الأمين العام لـ"المصري الديمقراطي": قوى اليسار لم تقدم شيئا للشعب

كتب: محمد حامد

الأمين العام لـ"المصري الديمقراطي": قوى اليسار لم تقدم شيئا للشعب

الأمين العام لـ"المصري الديمقراطي": قوى اليسار لم تقدم شيئا للشعب

نظم الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ندوة حول قراءة في نتائج انتخابات مجلس النواب 2015 وتأثيرها على الحياة الحزبية والسياسية والمسار الديمقراطي في البلاد بحضور أحمد فوزي الأمين العام للحزب، ونيفين عبيد أمين المرأة بالحزب، والكاتب الصحفي أكرم الألفي الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاسترايجية.

 {long_qoute_1} 

قال أحمد فوزي الأمين العام للحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي، إن الأحزاب والقوى السياسية المدنية، أخطأت في عدم تشكيلها قائمة موحدة وقوية تنافس بها، قائمة "في حب مصر" التي اكتسحت انتخابات مجلس النواب بمرحلتيها، مشيرا إلى أن الانتخابات الحالية تختلف عن انتخابات نظام مبارك 2010، وليس هناك أوجه شبه بين الاستحقاقين، لأن عقلية المواطن المصري تغيرت بعد ثورة 25 يناير وأصبح لا يهاب السلطة الحاكمة، مثل ما كان يحدث في زمن الرئيس الاسبق.

وأضاف فوزي، خلال كلمة له في ندوة نظمها الحزب، أمس، بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية، أن قانون مباشرة الحياة السياسية يعتبر أفضل قانون له علاقة بالانتخابات صدر في مصر منذ خمسينيات القرن الماضى، فيما اعتبر قانون تقسيم الدوائر الانتخابية الأسوء في تاريخ البلاد، لأنه تسبب في إرباك المشهد الانتخابي وحدوث أزمات عديدة في الشارع السياسي.

وتابع أن هناك أكثر من 20% ممن شاركوا في الانتخابات الأخيرة، يرون أن ثورة 25 يناير مؤامرة، كما أن 50 بالمائة ممن فازوا فيها، وأصبحوا أعضاء بمجلس النواب يملكون الرأي نفسه، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تغيب مع البرلمان الحالي شعارات الثورة والمطالبة بأهدافها لأن القوى اليسارية، ارتكبت أكبر أخطاءها بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، بعدم تنظيم صفوفهم وتوحيدها، مثل باقي القوى السياسية الأخري، وضعف تمثيلهم في البرلمان، ولا يلومون إلا أنفسهم لأنهم لم يقدموا أي شئ للمصريين، وفشلوا فى إقناعهم بدور اليسار بعد ثورتين شاركوا فيهما.

وأردف الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي، إن البرلمان الحالي أفرزته انتخابات ضعيفة شهدت عزوفا عن المشاركة من قطاعات عريضة من المجتمع بسبب تعرض عدد كبير من المواطنين لحالة "زهق" من السياسة، بعد كثرة الاستفتاءات المتتالية التي شهدتها الساحة السياسية في الأعوام الأربعة الأخيرة.

وأشار فوزي إلى أن جماعة الاخوان عندما قررت عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية، ليس لأنهم يرون ما حدث في 30 يونيو وعزل مرسي، انقلابا عسكريا ولا بسبب تعرضهم لأحداث دموية كما يصورون ويصدرون للعالم، ولكن كان هدفهم الأساسي تعطيل المسار الديمقراطي الذي من المفترض أن تشهده البلاد بعد ثورتين، ونكاية في قوى المعارضة المصرية التي وقفت ضدهم أثناء وجودهم في الحكم.

 


مواضيع متعلقة