نجاة قائد عسكري يمني من تفجير في عدن

نجاة قائد عسكري يمني من تفجير في عدن
- أحمد سيف
- إطلاق النار
- استخدام القوة
- التحالف العربي
- التنظيمات الإرهابية
- القوات ا
- المقاومة الشعبية
- المنطقة العسكرية
- تفجير عبوة
- أحمد سيف
- إطلاق النار
- استخدام القوة
- التحالف العربي
- التنظيمات الإرهابية
- القوات ا
- المقاومة الشعبية
- المنطقة العسكرية
- تفجير عبوة
- أحمد سيف
- إطلاق النار
- استخدام القوة
- التحالف العربي
- التنظيمات الإرهابية
- القوات ا
- المقاومة الشعبية
- المنطقة العسكرية
- تفجير عبوة
- أحمد سيف
- إطلاق النار
- استخدام القوة
- التحالف العربي
- التنظيمات الإرهابية
- القوات ا
- المقاومة الشعبية
- المنطقة العسكرية
- تفجير عبوة
نجا قائد عسكري يمني بارز موال للرئيس عبد ربه منصور هادي من تفجير استهدفه في مدينة عدن الجنوبية، اليوم، وادي إلى مقتل أحد مرافقيه، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري وكالة فرانس برس.
وقال المصدر، إن اللواء أحمد سيف اليافعي قائد المنطقة العسكرية الرابعة التابعة للقوات الموالية للحكومة نجا من تفجير عبوة ناسفة زرعت في سيارته، مشيرا إلى أن انفجارها أدى إلى مقتل أحد مرافقيه.
ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، كما أن المسؤول العسكري لم يشر بأصابع الإتهام إلى أي طرف.
وأتى استهداف القائد العسكري، بعد ساعات من اغتيال قيادي في "المقاومة الشعبية"، التي تقاتل إلى جانب قوات هادي، بإطلاق النار على سيارته، ما أدى إلى وفاته مع اثنين من مرافقيه، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر: "اغتال مسلحون مجهولون القيادي في المقاومة الشعبية أحمد الإدريسي، واثنين من مرافقيه منتصف الليل في منطقة المنصورة وسط مدينة عدن".
وأوضح أن مسلحين مجهولين على متن مركبة، اعترضوا سيارة الإدريسي، واطلقوا عليها النار، ما أدى إلى مقتله على الفور واثنين من مرافقين، وتمكن المهاجمون من الفرار إلى جهة غير معروفة.
وتشهد عدن، ثاني كبرى مدن اليمن، وضعا أمنيا هشا وتناميا لنفوذ جماعات مسلحة بينها جهاديين، منذ استعادت قوات هادي بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية كامل السيطرة عليها في يوليو من المتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
كان المتمردون تمكنوا من التقدم نحو عدن والسيطرة على بعض مناطقها، في الفترة التي تلت سيطرتهم على صنعاء في سبتمبر 2014، وما تلاها من تقدم لهم في محافظات الوسط والجنوب.
وتمكنت القوات الموالية لهادي في يوليو، بدعم ميداني مباشر من التحالف، الذي يشن ضربات جوية ضد الحوثيين منذ مارس، من استعادة كامل عدن وأربع محافظات جنوبية أخرى.
إلا أن الحكومة تواجه صعوبات في بسط الأمن في المدينة، التي أعلنها هادي عاصمة موقتة للبلاد بعد فترة من سقوط صنعاء بيد الحوثيين.
وأفادت التنظيمات الإرهابية، أنه لا سيما تنظيم القاعدة وتنظيم "داعش"، من النزاع في اليمن لتعزيز نفوذها لا سيما في جنوب البلاد.
ويسيطر الإرهابيون على مبان حكومية في عدن، ويشاهدون بشكل دوري يتجولون في الشوارع ويرفعون أعلامهم. كما نفذ هؤلاء سلسلة من الهجمات الدامية وعمليات الاغتيال بحق ضباط ومسؤولين حكوميين.
كما عمد المسلحون المتشددون إلى محاولة تطبيق نظرتهم الاجتماعية المتشددة، لا سيما محاولة منع الاختلاط بين الذكور والاناث.
واليوم، أقدم متشددون على إغلاق كلية الهندسة التابعة لجامعة عدن، بعيد معاودتها فتح أبوابها إثر قيام مسلحين أيضا بإغلاقها الثلاثاء؛ لمنع الاختلاط بين الطلاب، بحسب ما أفاد شهود.
وخطف المسلحون، اليوم، عميد الكلية صالح مبارك، وفق الشهود.
وكان مسلحون أغلقوا ثلاث كليات بينها الهندسة الثلاثاء، وهم يرددون "ممنوع الاختلاط، قلنا ذلك سابقا". وألمح الشهود إلى أن المسلحين يتبعون زعيم مجموعة مسلحة محلية، معروف بصلاته مع الإرهابين.
والحادث هو الثاني من نوعه خلال الأسابيع الماضية، إذ عمد مسلحون الشهر الماضي، إلى إغلاق كلية العلوم الإدارية في جامعة عدن، وهددوا باستخدام القوة ضد الطلاب في حال لم يلتزموا بالفصل بين الجنسين.
- أحمد سيف
- إطلاق النار
- استخدام القوة
- التحالف العربي
- التنظيمات الإرهابية
- القوات ا
- المقاومة الشعبية
- المنطقة العسكرية
- تفجير عبوة
- أحمد سيف
- إطلاق النار
- استخدام القوة
- التحالف العربي
- التنظيمات الإرهابية
- القوات ا
- المقاومة الشعبية
- المنطقة العسكرية
- تفجير عبوة
- أحمد سيف
- إطلاق النار
- استخدام القوة
- التحالف العربي
- التنظيمات الإرهابية
- القوات ا
- المقاومة الشعبية
- المنطقة العسكرية
- تفجير عبوة
- أحمد سيف
- إطلاق النار
- استخدام القوة
- التحالف العربي
- التنظيمات الإرهابية
- القوات ا
- المقاومة الشعبية
- المنطقة العسكرية
- تفجير عبوة