باحثو الأكاديمية العربية يتفقدون مصنع السخانات في القليوبية والمنوفية

باحثو الأكاديمية العربية يتفقدون مصنع السخانات في القليوبية والمنوفية
- الجيل الجديد
- السوق المحلى
- العام الحالى
- العام الماضى
- العام المقبل
- الغاز الطبيعى
- المناطق الصناعية
- المهندس محمد
- انخفاض درجات الحرارة
- أحدث
- الجيل الجديد
- السوق المحلى
- العام الحالى
- العام الماضى
- العام المقبل
- الغاز الطبيعى
- المناطق الصناعية
- المهندس محمد
- انخفاض درجات الحرارة
- أحدث
- الجيل الجديد
- السوق المحلى
- العام الحالى
- العام الماضى
- العام المقبل
- الغاز الطبيعى
- المناطق الصناعية
- المهندس محمد
- انخفاض درجات الحرارة
- أحدث
- الجيل الجديد
- السوق المحلى
- العام الحالى
- العام الماضى
- العام المقبل
- الغاز الطبيعى
- المناطق الصناعية
- المهندس محمد
- انخفاض درجات الحرارة
- أحدث
تفقد عدد من الباحثين التابعين للأكاديمية العربية للتكنولوجيا، مجموعة "العربي" بالقليوبية والمنوفية، وتم التجول داخل خطوط إنتاج مصنع السخانات الاستانلس "ستيل تورنيدو" للتعرف على أحدث التقنيات التكنولوجية الحديثة المتبعة في عملية التصنيع والتي تواكب تكنولوجيا صناعة السخانات في العالم الهادفة إلى تجنب مخاطر تفاعل وغليان المياه داخل الاستانلس، حفاظًا على صحة الإنسان.
وأكد المهندس محمد حامد، مدير مصنع سخانات "تورنيدو"، أن الشركة بدأت إنتاج السخانات تحت العلامة التجارية "تورنيدو" مطلع العام الحالي حتى وصل إجمالى الاستثمارات بمصنع السخانات إلى 75 مليون جنيه.
وأضاف أن الشركة تستهدف زيادة حصتها السوقية من السخانات إلى 15% بنهاية العام المقبل، مقابل 9% العام الحالي، عبر إضافة خطى إنتاج جديدين، موضحًا أن حجم مبيعات العام الماضى بنحو 85 ألف جهاز، متوقعًا الوصول بحجم المبيعات نهاية العام الحالي إلى 105 آلاف سخان.
وأشار حامد إلى أن الإقبال على السخانات الكهربائية بدأ يشتد مطلع الشهر الحالى مع انخفاض درجات الحرارة، ويتعادل الطلب على سخانات الغاز مع الطلب على السخانات الكهربائية بنسبة متساوية، إذ إن احتياجات المستهلك من السخانات في السوق المحلية تتوقف على مدى توافر الغاز الطبيعي في المنازل، بينما توجد شريحة أخرى تستخدم الكهرباء.
وأكمل حامد، أن مجموعة العربي تتبع سياسة توفير استهلاك الكهرباء في منتجاتها الذي أصبح مطلبًا قوميًا بعد أزمة انقطاع الكهرباء التي عاشتها مصر العامين الماضيين، وتوفيرًا لأسعار فاتورة الكهرباء على المستهلكين.
- الجيل الجديد
- السوق المحلى
- العام الحالى
- العام الماضى
- العام المقبل
- الغاز الطبيعى
- المناطق الصناعية
- المهندس محمد
- انخفاض درجات الحرارة
- أحدث
- الجيل الجديد
- السوق المحلى
- العام الحالى
- العام الماضى
- العام المقبل
- الغاز الطبيعى
- المناطق الصناعية
- المهندس محمد
- انخفاض درجات الحرارة
- أحدث
- الجيل الجديد
- السوق المحلى
- العام الحالى
- العام الماضى
- العام المقبل
- الغاز الطبيعى
- المناطق الصناعية
- المهندس محمد
- انخفاض درجات الحرارة
- أحدث
- الجيل الجديد
- السوق المحلى
- العام الحالى
- العام الماضى
- العام المقبل
- الغاز الطبيعى
- المناطق الصناعية
- المهندس محمد
- انخفاض درجات الحرارة
- أحدث