بروفايل| «بدران».. حلفاء اليوم

كتب: رنا الدسوقى

بروفايل| «بدران»..  حلفاء اليوم

بروفايل| «بدران».. حلفاء اليوم

وقف محمد بدران وسط 51 نائباً وصل بهم حزبه «مستقبل وطن» إلى مقاعد البرلمان، فى احتفالية يعلن فيها ما حققه الحزب خلال المعترك الانتخابى، تحسس بيديه أوراق دسها بحقيبته، ما إن اطمأن لوجودها حتى صعد للمنصة، وأعلن على الحاضرين انسحابه من تحالف «دعم الدولة» سابقاً «مصر» حالياً، حتى أصاب الجميع بصدمة وسكن الحاضرون على مقاعدهم وكأن على رؤوسهم الطير.

أكمل «بدران»، الذى يسميه البعض «الفتى المدلل»، حديثه دون خشية، مذكراً إياهم بأن الحرب خدعة، ولا يأمن أحد غوائل السياسة ومكرها، قالباً الطاولة عليهم، فوصف سياسات التحالف بـ«سياسات الحزب الوطنى»، وسعى رجال الأعمال للسيطرة على البرلمان فضلاً عن تصريحات أخرى حول تعرضهم للضغط للانضمام للائتلاف، والانتهاء بخروجهم.

«بدران» الشاب الذى رافق الرئيس السيسى خلال جولته فى يخت المحروسة، بقناة السويس الجديدة، والتى كانت صورته إلى جواره أشهر ما ساعد فى تلميع اسم الشاب وانتشاره، هو وحزبه الممول من رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة.. لم يمر سوى يومين على تصريحاته، حتى عاد أدراجه، وأعلن عودة «مستقبل وطن» لدعم «سيف اليزل» وائتلافه، الداعم للدولة المصرية. فرض «بدران» حول حزبه حالة من الغموض، مطالباً قيادات الحزب بعدم التحدث مع وسائل الإعلام فى جو من التكتم على ما يجريه الحزب من مفاوضات وتواصلات مع مختلف القوى السياسية، قبل الانتخابات التى جنى منها 51 مقعداً فى مشهد انتخابى فاجأ الجميع، ولم يخجل الشاب من إعلام ضم حزبه للكثير من الوجوه القديمة للحزب الوطنى، والتى شاركت فى صنع الإنجاز فى الانتخابات البرلمانية.

برز اسم «بدران» بعد ثورة 30 يونيو، فكان رئيس اتحاد طلاب مصر، ودشن حملة «مستقبل وطن» لدعم خارطة طريق 30 يونيو، كما أنه كان عضواً بلجنة الخمسين، وعضواً بحملة الرئيس.

 


مواضيع متعلقة