المخابز بقت بتبيع بيض ومكرونة: «عيش.. وغموس»

كتب: جهاد مرسى

المخابز بقت بتبيع بيض ومكرونة: «عيش.. وغموس»

المخابز بقت بتبيع بيض ومكرونة: «عيش.. وغموس»

مع بدء تطبيق منظومة التموين الجديدة، اتجه المواطنون إلى توفير نقاط الخبز لاستبدالها بسلع تموينية من بقالى التموين، ما ألحق خسائر بأصحاب الأفران، وجعلهم يحاولون أن يقاسموا بقالى التموين فى ربحهم، ببيع سلع تموينية بأسعار أقل مما هى متاحة فى مكاتب التموين، مقابل الحصول على كروت التموين من المواطنين.

عدد من بقالى التموين اشتكوا لـ«الوطن» من الخسائر التى لحقت بهم، جراء الحيل التى يبتكرها أصحاب الأفران للاستفادة من نقاط الخبز، فيقول «أحمد حمدى»، بدال تموين: «نظمنا وقفة احتجاجية أمام وزارة التموين الأسبوع الماضى، للتنديد بالأضرار التى لحقت بالبقالين، ومنها ما يقوم به أصحاب الأفران، فهم إما يبيعون سلعاً غذائية للمواطن بسعر قليل مقابل الفوز بنقاط الخبز، أو يعطون المواطن فلوسه نقداً مقابل الحصول على كارت التموين الخاص به طوال الشهر».

{long_qoute_1}

يعدد «حمدى» المكاسب التى يجنيها أصحاب الأفران من الحيل التى يقومون بها: «يستفيدون من 3 جهات، أولاً يكسب الـ5 قروش التى يحصل عليها من المواطن عن كل رغيف خبز، كما يحصل على حصة دقيق لم تُعجن، كما وفر حصة جاز وعمالة، وفى نفس الوقت حصل على هامش ربح من الدولة». «حمدى». «ريهام إسماعيل»، تسكن فى منطقة الأميرية، أكدت لـ«الوطن» أن معظم الأفران حالياً أصبحت تبيع سلعاً غذائية، مثل التى تُباع فى مكاتب التموين، ولكن بسعر أرخص: «البيضة بربع جنيه، أى نوع مكرونة بـ50 قرش، الرز بجنيه، السكر بجنيه ونص، الزيت بـ2 جنيه ونص، بخلاف المخبوزات والصلصة وخلافه». محل صغير بجوار الفرن، يتضمن السلع الغذائية، أو نصبة داخل الفرن مرصوص عليها السلع، هو ما أصبح مألوفاً فى منطقة «الأميرية»، وفقاً لـ«ريهام»، ما جعل العديد من مكاتب البقالين خالية من المواطنين، أو انخفض الزحام الذى كانت تشهده فى السابق، لصالح أصحاب الأفران البلدى، وفى النهاية المواطن هو المستفيد الأول من الحرب بينهما.

«مسعد» يعمل فى البقالة منذ أن كان صغيراً مع والده، يؤكد أنه لم يشهد خسائر فى مجال عمله كالتى يلاقيها الآن: «هنلاحق على إيه ولا إيه.. ناس بتقاسمنا قوتنا، وماكينات صرف مش مساعدانا فى شغلنا، وحكومة ولا حاسة بينا».

 


مواضيع متعلقة