«مستودعات الأنابيب» دون كاميرات.. «الخطة محل بحث»

كتب: إسلام زكريا

«مستودعات الأنابيب» دون كاميرات.. «الخطة محل بحث»

«مستودعات الأنابيب» دون كاميرات.. «الخطة محل بحث»

قبل شهر:

■ «مواجهة السوق السوداء بالكاميرات» الشعار الذى رفعته الحكومة لتحقيق الرقابة الكاملة على مستودعات توزيع أنابيب البوتاجاز، ومنع تهريبها إلى مافيا السوق السوداء، تطبيق أساليب التكنولوجيا الجديدة للمراقبة شملت أيضاً بحث مراقبة شاحنات نقل البنزين والسولار بنظام الـ«GPS»، بحسب تصريح نائب رئيس هيئة البترول للعمليات: «الدراسة هدفها تجنب المواطن أى أزمات مستقبلية واستخدام الأساليب الجديدة لمراقبة وتوزيع المنتجات البترولية، وتطبيقها خلال أسابيع».

{long_qoute_1}

■ تاريخ الكاميرات فى التعامل مع الأزمات المختلفة لا يدعو للتفاؤل، فالكاميرا إما مغلقة أو مصابة بالعطل فى أحيانٍ كثيرة، ما دفع «أحمد عزت»، إلى عدم الاكتراث بالخطة التى أعلنتها الحكومة: «الكاميرات غير كافية لمواجهة الفساد وغير جادة، وجربناها فى حاجات كتير ولا منعت حادثة ولا حتى ساعدت فى منع الجريمة قبل وقوعها»، الرجل الثلاثينى يؤكد أنه بالرغم من نجاح الحكومة فى مواجهة أزمة «البوتاجاز» فإن الفساد ما زال يتخلل العديد من مستودعات الأنابيب: «الناس كانت بتموّت بعضها على الأنبوية».

عزت

بعد شهر:

■ شهر انقضى على الدراسة التى أعلنت «البترول» عن تطبيقها خلال أسابيع، دون تحديد موعد بعينه، لم يبدأ التنفيذ حتى الآن، محمود دياب، المتحدث باسم وزارة التموين، يؤكد أهمية الفكرة، فعدم نجاح الكاميرات فى بعض الحوادث لا يمنع من أهميتها، يقول: «مشروع ممتاز هيمنع الاحتكارات والسوق السودا وهيبقى فيه خدمة أفضل المواطن».

■ المعاناة التى اختفت بشكل نسبى عن مستودعات الأنابيب، باختفاء الطوابير الطويلة، لم تختف معها أزمة السوق السوداء، «أحمد عزت» بحكم عمله كسائق يزور العديد من المناطق داخل وخارج العاصمة، يقول: «ياريت حملات التفتيش تقوم بدورها والجهات الرقابية تضبط الفساد أكتر من كدة، ويا إما ينفذوا دراسة الكاميرات، أو يشوفوا خطة بديلة».

 


مواضيع متعلقة