عودة «ميدو».. المدرب المشجع!
- أحمد حسام
- السن الصغيرة
- المؤسسة الدينية
- المدير الفنى
- تصريحات مستفزة
- جمهور الزمالك
- جيل جديد
- حازم إمام
- حسنى عبدربه
- كرة القدم
- أحمد حسام
- السن الصغيرة
- المؤسسة الدينية
- المدير الفنى
- تصريحات مستفزة
- جمهور الزمالك
- جيل جديد
- حازم إمام
- حسنى عبدربه
- كرة القدم
- أحمد حسام
- السن الصغيرة
- المؤسسة الدينية
- المدير الفنى
- تصريحات مستفزة
- جمهور الزمالك
- جيل جديد
- حازم إمام
- حسنى عبدربه
- كرة القدم
- أحمد حسام
- السن الصغيرة
- المؤسسة الدينية
- المدير الفنى
- تصريحات مستفزة
- جمهور الزمالك
- جيل جديد
- حازم إمام
- حسنى عبدربه
- كرة القدم
«مهنا»: «القمنى» ومن على شاكلته ينفذون خطط الغرب.. و«الجندى»: تطاول على المؤسسة الدينية بسبب جهله
هل هو الفسخ الأسرع فى تاريخ الزمالك؟ لا أعرف، لكن الحاج «باكيتا» لم يهنأ بالأمر، والكابتن «ميدو» ربنا مسهلها له، وها هو يعود بعد تجربة غير مكتملة فى الإسماعيلى لقيادة ناديه الذى تربى فيه، ولم يحقق معه إنجازاً حقيقياً فى ولايته الأولى، وأذكر أننى كنت متحمساً لأحمد حسام «ميدو» فى بداياته، لأن نجاحه يعنى نجاح جيل جديد يجب أن يظهر على الساحة، ليس فقط على مستوى كرة القدم، لكن فى كل المجالات، إلا أن «ميدو» كان يخيب ظنى دائماً لنجد أنفسنا أمام مشجع أكثر منه مديراً فنياً، وحنجرة أكثر من الإمكانات، وتصريحات وتويتات أكثر من الإنجاز، فهل يستمر الأمر؟
هذا المقال ليس «بستفة»، ولا من قبيل الحقد الدفين من أهلاوى دسيسة على نادى الفن والهندسة كما قد يفهم بعض محدودى الأفق، لكنه محاولة لتذكير «ميدو» بعدة أشياء يجب أن يعيها:
فأولاً: السن الصغيرة لـ«ميدو»، مع عظم التجربة التى مر بها، يجب أن يكسبانه بعضاً من الحكمة، لا كثيراً من الغضب.
وثانياً: التدريب بعقلية المدير الفنى أفضل بكثير من التدريب بعقلية المشجع، ففى النهاية يسأل المدير الفنى عن النتيجة، ولا يسأل المشجع الذى، فى الغالب، لا يعجبه شىء بسهولة، مع التأكيد على عظمة جمهور الزمالك الذى صبر وصبر وصبر حتى صار يضرب به المثل فى الصبر على البطولات، وابتلاءاته الأخرى.
وثالثاً: «ميدو» الآن يدرب فريقاً قوياً، حامل لقب البطولة الأقوى والأكبر، وبالتالى فأى انتكاسة سيحاسب عليها، ولا مجال وقتها لمبررات «ميدو» المعتادة.
ورابعاً: يطمئننى وجود حازم إمام مديراً للكرة، حيث الأدب والأخلاق والموهبة والتجربة، وحيث الطموح لتقديم شىء حقيقى وجهد وافر لناديه الذى يعد أحد أكبر وأهم وأبرز رموزه على مر التاريخ، بل إن اسم حازم إمام وحده تاريخ فى حد ذاته.
وخامساً: التفرغ للتدريب أهم بكثير من التفرغ للمعارك التافهة والمجانية عبر الإدلاء بتصريحات مستفزة أو كتابة تويتات لا محل لها من الإعراب، لا سيما أن «ميدو» المشجع يتراجع بعد فترة كمدير فنى عما قاله، والعكس أحياناً صحيح، ولا ننسى الحالة التى تتلبس «ميدو» بين الحين والآخر للإدلاء برأيه (كمشجع) فى زملائه من لاعبى الكرة، ليهاجم «أبوتريكة» أحياناً ثم يتراجع بعد فترة، ويسخر من محمد صلاح أحياناً ثم يتراجع.
وسادساً: يهمنى بشكل مهنى نجاح «ميدو» الذى لم يتجاوز الثالثة والثلاثين من عمره بعد، ولذلك أتمنى أن يفهم المكتوب ويعيه بعقلية المدير الفنى الذى نحتاج لدعمه هو وجيله، ولنقل تجربته الاحترافية بشكل سليم، وليس كما يريد هو، لا بعقلية المشجع الذى لن يعجبه فى الغالب الكلام المكتوب.
وسابعاً: صفحة حسنى عبدربه والخناقة الكبيرة بين الزميلين اللدودين يجب أن تطوى بالكامل بكل ما قيل فيها من تصريحات مستفزة من كليهما، فهل يبادر المدير الفنى، أم يزرجن المشجع؟
وثامناً: أتمنى اكتمال تجربة «ميدو» بدون مشكلات، وبدون اعتذارات، وبإنجاز حقيقى، فهل يستطيع؟
- أحمد حسام
- السن الصغيرة
- المؤسسة الدينية
- المدير الفنى
- تصريحات مستفزة
- جمهور الزمالك
- جيل جديد
- حازم إمام
- حسنى عبدربه
- كرة القدم
- أحمد حسام
- السن الصغيرة
- المؤسسة الدينية
- المدير الفنى
- تصريحات مستفزة
- جمهور الزمالك
- جيل جديد
- حازم إمام
- حسنى عبدربه
- كرة القدم
- أحمد حسام
- السن الصغيرة
- المؤسسة الدينية
- المدير الفنى
- تصريحات مستفزة
- جمهور الزمالك
- جيل جديد
- حازم إمام
- حسنى عبدربه
- كرة القدم
- أحمد حسام
- السن الصغيرة
- المؤسسة الدينية
- المدير الفنى
- تصريحات مستفزة
- جمهور الزمالك
- جيل جديد
- حازم إمام
- حسنى عبدربه
- كرة القدم