«حفتر»: لست راضياً عن اتفاق «الصخيرات».. و«المؤتمر»: لم نشارك

كتب: مروة مدحت، ووكالات

«حفتر»: لست راضياً عن اتفاق «الصخيرات».. و«المؤتمر»: لم نشارك

«حفتر»: لست راضياً عن اتفاق «الصخيرات».. و«المؤتمر»: لم نشارك

تباينت ردود الأفعال الدولية حول توقيع الاتفاق السياسى بين الفرقاء الليبيين، الذى كان من المقرَّر توقيعه مساء أمس بمدينة «الصخيرات» المغربية تحت رعاية المبعوث الأممى لدى ليبيا، ولم يوقَّع، حتى مثول الجريدة للطبع. فدعا تحالف «القوى الوطنية» الليبى رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، ورئيس المؤتمر الوطنى المنتهية ولايته نورى أبوسهمين، إلى الحضور بالصخيرات، وإن لم يوقّعا الاتفاق.

وأعلن الفريق خليفة حفتر، قائد الجيش الوطنى الليبى، إنه لا يتفق تماماً مع مسوَّدة الاتفاق، وأنه غير راضٍ عنه، لكنه قدَّم 12 نقطة لتضمينها فى تلك المسوَّدة، مشيراً إلى أن «المهم هو الإسراع فى الوصول إلى اتفاق وعدم إضاعة مزيد من الوقت»، وأعلن «حفتر» أن قواته مستعدة للتعامل مع روسيا فى مسألة محاربة الإرهاب فى ليبيا إذا تقدمت موسكو بطرح حول هذه المسألة. فى المقابل، أكد «المؤتمر الوطنى العام» أنه لم يفوض أحداً من أعضائه للمشاركة ولا للتوقيع فى اللقاء المزمع عقده فى الصخيرات بالمغرب، وأشار إلى أن فرض مخرجات غير متفَق عليها سيؤدِّى إلى زيادة تعقيد المشهد السياسى الليبى.

{long_qoute_1}

وأعلنت صحيفة «التايمز» البريطانية أن «بريطانيا تستعد لإرسال نحو ألف جندى من القوات الخاصة إلى ليبيا للسيطرة على تحركات تنظيم داعش الإرهابى فى أجزاء كبيرة من البلاد»، وأوضحت الصحيفة أن القوات البريطانية ستساهم فى بعثة عسكرية تقودها إيطاليا قوامها 6 آلاف جندى لتدريب ودعم قوات الأمن الليبية، مشيرة إلى أنها لن تقوم بدور قتالى، لكن أعضاء القوات الخاصة سيعملون على استهداف قيادات تنظيم «داعش». وشهدت مدينة الصخيرات المغربية، أمس، مراسم توقيع وثيقة الاتفاق السياسى بين الأطراف الليبية، لتشكيل حكومة وفاق وطنى.

 


مواضيع متعلقة