن القضية تتعلق باحتجاجات سياسية، وعلى مسار الأزمة يرى كثير من المحللين أن الحكومة السعودية نفذت الحكم حتى لا تبدو وكأنها قد رضخت لتحذيرات إيران من مغبة تنفيذ الحكم فى رجل الدين الشيعى فى مباراة مشتعلة لإثبات القوة بينهما.
هنا يثار تساؤلان للمتابعين لهذا الشأن، هل يمكن أن يتطور هذا النزاع إلى درجة من الصدام العسكرى المباشر؟ وما السيناريو فى حالة حدوث عمليات عسكرية بين الطرفين؟
من الصعوبة توقع تطور النزاع الحالى رغم التجاوز المخالف إيرانياً للأعراف الدولية والدبلوماسية بأن تحافظ الدول على الوضع الأمنى للبعثات الدبلوماسية فى أراضيها بعد التهور الذى اتخذ شكلاً عدوانياً مرفوضاً لاعتداء الجماهير على سفارة وقنصلية المملكة العربية السعودية فى إيران، فالأغلب أنه لن تتطور حالة التباغض بين البلدين إلى صراع عسكرى مباشر، لاسيما أن لهما أدوات أخرى فى الحروب بالوكالة فى المنطقة، ومن الصعب عسكرياً أن يتحول الأمر إلى حرب أو مناوشات بين الطرفين لعدة أسباب هى:
1- عدم وجود حدود برية بين البلدين وبلغة المصطلح العسكرى ليس هناك اتصال على الأرض بين القوات فى مسرح العمليات المنتظر.
2- تنخرط القوات السعودية فى حرب صعبة فى حدودها الجنوبية مع اليمن فى محاولة منها لاستعادة شرعية النظام السياسى الذى تم طرده من عاصمة البلاد من جبهة مناوئة تتشكل من الحوثيين والرئيس السابق على عبدالله صالح وهى حرب يصعب تصور نهاية قريبة لها فى هذا المستنقع وبالتالى يصبح من الصعب للغاية فتح جبهة جديدة مع إيران.
3- يصعب على إيران فى هذه المرحلة من تنفيذ الاتفاق النووى مع الغرب أن تتورط فى أعمال عسكرية يمكن أن تؤدى تداعياتها إلى تعطيل هذا الاتفاق الذى سوف يساعد طهران على تجاوز أزمتها الاقتصادية ويدفعها إلى نحو آفاق غير مسبوقة من التنمية.
4- يعرف كلا الطرفين أنه فى حالة حدوث نزاع مسلح بينهما بأن أياً منهما لن يجد ظهيراً فعلياً من القوى الكبرى يسانده عسكرياً فى حال تطور أعمال القتال.
5- تخشى إيران من أن يؤدى نزاع عسكرى مباشر مع السعودية إلى إعطاء ذريعة لدول الغرب للضغط عليها بمبررات جديدة للاكتفاء بالحد الذى وصلت إليه فى تطوير سلاح الردع الأساسى الذى تنتجه والمتمثل فى الصواريخ الباليستية، والموقف محتدم الآن مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن الوصول إلى مديات جديدة تتجاوز 2000 كم.
6- يدرك القادة العسكريون فى كلا البلدين صعوبة إنزال قوات برية على أرض الطرف الآخر لما يتطلبه هذا العمل من إمكانيات عسكرية ولوجستية فائقة التكاليف المادية والبشرية غير المأمونة والمحتملة فى تداعياتها العسكرية والسياسية.
7- تعرف طهران جيداً أن التهور والإقدام على عمل عسكرى غير مباشر مثل ابتلاع مملكة البحرين سوف يؤلب عليها المجتمع الدولى بقوة وحسم مما يهدد بقاء نظام الحكم والدولة ذاتها.
8- تدرك المملكة العربية السعودية أن لا التحالف الإسلامى العسكرى الإسلامى الأقرب إلى الصيغة المعنوية أو التعاون الاستراتيجى المبرم أخيراً مع تركيا يمكن أن يشكلا دعماً عملياتياً فى حرب مع إيران، أى فى حرب بين دولتين مسلمتين يمكن أن يشوب صراعهما بعد مذهبى.
9- سوف يتدخل الوسطاء من الإقليم وخارجه لاحتواء أى تداعيات يمكن أن تؤدى إلى تفاقم الأزمة.
10- لكلا الطرفين مساحة آمنة من العمل العسكرى تتمثل فى حالة تواصل النزاع بينهما فى تحريك العناصر الموالية فى الحروب بالوكالة داخل المنطقة العربية.
أما الإجابة عن السؤال الثانى وهو السيناريو المتوقع فى حالة قيام نزاع عسكرى مباشر بينهما، وهو الاحتمال غير الوارد على الإطلاق من وجهة نظرى، فإنه لن يتجاوز إذا تمت الحرب نظرياً ما أصبح يعرف فى أدبيات العلم العسكرى عن صور الحرب الحديثة بتسمية «القتال عن بعد» الذى تنتفى فيه عمليات الاشتباك المباشر على نطاق واسع على الأرض، لأنه يمكن أن تتم فيه عمليات خلف الخطوط المحدودة، وهنا يمكن القول إن العمليات العسكرية بين الرياض وطهران سوف تقتصر على القصف الجوى من جانب المملكة العربية السعودية التى تمتلك سلاحاً جوياً متفوقاً مقارنة بالقوات الجوية الإيرانية الضعيفة، نتيجة عقود من العقوبات الدولية عليها، بينما سوف تلجأ إيران إلى استخدام الصواريخ الباليستية التى يمكن أن تطول كل مكان داخل المملكة، وهو ما يتحقق أيضاً بما تمتلكه السعودية من طائرات «f15» التى تنفرد بها فى الإقليم مع إسرائيل، كما أنه من المحتمل حدوث بعض المناوشات البحرية بين الطرفين فى مياه الخليج أو خارجها، لكن القتال عن بعد فى نهاية الأمر لا يحسم الحروب.
- أعمال عنف
- الاتفاق النووى
- البيت الأبيض
- التحالف الإسلامى
- التعاون الاستراتيجى
- الجمهورية الإسلامية
- الحكومة السعودية
- الرئيس السابق
- الزعيم السياسى
- الشرق الأوس
- أعمال عنف
- الاتفاق النووى
- البيت الأبيض
- التحالف الإسلامى
- التعاون الاستراتيجى
- الجمهورية الإسلامية
- الحكومة السعودية
- الرئيس السابق
- الزعيم السياسى
- الشرق الأوس
- أعمال عنف
- الاتفاق النووى
- البيت الأبيض
- التحالف الإسلامى
- التعاون الاستراتيجى
- الجمهورية الإسلامية
- الحكومة السعودية
- الرئيس السابق
- الزعيم السياسى
- الشرق الأوس
- أعمال عنف
- الاتفاق النووى
- البيت الأبيض
- التحالف الإسلامى
- التعاون الاستراتيجى
- الجمهورية الإسلامية
- الحكومة السعودية
- الرئيس السابق
- الزعيم السياسى
- الشرق الأوس