زعيم كوريا الشمالية يعلن استعداد بلاده للحرب

كتب: أ ب

زعيم كوريا الشمالية يعلن استعداد بلاده للحرب

زعيم كوريا الشمالية يعلن استعداد بلاده للحرب

قال زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، اليوم، في خطاب سنوي بمناسبة حلول العام الجديد، إن بلده على استعداد لخوض حرب إذا ما استفزه غزاة غرباء، لكنه تجنب الحديث عن التهديدات التي تمثلها الأسلحة النووية والطموحات المتعلقة بالصواريخ بعيدة المدى الخاصة ببلاده.

وتركزت تصريحات كيم، التي بثها التلفزيون الحكومي، إلى حد بعيد على الدعاية المبتذلة التي تهدف إلى تمجيد الزعيم وقيادته أمام سكان إحدى أفقر دول العالم، وكذلك إحدى أكثر الدول انغلاقا، غير أن المحللين لا يزالوا يمعنون النظر في تصريحاته للوقوف على تلميحات بشأن نوايا بلاده في العام المقبل.

ولا توجد معلومات كثيرة بشأن الأعمال الداخلية والأهداف السياسية لحكومة كوريا الشمالية، التي تعتبر كوريا الجنوبية الديمقراطية وحليفتها الولايات المتحدة أعداء لها، وتتبع سياسة تصنيع صواريخ طويلة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية والوصول إلى أراضي الولايات المتحدة.

ولم يعرض كيم حوارا مباشرا مع سول وواشنطن، ولكنه قال إنه منفتح على محادثات مع أي جهة مهتمة بحق بالمصالحة والسلام في شبه الجزيرة الكورية، وتعهد بتحسين اقتصاد كوريا الشمالية المتعثر.

فيما يرى محللون أن كيم يرغب على ما يبدو في الدفع من أجل إنجازات اقتصادية ودبلوماسية قبل اجتماع حزب العمال الحاكم في مايو المقبل، وهو الاجتماع الأول من نوعه منذ 1980، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يعلن عن سياسات الدولة ويعدل النخبة السياسية من أجل توطيد سلطته بصورة أكبر.

وتوقع البعض أن يتجنب كيم التصريحات مفرطة الاستفزاز في خطاب العام الجديد، لأن بلده يريد تحسين علاقاته مع كوريا الجنوبية والصين، الحليف الاقتصادي والإستراتيجي الأهم لبيونج يانج.

كانت العلاقات بين كوريا الشمالية والصين شهدت حالة من الفتور منذ أن وصل كيم إلى السلطة 2011، ولكن بكين على ما يبدو اتخذت خطوة نحو إصلاح العلاقات، عن طريق إيفاد مسؤول بارز إلى استعراض عسكري مهم في بيونج يانج في أكتوبر الماضي.

وتظهر الكوريتان الغريمان تقدما متباينا في جهود المصالحة بعدما تجاوزتا أزمة عسكرية في أغسطس الماضي، حيث وقعت انفجارات لألغام أرضية في سول، والتي اتهمت بيونج يانج في تنفيذها، وأدت إلى تشويه اثنين من جنود كوريا الجنوبية، واختتم البلدان محادثات رفيعة المستوى الشهر الماضي دون تحقيق تقدم.


مواضيع متعلقة