"الديمقراطيون" يتحدون ضد ترامب .. وكلينتون: أصبح أفضل مجند لدى "داعش"

"الديمقراطيون" يتحدون ضد ترامب .. وكلينتون: أصبح أفضل مجند لدى "داعش"
- استخدام القوة
- الأمن القومي
- الإدارة المالية
- الانتخابات الرئاسية
- الحد الأدنى للأجور
- الرئيس بشار الأسد
- القوة العسكرية
- دونالد ترامب
- داعش
- استخدام القوة
- الأمن القومي
- الإدارة المالية
- الانتخابات الرئاسية
- الحد الأدنى للأجور
- الرئيس بشار الأسد
- القوة العسكرية
- دونالد ترامب
- داعش
- استخدام القوة
- الأمن القومي
- الإدارة المالية
- الانتخابات الرئاسية
- الحد الأدنى للأجور
- الرئيس بشار الأسد
- القوة العسكرية
- دونالد ترامب
- داعش
- استخدام القوة
- الأمن القومي
- الإدارة المالية
- الانتخابات الرئاسية
- الحد الأدنى للأجور
- الرئيس بشار الأسد
- القوة العسكرية
- دونالد ترامب
- داعش
استخدمت هيلاري كلينتون وغيرها من المرشحين الديمقراطيين الطامحين لخوض الانتخابات الرئاسية، دونالد ترامب كـ"بعبع سياسي"، أمس؛ لتسليط الضوء على دعواتهم إلى هزيمة الإرهابيين دون استخدام لغة التعصب والتهديد التي انتهجها منافسهم الجمهوري.
وشددت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كلينتون، والسيناتور بيرني ساندرز، وحاكم ولاية مريلاند السابق مارتن أومالي، خلال مناظرة في "نيوهامشر"، على الحاجة إلى تعزيز الأمن القومي، ورفع الحد الأدنى للأجور وحماية حقوق المرأة والأقليات والمحرومين، وجرت مناقشات حادة عن الاقتصاد والسلاح ومواجهة التهديد الإرهابي، وحيال دور الولايات المتحدة في الخارج.
وقبل 6 أسابيع من بدء الانتخابات التمهيدية في السباق الرئاسي، المقررة مطلع فبراير المقبل في ولاية أيوا، بدأ الوقت ينفد من ساندرز وأومالي للحاق بوزيرة الخارجية السابقة التي تسبق ساندرز بـ25 نقطة، وفقا لاستطلاع على الصعيد الوطني أجراه موقع "رييل كلير بوليتيكس" الإلكتروني، أما أومالي، فما زال بعيدا بشكل كبير.
وهذه المناظرة هي الثالثة للديمقراطيين في إطار الانتخابات التمهيدية، والأخيرة للعام 2015، كما أنها الأولى بعد الاعتداء الذي نفذه زوجان متطرفان في "سان برناردينو" بكاليفورنيا وأسفر عن مقتل 14 شخصا.
لكن المرشحين ركزوا أيضا على استهداف ترامب الطامح للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، إذ صبوا غضبهم على عملية إشاعة الخوف جراء التعليقات الأخيرة المثيرة للجدل التي أطلقها ترامب حيال المهاجرين، وخصوصا دعوته لمنع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.
وقالت كلينتون إن الأمريكيين في حاجة إلى التأكد من ألا تلاقي الرسائل التي يبعثها ترامب إلى جميع العالم آذانا صاغية، مضيفة "المرشح الأمريكي أصبح أفضل مجند لدى تنظيم داعش، والإرهابيون يبثون مقاطع فيديو لدونالد ترامب وهو يهين الإسلام والمسلمين، بهدف تجنيد عدد أكبر من المتطرفين".
بدوره، حذر أومالي بشدة من الخطر السياسي الذي يمارسه ترامب وغيره من "القادة عديمي الضمير الذين يحاولون جعلنا نتواجه في ما بيننا".
وأضاف أن البلاد سترقى إلى مستوى مواجهة متطرفي تنظيم "داعش"، لكن فقط إذا لم يتخل الأمريكيون أبدا عن قيمهم أمام الدعوات الفاشية لأصحاب المليارات من ذوي الأفواه الكبيرة، متابعا "نحن بلد أفضل من ذلك".
كانت شعبية ترامب تزايدت الأسابيع الأخيرة في أعقاب تصريحاته الأكثر إثارة للجدل، ويتصدر استطلاعات الرأي الوطنية بين المرشحين الجمهوريين، واضعا جيب بوش في مأزق.
وفيما توحد الديمقراطيون ضد ترامب، تواجه ساندرز مع كلينتون عن كيفية مواجهة التطرف، رافضا دعوتها إلى فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا والتركيز على إطاحة الرئيس بشار الأسد.
لكن ساندرز، الذي يرتاح أكثر في الحديث عن التمييز الاقتصادي وسوء الإدارة المالية، وهي المواضيع الأساسية في حملته الانتخابية، بدا متشككا.
وقال "لا يمكن للولايات المتحدة أن تنجح في الوقت نفسه بمحاربة الأسد وتنظيم داعش"، معتبرا أن التنظيم هو الأولوية الرئيسية في الوقت الحالي، مضيفا "دعونا نخلص من الأسد في وقت لاحق".
أومالي من جهته أعاد التذكير بكيفية نشوء الفوضى بعد سقوط أنظمة بدعم من الولايات المتحدة، وأشار إلى ليبيا في العام 2011، عندما كانت كلينتون وزيرة للخارجية ودعمت إطاحة معمر القذافي، فقط لترى البلاد تنزلق إلى الفوضى، حيث هناك مساحات واسعة من الأراضي الآن قابلة لأن تصبح ملاذات آمنة للإرهابيين.
وأضاف "ربما نحن نترك شهوة إسقاط النظام تتفوق على الاعتبارات العملية بتحقيق الاستقرار في تلك المنطقة".
وأعاد ساندرز إلى الأذهان عملية تصويت كلينتون في مجلس الشيوخ العام 2002 لتفويض الرئيس الأمريكي حينها جورج بوش، باستخدام القوة العسكرية في العراق.
لكن كلينتون أصرت أنها لم تكن مستعدة لإرسال قوات برية أمريكية إلى سوريا والعراق، قائلة إنها كانت تملك إستراتيجية لمحارية وهزيمة تنظيم "داعش" من دون أن التورط في حرب برية أخرى.
وكشف هذا النقاش عن فضيحة بين حملتي كلينتون وساندرز في إطار خرق واضح للبيانات، إذ يبدو أن أحد موظفي ساندرز استفاد من خلل في الكمبيوتر لإلقاء نظرة خاطفة على معلومات عن عملية تصويت كلينتون، لكن ساندرز اعتذر لكلينتون خلال المناظرة، قائلا "ليس هذا نوع الحملة التي نديرها"، وتم حل المسألة سريعا.
- استخدام القوة
- الأمن القومي
- الإدارة المالية
- الانتخابات الرئاسية
- الحد الأدنى للأجور
- الرئيس بشار الأسد
- القوة العسكرية
- دونالد ترامب
- داعش
- استخدام القوة
- الأمن القومي
- الإدارة المالية
- الانتخابات الرئاسية
- الحد الأدنى للأجور
- الرئيس بشار الأسد
- القوة العسكرية
- دونالد ترامب
- داعش
- استخدام القوة
- الأمن القومي
- الإدارة المالية
- الانتخابات الرئاسية
- الحد الأدنى للأجور
- الرئيس بشار الأسد
- القوة العسكرية
- دونالد ترامب
- داعش
- استخدام القوة
- الأمن القومي
- الإدارة المالية
- الانتخابات الرئاسية
- الحد الأدنى للأجور
- الرئيس بشار الأسد
- القوة العسكرية
- دونالد ترامب
- داعش