«النواب الليبى» يرفض توقيع «الصخيرات»

«النواب الليبى» يرفض توقيع «الصخيرات»
- أسلحة حديثة
- الأحزاب السياسية
- الأطراف الليبية
- الأمين العام لحلف شمال الأطلسى
- الاتحاد الأوروبى
- التواصل الاجتماعى
- الخارجية الأمريكى
- الشعب الليبى
- الصعيد الدولى
- أجهزة
- أسلحة حديثة
- الأحزاب السياسية
- الأطراف الليبية
- الأمين العام لحلف شمال الأطلسى
- الاتحاد الأوروبى
- التواصل الاجتماعى
- الخارجية الأمريكى
- الشعب الليبى
- الصعيد الدولى
- أجهزة
- أسلحة حديثة
- الأحزاب السياسية
- الأطراف الليبية
- الأمين العام لحلف شمال الأطلسى
- الاتحاد الأوروبى
- التواصل الاجتماعى
- الخارجية الأمريكى
- الشعب الليبى
- الصعيد الدولى
- أجهزة
- أسلحة حديثة
- الأحزاب السياسية
- الأطراف الليبية
- الأمين العام لحلف شمال الأطلسى
- الاتحاد الأوروبى
- التواصل الاجتماعى
- الخارجية الأمريكى
- الشعب الليبى
- الصعيد الدولى
- أجهزة
بعد يوم من توقيع اتفاق الصخيرات لتشكيل حكومة الوفاق الوطنى الليبية، رفض رئيس مجلس النواب الليبى عقيلة صالح بنود الاتفاق السياسى الذى وُقّع فى ضاحية الصخيرات المغربية، واصفاً حكومة الوفاق بأنها تتعارض مع الكرامة الوطنية، وقال: «لم تكن نتاج حوار ليبى ليبى، وهو ما يرفضه الليبيون». {left_qoute_1}
وأكد «صالح»، فى بيان له أمس، عدم قبول فرض ما وصفه بـ«الحلول المعدة سلفاً على الليبيين»، وأنه تم توريدها عن طريق ليبيين، لأنها لن يُكتب لها النجاح، حسب قوله. ولكن على الصعيد الدولى، رحب وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى بتوقيع الأطراف الليبية برعاية أُممية على اتفاق لتشكيل حكومة وفاق وطنى. وأعرب «كيرى» عن تقديره للأطراف الليبية الشجاعة التى أبدت استعداداً لإعادة بناء ليبيا موحدة وأصرت على المضىّ قُدماً، مؤكداً أن «هناك دوراً لجميع الأطراف الليبية عليها أن تقوم به فى الوقت الذى يستمر فيه تواصل عملية الانتقال السياسى».
وأعلن الاتحاد الأوروبى أنه لن يقيم أى علاقات أو اتصالات مع أى طرف ليبى لا تعترف به حكومة الوفاق الوطنى المتمخضة عن الاتفاق السياسى الذى تم توقيعه بمدينة الصخيرات المغربية».
وتعهّد الاتحاد الأوروبى، فى بيان أمس، بتقديم الدعم لحكومة الوفاق الوطنى، ووصفت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية فيدريكا موجيرينى، الاتفاق بأنه «خطوة تاريخية على طريق استعادة السلام والاستقرار للشعب الليبى». وقال الاتحاد الأوروبى إن «الاتفاق السياسى بين أعضاء مجلس النواب والمؤتمر الوطنى العام والمستقلين والبلديات والأحزاب السياسية والمجتمع المدنى يمهد الطريق إلى حل سلمى للأزمة الرهيبة التى تسببت فى كثير من الانقسام والمعاناة التى لحقت بالشعب الليبى».
كما أشاد حلف شمال الأطلسى بالاتفاق السياسى الليبى الذى وضع حداً للأزمة التى تعيشها البلاد منذ أزيد من ثلاث سنوات، وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسى ينس ستولتنبرج، فى تصريح له: «أتلقّى بارتياح التوقيع بالصخيرات على الاتفاق السياسى الليبى»، معتبراً هذا التوقيع خطوة مهمة على طريق السلام والاستقرار للشعب الليبى، معرباً عن أمله فى أن يفضى هذا الاتفاق، فى أقرب الآجال، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.
فى سياق آخر، ذكر مسئولون أمريكون أن عناصر فى القوات الخاصة الأمريكية وصلوا الاثنين الماضى إلى قاعدة جوية ليبية لكنهم عادوا من دون أى مشاكل بعدما طلبت منهم ميليشيا محلية الرحيل، مؤكدين بذلك ما تداوله نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعى. وذكر مسئول أمريكى، حسب وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس»، أن «كوماندوز أمريكى كان لبعض الوقت داخل وخارج ليبيا، فى مهمة لتقديم المشورة للقوات الليبية، وليس للقيام بعمليات قتالية أو للتدريب». وأشارت الوكالة إلى أن «أفراد القوات الخاصة الأمريكية ترجّلوا من الطائرة فى وضعية قتالية، وأنهم كانوا يرتدون سترات واقية من الرصاص ومزودين بأسلحة حديثة وبكواتم للصوت ومسدسات وأجهزة رؤية ليلية وأجهزة (جى بى إس)».
- أسلحة حديثة
- الأحزاب السياسية
- الأطراف الليبية
- الأمين العام لحلف شمال الأطلسى
- الاتحاد الأوروبى
- التواصل الاجتماعى
- الخارجية الأمريكى
- الشعب الليبى
- الصعيد الدولى
- أجهزة
- أسلحة حديثة
- الأحزاب السياسية
- الأطراف الليبية
- الأمين العام لحلف شمال الأطلسى
- الاتحاد الأوروبى
- التواصل الاجتماعى
- الخارجية الأمريكى
- الشعب الليبى
- الصعيد الدولى
- أجهزة
- أسلحة حديثة
- الأحزاب السياسية
- الأطراف الليبية
- الأمين العام لحلف شمال الأطلسى
- الاتحاد الأوروبى
- التواصل الاجتماعى
- الخارجية الأمريكى
- الشعب الليبى
- الصعيد الدولى
- أجهزة
- أسلحة حديثة
- الأحزاب السياسية
- الأطراف الليبية
- الأمين العام لحلف شمال الأطلسى
- الاتحاد الأوروبى
- التواصل الاجتماعى
- الخارجية الأمريكى
- الشعب الليبى
- الصعيد الدولى
- أجهزة