مكتبة الإسكندرية تستأنف مؤتمر "صناعة التطرف: قراءة في تدابير المواجهة الفكرية"

مكتبة الإسكندرية تستأنف مؤتمر "صناعة التطرف: قراءة في تدابير المواجهة الفكرية"
- إرادة سياسية
- الأديان السماوية
- الأفكار المتطرفة
- التطرف والإرهاب
- التطرف والارهاب
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات التكفيرية
- الحركات الإسلامية
- الحملات الأمنية
- الاسكندرية
- إرادة سياسية
- الأديان السماوية
- الأفكار المتطرفة
- التطرف والإرهاب
- التطرف والارهاب
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات التكفيرية
- الحركات الإسلامية
- الحملات الأمنية
- الاسكندرية
- إرادة سياسية
- الأديان السماوية
- الأفكار المتطرفة
- التطرف والإرهاب
- التطرف والارهاب
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات التكفيرية
- الحركات الإسلامية
- الحملات الأمنية
- الاسكندرية
- إرادة سياسية
- الأديان السماوية
- الأفكار المتطرفة
- التطرف والإرهاب
- التطرف والارهاب
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات التكفيرية
- الحركات الإسلامية
- الحملات الأمنية
- الاسكندرية
استأنفت مكتبة الإسكندرية، أمس، فاعليات مؤتمر "صناعة التطرف: قراءة في تدابير المواجهة الفكرية"، بمشاركة 18 دولة عربية تضم خبراء في الحركات المتطرفة والإرهاب، وعلم الاجتماع، والعلوم السياسية، والإسلامية.
وفي جلسة تحت عنوان "الإرهاب الداخلي في أوروبا"، قال الدكتور سعيد شحاته، المتخصص في شئون الحركات الإسلامية، إن مصادر التطرف الديني في أوروبا ومنها بريطانيا بعض المساجد التي تنشر فكر وفتاوى التطرف، والمدارس الإسلامية والقنوات التليفزيونية التي تنشر الكراهية للدول الاوروبية، ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن هناك عددا من العقبات التي تعرقل مساعي بريطانيا في مواجهة التطرف والإرهاب ومنها الأئمة المتطرفين.
ودعا الأزهر لدحض كل الأسس التي تقوم عليها الجماعات التكفيرية مثل داعش والقاعدة، وضرورة استخدام وسائل التواصل والاتصال بصورة أكثر فاعلية، وتسليط الضوء من خلال الإعلام على المبادرات الناجحة في مجال مواجهة الفكر المتطرف.
من جانبه، أشار الدكتور افتخار مالك، الأستاذ بجامعة باث بإنجلترا والباحث بالمعهد الملكي بالتاريخ وعضو بكلية ويلسون بجامعة أكسفورد، إلى أن الإسلام يعتبر أحد الموضوعات الهامة التي يتناولها الإعلام البريطاني والأوروبي، حيث أنه كل 7 دقائق هناك موضوع يُنشر أو يتحدث فيه عن الإسلام.
وأكد "مالك" أن المسلمين ليسوا كما يعتقد البعض وافدين جدد على أوروبا، مشيرا إلى أن أحدث إحصائية عن نسبة المسلمين في أوروبا كشفت عن أنهم يمثلون 6% سوف تزيد إلى 7% خلال السنوات المقبلة نتيجة لحركة الهجرة من الدول الإسلامية والعربية إلى الدول الأوروبية في الفترة الحالية، ولكنها لم تصل إلى 40% كما يدعي البعض.
من جانبها، حملت الدكتورة فرانشيسكا بيانكانا، أستاذة التاريخ من إيطاليا، الإعلام الإيطالي والمثقفين مسئولية دعم وصناعة التطرف ضد الإسلام، مشيره أن هناك العديد من المثقفين الذين يسهمون في تشكيل الرأي العام تم منعهم، مما أدى إلى شعور الآلاف من الأشخاص بالتهميش والتمييز ضدهم بسبب تحمليهم مسئولية العنف الذي يحدث، على الرغم من احترام هؤلاء للقيم والثقافة المدنية والإيطالية، وذلك بسبب الاعتقاد الخاطئ والسائد بوجود منطقة رمادية بين المسلمين في أوروبا وداعش.
وفي نفس السياق قال الدكتور حميد شهاب، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة بغداد من العراق، في جلسة تحت عنوان "التعليم والتطرف" إن التخلف والجهل يؤديان إلى التعصب بمختلف أشكاله سواء كان عرقي أو ديني أو طائفي، والعصبية، وأن التجارب أثبتت ودلت على أن التخلف والجهل والعصبية التي تتصف بها أي نخبة حاكمة هي أسوء بكثير من الدكتاتورية من حيث الانعكاسات أو المردودات السلبية على المجتمع.
وشدد "شهاب" على أهمية أن تتضمن مناهجنا التعليمية الأفكار والقيم الإنسانية إبراز هذه القيم من خلال القيم المشتركة لجميع الأديان السماوية والدنيوية، كما أن تتضمن هذه المناهج قبول بعضنا للبعض الاخر بغض النظر عن الانتماء الديني أو الطائفي أو العرقي.
وأكد الدكتور كمال مغيث، الباحث بالمركز القومي للبحوث، أن الخطاب الديني بدأ يتسرب للمناهج، ووضع النصوص الدينية في المناهج، وبعض المدارس بدأت في رفض تحية العلم، وهيمنة الأفكار الاسلامية على التعليم، وأصبحت المدارس ذات طابع ديني، وهو ما سمح بخروج عدد من الشخصيات ذات الأفكار الإسلامية تتلقفها الجماعات الإسلامية بالخارج، ليصبح هناك مواطنين ضد الحداثة والأقباط، يرفضون الأخر، متمسكين بالأفكار الجهادية.
وأشار "مغيث" إلى أنه لا توجد إرادة سياسية من الدولة لمواجهة هيمنة التيارات الجهادية والأمور تسير بشكل روتيني، وحتى محاولات المجلس القومي لحقوق الانسان والمنظمات المدنية لم تؤت بثمارها، والمشكلة تتلخص في الإرادة أيضًا، خاصة وأن التعليم مؤسسة سيادية وسياسية، ولكن لا توجد إرادة للتغيير لمواجهة سلبيات المرحلة السابقة، وطالما بقي تعامل الدولة مع أفكار المواطنة في التعليم بشكل سلبي لن يحدث التغيير.
وبدورها أكدت الدكتورة سلوى الدغيلي، أستاذة القانون الدستوري بجامعة بني غازي من ليبيا، أن الحملات الأمنية ضرورية لمكافحة خطر الإرهاب المتزايد في مصر، مضيفة أن التعليم والتنمية يمثلان أداتان لتنشئة جيل سليم وقادر على محاربة الأفكار المتطرفة السائدة في الدولة العربية الأكثر اكتظاظًا بالسكان، وأن التطرف يأتي في الغالب نتاجا للتعليم غير الصحيح، جنبًا إلى جنب مع عدم وجود قنوات مناسبة للشباب لتفريغ طاقاتهم والمشاركة بشكل إيجابي في مجتمعاتهم، سواء من خلال الأنشطة السياسية أو الثقافية أو غيرها.
- إرادة سياسية
- الأديان السماوية
- الأفكار المتطرفة
- التطرف والإرهاب
- التطرف والارهاب
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات التكفيرية
- الحركات الإسلامية
- الحملات الأمنية
- الاسكندرية
- إرادة سياسية
- الأديان السماوية
- الأفكار المتطرفة
- التطرف والإرهاب
- التطرف والارهاب
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات التكفيرية
- الحركات الإسلامية
- الحملات الأمنية
- الاسكندرية
- إرادة سياسية
- الأديان السماوية
- الأفكار المتطرفة
- التطرف والإرهاب
- التطرف والارهاب
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات التكفيرية
- الحركات الإسلامية
- الحملات الأمنية
- الاسكندرية
- إرادة سياسية
- الأديان السماوية
- الأفكار المتطرفة
- التطرف والإرهاب
- التطرف والارهاب
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات التكفيرية
- الحركات الإسلامية
- الحملات الأمنية
- الاسكندرية