«القاعدة» فى أبين وشبوة وحضرموت و«داعش» ما زال تنظيماً سرياً

«القاعدة» فى أبين وشبوة وحضرموت و«داعش» ما زال تنظيماً سرياً
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الدولة
- أسامة بن لادن
- أسلحة ثقيلة
- أعضاء التنظيم
- أنصار الشريعة
- الأكثر فقرا
- الأمن السياسى
- التحالف العربى
- آلية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الدولة
- أسامة بن لادن
- أسلحة ثقيلة
- أعضاء التنظيم
- أنصار الشريعة
- الأكثر فقرا
- الأمن السياسى
- التحالف العربى
- آلية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الدولة
- أسامة بن لادن
- أسلحة ثقيلة
- أعضاء التنظيم
- أنصار الشريعة
- الأكثر فقرا
- الأمن السياسى
- التحالف العربى
- آلية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الدولة
- أسامة بن لادن
- أسلحة ثقيلة
- أعضاء التنظيم
- أنصار الشريعة
- الأكثر فقرا
- الأمن السياسى
- التحالف العربى
- آلية
{long_qoute_1}
«أنزل الكاميرا، والزم الصمت»، قالها مرافقى «إياد» بنبرة حاسمة، أخرستنى عن التساؤل عن السبب.. كانت السيارة وقتها توقفت فى كمين أمنى يقوده شاب ملتحٍ، يحمل بندقية آلية على كتفه، ويرافقه خمسة آخرون فى العقد الثانى من العمر تقريباً، عندما نظر الشاب إلى السيارة بتمعن، ولم ينطق، ولم أنطق أيضاً، لنمر فى صمت، وعندها تنفس مرافقى الصعداء، وتمتم «الحمد لله إنهم القاعدة».
وبعد أقل من 300 متر، وأمام أبواب مبنى الأمن السياسى، الذى رفع عليه علم لم أتبينه، استوقفنا كمين آخر يبدو أكبر حجماً وتسليحاً، وأشار «وسيم» السائق إلى أن أفراده يحملون مدافع ثقيلة، وأكد مرافقى أن العلم الموجود أعلى المبنى خاص بـ«القاعدة»، موضحاً بحسرة «انتشر مسلحو القاعدة فى المدينة بكثافة كبيرة، تقريباً احتلوها، وسيطروا على كل شبر فيها».
{long_qoute_2}
كانت شعارات التنظيم مكتوبة بعناية على معظم حوائط مدينة «الحوطة»، التى تبعد 34 كيلومتراً من مدينة عدن، بينما انتشر أعضاء التنظيم داخل المربع الأمنى، الذى يقع فيه مبنى الأمن السياسى، ومديرية الأمن للمدينة الصغيرة، عاصمة محافظة «لحج»، التى وقفت عند مدخلها 4 سيارات لاند كروزر، تحمل أسلحة ثقيلة ومتوسطة، مختلفة الأعيرة، وأكد مرافقى أنهم عناصر «القاعدة» المنتشرون فى المدينة، تولوا مسئولية الأمن فيها بالقوة، فى ظل غياب تام للأمن، وكل أجهزة الدولة.
«الاغتيالات زادت عن حدها، فمنذ يومين قتلوا شاباً اعترض طريقهم، وقبله استشهد أحد أعيان المدينة، المنتمى لقبيلة كبرى» قال «سالم»، أحد أبناء الحوطة، والذى شدد على عدم ذكر اسمه كاملاً، مضيفاً «لا أحد هنا يمكن أن يعترض عليهم».
ولا توجد إحصاءات حقيقية ودقيقة عن أعداد المتشددين المنتمين للتيارات الأصولية فى اليمن، لكن لا شك أن «القاعدة» من أقوى وأكبر تلك التنظيمات المنتشرة فى ربوع اليمن، خاصة فى الجنوب، ورغم انتشار تنظيمات أصولية عديدة نمت وترعرعت فى مناخ الفوضى الذى خلفته الحرب، مثل كل التنظيمات الإرهابية الأخرى فى اليمن، لكن يحتل 3 تنظيمات أساسية صدارة المشهد الآن، هم «داعش» و«أنصار الشريعة»، بالإضافة إلى التنظيم الأم «القاعدة».
على أطراف مدينة عدن، انتشرت أكمنة تضم شباباً بملابس ورايات سوداء، يقفون مساء على الطرقات، بحجة حماية الأمن، فيما تسيطر المقاومة على قلب المدينة، فى ظل غياب تام لقوات الأمن، وخلال جولتنا فى المدينة، قال «خالد»، ذو الـ17 ربيعاً، إن مجموعة من شباب «المطوعين» -لفظ يطلقه اليمنيون على المتشددين- دخلوا حديقة عامة فى وسط البلدة، وطردوا كل الموجودين فيها بحجة منع الاختلاط. وأضاف خالد «بدأنا نلحظ وجودهم، ولم يكونوا موجودين من قبل، حيث كنا نسمع أنهم ينتشرون فى مدينة البريقة، على مسافة 25 كيلومتراً تقريباً من عدن، أو فى أبين أو شبوة وحضرموت، لكنهم أصبحوا موجودين فى عدن بشكل ملحوظ مؤخراً».
{long_qoute_3}
وفى حى الشيخ عثمان الشعبى بوسط عدن، خرج مجموعة من الشباب الملتحين لتوزيع بيان يحمل شعار القاعدة، لإعلان عدن إمارة تابعة للتنظيم، مؤكدين رفضهم قيام حكومة، أو الاعتراف بأى شكل من أشكال الدولة، «مجرد تحركات طفولية لإثبات الوجود، لكنهم فعلياً غير موجودين بهذا الشكل الكبير الذى يوحى بوجود إمارة، فالتركيبة السكانية والنفسية لأهالى عدن لن تسمح بهذا الأمر»، قال الخبير اليمنى فى شئون الجماعات الأصولية، سعيد عبيد الجمحى.
لا تعد عدن من المدن الجاذبة لتنظيم القاعدة، فمدينة البريقة، التى تبعد عن عدن مسافة 25 كيلومتراً، هى أكثر مراكز وجود التنظيمات الأصولية قرباً من عدن، بينما تعد أبين هى أول مدينة ينتشر فيها التنظيم باليمن.
كان عام 2011 هو عام الظهور القوى لتنظيم القاعدة فى اليمن، بعدما أعلن عن أول إمارة له هناك فى «جعار»، ثم «زنجبار» التابعتين لأبين، وبعدها أعلن عن إمارة جديدة فى منطقة «عزان» التابعة لمحافظة شبوه، ووقتها كان التنظيم فى أقوى حالاته، عندما دخل فى مواجهات عنيفة مع الدولة اليمنية، تحولت إلى حرب شاملة، هجرت آلاف الأسر من منازلهم، وبعد فترة قصيرة نقل التنظيم نشاطه بشكل كبير إلى محافظة حضرموت، أكبر محافظات اليمن، وأعلن مؤخراً سيطرته الكاملة على مدينة المكلا، عاصمة المحافظة، التى تولى التنظيم إدارة شئونها، فى غياب تام للدولة، وسلم مسئول «القاعدة» فى حضرموت مجلس المدينة إلى مجلس أهلى.
ومن الجنوب إلى الشمال، انتشر «القاعدة» بكثافة فى محافظة «أب»، المجاورة لمحافظة «تعز»، كما وجد أنصاره فى محافظة الحديدة، الأكثر فقراً فى اليمن.
«لا شك أن القاعدة هو التنظيم الأم الموجود فى اليمن، والواقع يقول إن القاعدة وأنصار الشريعة هما تنظيم واحد، وبدأ التنظيم ينتشر فى اليمن مبكراً وبشكل عشوائى، منذ بدايات عام 1990، حتى مقتل القيادى فيه أبوعلى الحارثى بطائرة دون طيار فى صحراء مأرب، عام 2002، فبعدها هدأ التنظيم، واختفت فعاليته، حتى عام 2006، عندما وقع حادث الهروب الكبير لـ23 عنصراً إرهابياً شديد الخطورة، عبر نفق تم حفره أسفل أحد السجون، حيث سارعوا إلى إعلان البيعة لأسامة بن لادن، وأنشأوا تنظيماً فرعياً تابعاً له» قال الجمحى.
وأضاف «مع بداية 2007، بدأ التنظيم فى تنفيذ عمليات نوعية مؤثرة، منها قتل أجانب، ومهاجمة منشآت، وخلال عامى 2007 و2008 تكون لهم رصيد كبير من العمليات المؤثرة، كان كافياً لإثبات أنه أهل لإنشاء فرع قوى للقاعدة، وفى يناير 2009 تحول التنظيم إلى آخر أكبر باسم تنظيم قاعدة الجهاد فى جزيرة العرب، وأصبح وقتها الذراع الأقوى للقاعدة خارج أفغانستان، وتكون التنظيم على يد فصيلين يحملان الجنسيتين اليمنية والسعودية، الأول منه الأمير والقائد العسكرى القاسم الراينى، المكنى بأبى هريرة، والثانى على رأسه سعيد الشمرى».
ورغم أن «القاعدة» هو الجناح الأكبر والأقوى فى اليمن، إلا أن تنظيم «داعش» نجح فى فرض نفسه على الساحة اليمنية خلال السنوات الأربع الأخيرة، وجاء إعلانه عن تنفيذ الهجوم الأخير على فندق القصر، الذى اتخذته قوات التحالف العربى مقراً لها، والذى تمارس منه الحكومة اليمنية أعمالها، كدليل قوى على حجم وجود التنظيم فى اليمن.
وتأسس تنظيم «داعش» اليمن على يد مأمون حاتم عبدالحميد، وهو شاب من كوادر «القاعدة»، بايع أبوبكر البغدادى، وأعلن عن إنشاء تنظيم لداعش فى اليمن، ورغم وفاته فى غارة جوية منذ عدة شهور، إلا أنه بقى الوجه الوحيد المعروف للتنظيم هناك، لأن «داعش ما زال سرياً»، بحسب سعيد الجمحى، الذى أضاف «حتى الآن، ورغم وجود الدواعش فى اليمن منذ سنوات، لكننا لا نعرف شيئاً عن هيكلهم، أو أعدادهم أو هويتهم، عكس القاعدة، الذى نعرف هيكله التنظيمى وقادته، ومن الواضح أن داعش يتخذ السرية منهاجاً لعمله فى اليمن، وأرى أن إعلانه عن عمليات هناك، هدفها أن يبعث رسالة واضحة بأنه موجود على الأرض بقوة».
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الدولة
- أسامة بن لادن
- أسلحة ثقيلة
- أعضاء التنظيم
- أنصار الشريعة
- الأكثر فقرا
- الأمن السياسى
- التحالف العربى
- آلية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الدولة
- أسامة بن لادن
- أسلحة ثقيلة
- أعضاء التنظيم
- أنصار الشريعة
- الأكثر فقرا
- الأمن السياسى
- التحالف العربى
- آلية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الدولة
- أسامة بن لادن
- أسلحة ثقيلة
- أعضاء التنظيم
- أنصار الشريعة
- الأكثر فقرا
- الأمن السياسى
- التحالف العربى
- آلية
- أبوبكر البغدادى
- أجهزة الدولة
- أسامة بن لادن
- أسلحة ثقيلة
- أعضاء التنظيم
- أنصار الشريعة
- الأكثر فقرا
- الأمن السياسى
- التحالف العربى
- آلية