كرباج: الإيزيدية
بكاء مر، وقلوب تقطعت أوصالها: الإيزيدية «نادية مراد طه» تلاحق أشلاءها وتتحدث عن مأساتها مع «داعش». خلاص!.. اتطهرنا!.. استريحنا!.. هدينا!.. حد فينا تخيل أن «نادية» ابنته أو أخته أو خطيبته!. حد فينا تخيل ممكن ياخد تاره من مين بالضبط!. «نادية» تقول: لن يقضى على «داعش» إلا «الإسلام»!. حد فينا سأل: أى إسلام؟. «نادية» تقول: يغتصبوننا فرادى وجماعات!. حد فينا سأل: من يحمى بنات مصر وسيداتها من هذا «التجريف الإنسانى»؟. الجيش طبعاً.. والكلام لبنات وستات «25 يناير».