طارق الشناوي: 2015 عام مميز لـ"حميدة".. وسقوط مدوٍّ لـ"هاني رمزي"

كتب: نورهان نصر الله

طارق الشناوي: 2015 عام مميز لـ"حميدة".. وسقوط مدوٍّ لـ"هاني رمزي"

طارق الشناوي: 2015 عام مميز لـ"حميدة".. وسقوط مدوٍّ لـ"هاني رمزي"

يري الناقد طارق الشناوي، أن قدرة السينما المصرية على الوجود في العام 2015 هي إنجاز في حد ذاته، بعد فترات طويلة من التعثر، ومع ذلك شهد عام 2015 مجموعة من التجارب السينمائية المتميزة.

أوضح الشناوي، لـ"الوطن": "بالرغم من أن السينما في عام 2015 لم تكن في أفضل حالتها، ولكنها اختتمت بجائزة مهمة، بعد حصول الفنانة منة شلبي على جائزة أحسن ممثلة من مهرجان "دبي" السينمائي الدولي، عن دورها في فيلم "نوارة"، للمخرجة هالة خليل، وهو ما يعتبر تحية للمخرجة، التي استطاعت أن تضع الممثلة في دور تقدم من خلاله أروع أداء تمثيلي لديها، ليعد من أفضل أفلام العام، بالرغم من عدم عرضه جماهيريًا.

وأضاف "كما نجح الفنان ماجد الكدواني، في أن يقدم أداء تمثيليا متميزا في فيلم "قبل زحمة الصيف"، للمخرج محمد خان، حيث ظهر بشخصية وأداء متميز، ليعتبر "الكدواني" أشطر ممثلي جيله، على مستوى القدرات التمثيلية، ويستحق عنها جائزة في الدورة الـ12 من مهرجان "دبي" السينمائي".

وتابع الشناوي: "شهد عام 2015 مجموعة من التجارب السينمائية المتميزة، والأفلام المهمة، منها "سكر مر"، الذي شهد عودة المخرج هاني خليفة، و"أسوار القمر" للمخرج طارق العريان، و"الجيل الرابع"، الذي يعد تجربة سينمائية جديدة، قدمها المخرج أحمد نادر جلال، وفي النهاية فيلم "قدرات غير عادية"، للمخرج الكبير داود عبد السيد، الذي يشهد عودته بعد غياب 5 سنوات، منذ تقديم "رسائل البحر" عام 2010، وفيما يتعلق بهذا الفيلم، كان هناك ظلم في اختيار اسم الفيلم، حيث حمل دلالات معينة لدى المشاهد، لم يجدها في الفيلم، ما أدى إلى عزوف الجمهور عنه، وبالرغم من ذلك لم يحمل الموسم أفلاما تعتبر ومضات إبداعية، أو إنجازات هائلة، في الوقت الذي نجح الإنتاج السينمائي في أن يحافظ على نفس مستوى العام الماضي".

وأكد الشناوي أن من أهم الظواهر السينمائية في عام 2015، زيادة في عدد المخرجين الشباب، وقال: "على عكس المخرج الشاب خالد الحلفاوي، الذي قدم عملا جيدا من خلال فيلم "زنقة الستات"، كان هناك اتجاه واضح لدي شركات الإنتاج، في الاعتماد على مخرجين شباب، ليس من باب فتح المجال أمام المواهب الجديدة، بقدر رغبتهم في مخرج "يسمع الكلام"، بجانب توفير الميزانيات".

وفيما يتعلق بالتجارب السينمائية الأسوأ هذا العام، يري الناقد طارق الشناوي أن فيلم "نوم التلات"، للفنان هاني رمزي، كان بمثابة السقوط المدوي له، من خلال ضعف السيناريو ومستوي الإخراج السيئ، وأضاف: "يعتبر فيلم "حياتي مبهدلة" لمحمد سعد، من أسوأ التجارب السينمائية خلال هذا العام، في الوقت الذي استطاع محمد هنيدي، أن يحافظ علي وجوده على الساحة بفيلم "يوم مالوش لازمة"، رغم أنه لم يكن على المستوي المطلوب أو المتوقع لهنيدي".

"نجم العام" لقب أعطاه الشناوي للفنان محمود حميدة، قائلا: "يستحق حميدة هذا اللقب عن جدارة، حيث شهد هذا العام توهجا في الحالة الفنية للفنان الكبير، من بداية العام حتي نهايته، فقدم دورا جيدا في فيلم "ريجاتا"، بالرغم من المستوى المتوسط للفيلم، وذلك من خلال قدرته على تقديم تغير نوعي في حياته الفنية، بجانب قدراته على تقديم دور استثنائي في عمل متوسط القيمة، وهو ما قدمه في فيلم "أهواك"، ثم "قط وفار"، الذي أضاف إلى الدور تفاصيل إبداعية خاصة به".


مواضيع متعلقة