لعنة إسقاط "سوخوي" تطارد تركيا.. "بوتين" بالعقوبات و"داعش" بـ"الكاتيوشا" الروسية

كتب: محمد شنح

لعنة إسقاط "سوخوي" تطارد تركيا.. "بوتين" بالعقوبات و"داعش" بـ"الكاتيوشا" الروسية

لعنة إسقاط "سوخوي" تطارد تركيا.. "بوتين" بالعقوبات و"داعش" بـ"الكاتيوشا" الروسية

منذ أن أسقطت تركيا المقاتلة الروسية "سوخوي 24" في سوريا، يوم 24 نوفمبر الماضي، وحلت عليها لعنة روسيا، حيث رفض الرئيس فلاديمير بوتين، الرد على اتصالات الرئيس التركي، وألغى القمة، التي كانت من المزمع إقامتها أول أمس، واشترط "الكرملين" في بيان له "الاعتذار، وإحالة المتسببين في سقوط الطائرة للتحقيق، ودفع التعويضات اللازمة".

لعنة "الدب الروسي" على تركيا لم تتوقف طيلة الأسابيع الثلاثة الماضية، فبدأت بـ"اتهام تركيا بتمويل ومساعدة تنظيم داعش الإرهابي في تجارة النفط"، وتلى ذلك حزمة من قرارات الغضب الروسي، وهي: "استدعاء الملحق العسكري التركي، وقطع العلاقات الحربية مع تركيا، ووقف التأشيرات الحرة مع تركيا، وحظر توظيف عمال أتراك في روسيا، ونشر منظومة إس-400 للدفاع الجوي في سوريا"، وقابل "أردوغان" كل هذه الإجراءات بتصريحات "غوغائية"، وإشارة لدعم الولايات المتحدة الأمريكية له.

وآخر الإجراءات التصعيدية الروسية كانت عسكرية، عندما أجبرت القوات البحرية الروسية سفينة ترفع العلم التركي على تغيير مسارها في البحر الأسود، إلا أنه عندما صمتت روسيا قليلا عن إجراءاتها التصعيدية، ظلت اللعنة تطارد تركيا من السلاح الروسي، وذلك عندما أقدم تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم، على قصف معسكر "الزليكان" في الموصل شمال العراق، والذي ترابط فيه قوات تركية بصواريخ كاتيوشيا "الروسية الصنع".

وصواريخ "كاتيوشا"، أجري أول اختبار لها عام 1938، ويعتبر الاتحاد السوفيتي السابق أول من صنع هذا النوع من الصواريخ خلال الحرب العالمية الثانية، ويستخدمه "داعش" في صراعه مع "البيشمركا" وقوات الجيش العراقي، ويعتقد أنه استولى عليها من ترسانة أسلحة الجيش العراقي، كما استخدمه "حزب الله" في حربه مع إسرائيل عام 2006.

ويتميز صاروخ "كاتيوشا" بأنه سهل الاستخدام، ويمكن نصبه على قاعدة ثابتة أو حمله على الكتف، كما يسهل إخفاؤه، ونقله من مكان إلى آخر دون أن يكتشف العدو ذلك، ويبلغ مداه ما بين عشرة و22 كيلومترا.


مواضيع متعلقة