أصحاب «التوافقات الفاشلة» يحملون «ابو الفتوح» مسئولية خروج مرشحى الثورة

كتب: خالد عبدالرسول وأحمد غنيم

أصحاب «التوافقات الفاشلة» يحملون «ابو الفتوح» مسئولية خروج مرشحى الثورة

أصحاب «التوافقات الفاشلة» يحملون «ابو الفتوح» مسئولية خروج مرشحى الثورة

بعد فشل القوى والتيارات التى سعت إلى التوفيق بين مرشحى الرئاسة قبل الجولة الأولى من الانتخابات، وخروج المحسوبين على الثورة وتيار اليسار من السباق الرئاسى لتمسّك كل منهم بخوض السباق ورفض التنازل لغيره، تسعى «لجنة المائة» وبعض القوى المحسوبة على الثورة إلى مساندة مرشح الإخوان المسلمين فى الإعادة، من بينهم أصحاب الأجندات الوطنية من أنصار الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحى، فيما يتجه أصحاب الأيديولوجيات «اليسارية والليبرالية» إلى المقاطعة. فيما رأى البعض أن «صباحى» و«أبوالفتوح» لو توافقا على تشكيل مجلس رئاسى قبل الانتخابات لاختلفت النتائج، وحمّلوا الأخير مسئولية خروج مرشحى الثورة من السباق. وقال مدحت الزاهد، المسئول السياسى والإعلامى لحملة دعم أبوالعز الحريرى، إن صعود أسهم «صباحى» وحملته الانتخابية أدى إلى تهميش اليساريين المرشحين للرئاسة، وحطم آمال حملاتهم الدعائية عملياً، لأن الناخب اتجه إلى اختيار الأقرب إلى الواقع، حتى لا يضيع صوته هباء، لافتاً إلى أن الشعب المؤمن بالثورة وببرامج المرشحين غير المحسوبين على النظام السابق أو على الإسلاميين نجحوا فيما أخفقت فيه القوى السياسية من التوافق على مرشح منهم، وأعطى الناخبون المنتمون إلى هذا الاتجاه أصواتهم إلى «صباحى». ورأى الزاهد أنه كان من الأفضل لو أن مرشحى اليسار الثلاثة (أبوالعز الحريرى، وهشام البسطويسى، وخالد على)، أعلنوا توافقهم مع «صباحى»، مضيفاً أن مؤشرات الانتخابات ونتائج الفرز أكدت أنه لو جرى التوافق بين «صباحى» و«أبوالفتوح» لكونا تكتلا أكثر تأثيراً وقدرة على الحشد، وربما تغيرت النتيجة وحسم الأمر لصالح أحدهما من الجولة الأولى أو فى الإعادة. وعن فشل محاولات التوافق بين هاتين الكتلتين من قبل «لجنة المائة» قال عبدالخالق فاروق، أحد أعضائها، إن الدكتور «أبوالفتوح» يتحمل مسئولية خروج مرشحى تيار الثورة من السباق الرئاسى، لتعنته ورفضه الدخول فى تحالف رئاسى مع «صباحى» على الرغم من موافقة الأخير. وأضاف فاروق: «اختيارات أبوالفتوح غبية، عندما قرر التحالف مع تيار السلف السياسى، ولكنهم خدعوه، ولم يذهبوا للتصويت بعد فتاوى تحريم الانتخابات، كما أهمل القوى المدنية والثورية، وأصابته حالة من الغرور عقب استبعاد خيرت الشاطر وحازم أبوإسماعيل، من سباق الرئاسة»، مؤكداً أن الثورة دفعت ثمن اختيارات «أبوالفتوح». وقال فاروق إن اجتماعاً مرتقباً للجنة المائة سيعقد خلال أيام للاتفاق على آلية لدعم الدكتور محمد مرسى فى جولة الإعادة، لافتاً إلى أن مؤيدى «صباحى وأبوالفتوح» من أصحاب الأجندات الوطنية سيدعمون الدكتور محمد مرسى، بينما يتجه أصحاب الأيديولوجيات «اليسارية والليبرالية» إلى المقاطعة. وحاولت «لجنة المائة» التى جرى تشكيلها فى مارس الماضى، وضمت 100 شخصية عامة منهم الدكتور سيف عبدالفتاح وكمال الهلباوى، التقريب بين المرشحين، حتى تتوافق الأحزاب والقوى السياسية على أحدهم.