باسم يوسف وتريكة وحجى.. وعقل النظام!!
- أفضل برنامج
- أفضل فريق
- الإخوان المسلمين
- باسم يوسف
- دعم الإرهاب
- رؤساء الدول
- رئيس الجمهورية
- رسامى الكاريكاتير
- عدلى منصور
- عصام حجى
- أفضل برنامج
- أفضل فريق
- الإخوان المسلمين
- باسم يوسف
- دعم الإرهاب
- رؤساء الدول
- رئيس الجمهورية
- رسامى الكاريكاتير
- عدلى منصور
- عصام حجى
- أفضل برنامج
- أفضل فريق
- الإخوان المسلمين
- باسم يوسف
- دعم الإرهاب
- رؤساء الدول
- رئيس الجمهورية
- رسامى الكاريكاتير
- عدلى منصور
- عصام حجى
- أفضل برنامج
- أفضل فريق
- الإخوان المسلمين
- باسم يوسف
- دعم الإرهاب
- رؤساء الدول
- رئيس الجمهورية
- رسامى الكاريكاتير
- عدلى منصور
- عصام حجى
هذه مناسبة جيدة للحديث عن عقل النظام.. اتفقنا؟
حسناً.. لنبدأ: من هو الصديق ومن هو العدو؟
صديقك من صدقك ولو آلمك صدقه، وعدوك من أراد السوء لك، لا من أراد أن تتصرف بالشكل السليم حتى لا تلبس فى حيطة.. أظن واضح.
لا؟؟ ليس واضحاً؟؟
كان باسم يوسف ملء السمع والأبصار، صاحب أفضل برنامج فى مصر، وأفضل فريق عمل إعلامى، ناقد قوى، وساخر لا يشق له غبار، وبرنامجه فرصة أسبوعية لفضح المزيفين والمدعين والمأفوراتية، هو ليس بـ«نبىّ»، وله أخطاؤه، لكنه ليس خائناً، ولا عميلاً، ولا عدواً لهذا البلد، مهما عارض النظام، وحين أُجبر على الجلوس فى بيته، لم يرتمِ فى أحضان العدو، ولا استخدم القاموس المعتاد للمنبوذين من بلدهم، ولا وضع نفسه فى خانة المنتقم الذى سيكرس حياته لإحراج بلده، متناسياً أن أجهزة بعينها هددته (وش)، وهو ما قاله (صراحة) ولم يعلق عليه أحد، ومتجاهلاً مأجورين (حقيقيين) كانوا يحيطون بمسرحه، ويتهمونه بكونه أراجوزاً، لكن البلد التى تخشى على نفسها من أراجوز، وتترك أراجوزات أخرى تتعملق حتى تدخل مجلس النواب، مثال للدولة الهشة التى ينبغى أن تفيق.
سيقول السفهاء من الناس: تتحدث عن باسم وتتناسى شهداءنا، ونرد: سلاماً. فما العلاقة بين الموضوعين، ومن كان سبباً فى اختلال معايير التقييم عبر إعلام يتلاعب بالعقول، ويزرعها بالبطيخ، وحين تتحدث عن «باسم» فى موضوع عن الإعلام أو حريته، فلتقارن فى الموضوع نفسه، لأن شهداءنا أكبر من أن تزايد علينا فيهم وتستخدمهم للنيل من أراجوز.
هل تعلم أن نابليون بونابرت كان يطالب بمعاقبة رسامى الكاريكاتير والساخرين منه فى البلاد التى يهزمها معاملة مجرمى الحرب؟؟ لا؟؟ لا تعلم؟؟ إذن فلتعلم أن السخرية لا تموت أبداً مهما كانت خلف الحدود، وأن المشهد الإعلامى أحد أسباب اختلاله أن العصا التى كان يمسكها باسم يوسف، أفضل مما تمسكها الدولة، لم تعد موجودة بغيابه، بينما هو يصر على ألا يكون عدواً مهما عارض، فلا تصنعوا منه عدواً، وليعد «باسم» ببرنامجه لأننا نحتاج إلى صوت آخر حقيقى ويعبر عن كثيرين.
ما مناسبة الحديث عن باسم؟؟ المناسبة هى محمد أبوتريكة، صانع الفرحة الذى اختار عقل النظام أن يجنبه ويطرحه كواحد من الإخوان المسلمين، يمول اعتصامهم، ولم يشرح لنا أو يفند الأوراق التى تقدم بها الرجل للجنة القضائية التى تحفظت على أمواله. «تريكة» الذى أبهر نجوم العالم وهو ينزل لملعب جابر فى الكويت بحفاوة استقباله، ورفضه للمكافأة الباهظة التى عرضت عليه للمشاركة فى عز احتياجه للمال، لم يتحول لعدو، ولم يثبت أى جهاز فى مصر أن «تريكة» موَّل اعتصاماً أو دعم إرهابيين أو آذى أحداً أو تسبب فى إرهاب، وبدلاً من (حسم) الأمر، ما زلنا فى مرحلة (تمويع) لا يصدق معها أحد أن «تريكة» يدعم الإرهاب، وهنا أيضاً يجب أن تفتش عن عقل النظام.
يمكنك أن تمد الخيط على استقامته ليشمل عصام حجى، الذى قد أتفهم الغضب منه حين هاجم جهاز الكفتة وهو فى المطبخ على العلن، لكن لا يمكننى أبداً أن أقبل تخوينه، لا سيما أن أحداً لم يحترمنا ليعتذر عن جهاز الكفتة صراحة حتى الآن، لكن «حجى» يلقى كلمة «ناسا» فى مؤتمر عالمى يحضره رؤساء الدول، وينسى كثيرون أنه كان مستشاراً علمياً لرئيس الجمهورية عدلى منصور، لكن عقل النظام اختار إبعاده فى المرحلة التالية. هذه النماذج تكسب النظام بالنقاط، لأن عقل النظام لا يستطيع أن ينزع محبة حقيقية، أو يواجه الأمور بمنطق يمكن تفهّمه، أو يفضح جهلنا لو كنا متحاملين عليه. أقول قولى هذا وأستغفر الله لى وله!!
- أفضل برنامج
- أفضل فريق
- الإخوان المسلمين
- باسم يوسف
- دعم الإرهاب
- رؤساء الدول
- رئيس الجمهورية
- رسامى الكاريكاتير
- عدلى منصور
- عصام حجى
- أفضل برنامج
- أفضل فريق
- الإخوان المسلمين
- باسم يوسف
- دعم الإرهاب
- رؤساء الدول
- رئيس الجمهورية
- رسامى الكاريكاتير
- عدلى منصور
- عصام حجى
- أفضل برنامج
- أفضل فريق
- الإخوان المسلمين
- باسم يوسف
- دعم الإرهاب
- رؤساء الدول
- رئيس الجمهورية
- رسامى الكاريكاتير
- عدلى منصور
- عصام حجى
- أفضل برنامج
- أفضل فريق
- الإخوان المسلمين
- باسم يوسف
- دعم الإرهاب
- رؤساء الدول
- رئيس الجمهورية
- رسامى الكاريكاتير
- عدلى منصور
- عصام حجى