أهالي وأصدقاء إسراء الطويل بعد خروجها.. "يا غريب عن ديارك مسيرك تعود"

كتب: سارة سعيد

أهالي وأصدقاء إسراء الطويل بعد خروجها.. "يا غريب عن ديارك مسيرك تعود"

أهالي وأصدقاء إسراء الطويل بعد خروجها.. "يا غريب عن ديارك مسيرك تعود"

"يا غريب عن ديارك مسيرك تعود، بعد غربة سنين مسيرك تعود".. جزء من أغنية، لم يغنها أسرة وأصدقاء إسراء الطويل طوال فترة حبسها التي امتدت لـ7 أشهر، لكن تغنت بها قلوبهم جهرًا، بعد أن أصبح الأمل واقعًا أمامهم، وبعد شهور عاشوها وهم على يقين من خروجها مرة أخرى منذ اختفائها مطلع يونيو الماضي، وهو نفس الأمل الذي كانت تتكئ به على عكازها، الذي يجر خلفه قدميها الثقيلتان.

"إخلاء سبيل".. قرار انتظره المقربون من المصورة النحيلة، الذين أنكروا قبلها التهم التي وجهت إليها، بتكدير الأمن والسلم العام والانتماء لجماعة إرهابية، حيث نحى القرار كل الخلافات جانبًا، ولم يتبق إلا السعادة التي تركها خروجها من الحبس، ورغم أن القرار اشترط تحديد إقامتها في المنزل وعدم خروجها منه إلا بإذن الشرطة، إلا أن سجنها الجديد مزين بـ"البالونات" الملونة، التي زادت حوائط منزلها جمالًا وبهجة، في انتظار خروج ساكنته التي غادرته منذ أشهر جبريًا، وتعود إليه مرة أخرى جبريًا أيضًا.

وقف الجميع في انتظار ظهور صاحبة الجلباب الأبيض، التي وصفها والدها عن اختفائها بـ"العرجاء"، في مشهد اختلط فيه التوتر والقلق مع الدموع، التي زادت مع ظهور إسراء وهي تجر خلفها قدميها المتعبتان، ليتحول المشهد إلى أحضان وفرحة كادوا ينسوها بغيابها لكنها عادت ثانية.

"إسراء معانا".. أول ما كتبته آلاء شقيقة إسراء، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وهو الخبر الذي أسعد الكثير من متابعي قضية إسراء، لتتوالى بعدها منشورات آلاء، التي سجلت خروج شقيقتها من محبسها لحظة بلحظة، حيث نشرت صورة لإسراء مع قططها وهي تحتضنهم، ثم نشرت "أول سيلفي" مع شقيقتها بصحبة والدتها.

 "إسراء في حضننا".. طمأنت هناء علي، والدة إسراء، الجميع على ابنتها من خلال حسابها على "فيس بوك"، وشكرت كل المتضامنين معها قائلة: "حاسة بمشاعركم، وان إسراء بنتكم وأختكم، وحزنكم عليها ميقلش عن حزننا عليها، وفرحتكم اليوم متقلش عن فرحتنا، فيارب تكمل الفرحة بخروج جميع المعتقلين، يارب رد لهفة أهاليهم"، بينما لم تخف نهلة عوض، صديقة إسراء، دموعها التي انهمرت سعادة بخروج الطويل، حيث احتضنت والدة إسراء التي ساندتها دائمًا، كما احتضنت إسراء وسط البالونات المبهجة.

أما محاميا إسراء اللذين لم ينهيا مشوارهما بعد، فانهالت عليهما التهاني والشكر والتقدير على مجهوداتهم، متمنين استكمال القضية، والحصول على البراءة للمصورة الصحفية، ووقفا معها يلتقطان الصور فرحة بانتصارهم الأول.

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة