«لسعة السوشيال ميديا»
- السوشيال ميديا
- الصحف الخاصة
- العالم العربى
- القنوات الفضائية
- ثورة يناير
- حكم مبارك
- خالد سعيد
- سائل التواصل الاجتماعى
- آلية
- أداة
- السوشيال ميديا
- الصحف الخاصة
- العالم العربى
- القنوات الفضائية
- ثورة يناير
- حكم مبارك
- خالد سعيد
- سائل التواصل الاجتماعى
- آلية
- أداة
- السوشيال ميديا
- الصحف الخاصة
- العالم العربى
- القنوات الفضائية
- ثورة يناير
- حكم مبارك
- خالد سعيد
- سائل التواصل الاجتماعى
- آلية
- أداة
- السوشيال ميديا
- الصحف الخاصة
- العالم العربى
- القنوات الفضائية
- ثورة يناير
- حكم مبارك
- خالد سعيد
- سائل التواصل الاجتماعى
- آلية
- أداة
نشرت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية تحليلاً للكاتبين شيلون هيملفارب، وسين آدى، فى شهر فبراير 2014، تحت عنوان «وسائل الإعلام التى تحرك الملايين».
وفى هذا التحليل، سعى المحللان الأمريكيان إلى التأكيد على قدرة وسائل التواصل الاجتماعى على تعزيز الحراك السياسى، وإشعال الثورات، حيث ضربا المثل بما جرى فى تونس، وانتقل على طريقة «الدومينو» إلى مصر.
وتذكرا فى هذا الصدد أن صفحة «كلنا خالد سعيد» التى أطلقها شبان ناشطون على «فيس بوك» فى مصر، كانت الشرارة التى أشعلت «ثورة يناير»، بعدما انتقل الآلاف من أعضاء تلك الصفحة إلى «ثوار» على الأرض، استطاعوا إطاحة حكم مبارك.
يرتاح المحللان الأمريكيان إلى الحسم بأن «مواقع التواصل الاجتماعى تلعب دوراً بارزاً فى إشعال الاحتجاجات التى تقوم بها جماعات المعارضة ضد الأنظمة الاستبدادية»، وهما يشيران إلى مثالين ناجحين فى كل من مصر وتونس.
يحتاج الأمر إلى مراجعة ضرورية فى هذا الصدد، أو على الأقل نريد أن نعرف لماذا لم تنجح التجربة ذاتها فى إيران، ولماذا سقط النظام فى ليبيا دون أى دور يذكر لتلك الوسائل؟ ثمة دروس أخرى لا بد من استيعابها؛ فالواقع السورى الذى بدأ بدور واضح لـ«الإعلام الجديد» فى تأجيج النزعات الاحتجاجية، يبدو وكأنه قد انتهى إلى دور سلبى لذلك النوع من التواصل باعتراف كثير من الباحثين.
وإذا كان هناك بطل إعلامى لقصة «ثورة 30 يونيو» فى مصر، فهو «القنوات الفضائية» و«الصحف الخاصة».
نعم.. فقد لعبت وسائل الإعلام «النظامى» الدور الأكبر فى بلورة الشعور العارم بالغضب من حكم «الإخوان» فى مصر، كما مثلت آلية حشد وتعبئة بامتياز ضد سلطتهم، وهو أمر يبدو أنها حققت نجاحاً كبيراً فيه.
سيمكننا الآن أن نعيد ترتيب الأوراق الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعى، لنؤكد بعض المقولات الرائجة عنها، وندحض أخرى.
ووفقاً لذلك، فإن تلك الوسائل يستخدمها نحو 88% من إجمالى مستخدمى «الإنترنت» فى مصر، بما يعنى أنها تصل إلى القطاع الأكبر من الجمهور، وخصوصاً الشباب، وتنمو باطراد.
لكن اعتبار أن تلك الوسائل هى المسئول الوحيد عن إشعال الثورات ليس دقيقاً على الإطلاق.
السلطة لا تتخصص فقط فى قمع تلك الوسائل وسجن مستخدميها، لكنها أحياناً تستخدمها كوسيلة اتصال ناجعة، وتنجح أحياناً فى توصيل رسائل فعالة عبرها، كما أنها لا تعدم الوسائل لاختراقها عبر الأساليب التقنية أو «الميليشيات الإلكترونية».
ثمة مثل مصرى بديع يقول «اللى يتلسع من الشوربة.. ينفخ فى الزبادى»، ويبدو أن هذا المثل يصلح فى هذه الأوقات.
فالسلطة التى تتابع وسائل التواصل الاجتماعى بانتظام وبتركيز شديد، ترصد فيها إرهاصات وتوجهات مشابهة لتلك التى ظهرت عشية «ثورة يناير».
ولأن «لسعة يناير» لا تزال مؤثرة وعميقة، فإن قطاعات فى تلك السلطة بدأت تفرط فى المخاوف حيال توجهات «السوشيال ميديا».
حين اندلعت «ثورة يناير» كانت «السوشيال ميديا» أداة حشد وتعبئة وبلورة للغضب العام بامتياز، بل وبنية اتصالية لوجستية للحركة والاحتجاجات، لكن تلك الأداة لم تكن تعمل وحدها، بل كان يساندها شعور عارم بأن العالم العربى يعيش «ربيعاً تاريخياً»، و«اتفاق عام» على أن «مبارك يجب أن يرحل، ونجله لا يجب أن يحكم».
باستثناء «الغضب والإحباط والاستياء الواضح» على «السوشيال ميديا»، لا توجد إشارات فى مصر تفضى إلى رغبة فى الاحتجاج العارم أو «الثورة»، كما أن القطاعات الغالبة من الجمهور ما زالت تثق بالنظام.
ومن الغريب أن النظام لا يدرك ذلك، ولا يُقيّم المخاطر على نحو دقيق.
- السوشيال ميديا
- الصحف الخاصة
- العالم العربى
- القنوات الفضائية
- ثورة يناير
- حكم مبارك
- خالد سعيد
- سائل التواصل الاجتماعى
- آلية
- أداة
- السوشيال ميديا
- الصحف الخاصة
- العالم العربى
- القنوات الفضائية
- ثورة يناير
- حكم مبارك
- خالد سعيد
- سائل التواصل الاجتماعى
- آلية
- أداة
- السوشيال ميديا
- الصحف الخاصة
- العالم العربى
- القنوات الفضائية
- ثورة يناير
- حكم مبارك
- خالد سعيد
- سائل التواصل الاجتماعى
- آلية
- أداة
- السوشيال ميديا
- الصحف الخاصة
- العالم العربى
- القنوات الفضائية
- ثورة يناير
- حكم مبارك
- خالد سعيد
- سائل التواصل الاجتماعى
- آلية
- أداة